إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الحكومة باتت أبعد بعد أحداث صيدا وخلاصة إيجابية واحدة في استمرار الستاتيكو
المصنفة ايضاً في: مقالات

الحكومة باتت أبعد بعد أحداث صيدا وخلاصة إيجابية واحدة في استمرار الستاتيكو

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 523
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الحكومة باتت أبعد بعد أحداث صيدا وخلاصة إيجابية واحدة في استمرار الستاتيكو

سادت انطباعات لدى البعض عن احتمال تسهيل تأليف الحكومة العتيدة ثمنا لما جرى في صيدا وما تضمنه على الهامش من ثغر واخطاء عبرت عنها مواقف سياسية ودينية انتقدت انتشار مسلحي "حزب الله" في صيدا في موازاة العملية الامنية التي كان يقودها الجيش وغمزت من قناة المؤسسة العسكرية ووجوب تعاملها بعدالة مع الجميع. ويعتبر البعض ان هذه "المقايضة" لا تحفزها الجهود المستجدة من اجل تأليف الحكومة مقدار ما قد تبدو حاجة ملحة استيعابية بحيث يعتقد انه لن يكون تخلي "حزب الله" عن الشقق في عبرا التي كانت احد ابرز عناصر تصعيد الشيخ احمد الاسير اخيرا كافيا وحده في هذا الاطار لمعالجة الوضع او ايضا بيانات الدعم للجيش اللبناني من حركة "امل" و"حزب الله" والتي تعددت في الايام الاخيرة اي منذ الاثنين بعد ساعات قليلة على احداث صيدا وحتى يوم امس الخميس. فهذا الاستنفار دعما للجيش يترجم رغبة في تبريد الامور وتهدئتها خصوصا في ظل مواقف احرجت قيادة الجيش فاضطرت الى اصدار توضيح بعد تفاعل هذه المواقف لثلاثة ايام متتالية.

 

وفق اصحاب هذا الرأي، فان الامور باتت اكثر تعقيدا بعد احداث صيدا بحيث لا يمكن حلها بالكلام المعسول او باقفال الشقتين في عبرا اذ ان القواعد الشعبية لدى الطائفة السنية غاضبة نتيجة ما حصل في صيدا ونتيجة تراكمات باتت كثيرة ومن الصعب تهدئة الخواطر والغليان وعدم دفع الامور نحو مزيد من التطرف في حال لم يحسن الافرقاء المعنيون التعاطي مع السنة المعتدلين فلا يضطرون الى مسايرة الارض او تحول هذه الاخيرة بيئة حاضنة للمتطرفين الذين تجد ظواهر كظاهرة الاسير صدى لديهم. وما حصل في صيدا دقيق ومختلف عما يحصل في طرابلس نظرا الى ان عاصمة الجنوب هي نقطة عبور مهمة لا يمكن الاستغناء عنها بالنسبة الى الجنوبيين والى من يمثلهم من الطائفة الشيعية ومن الصعب تحويلها الى نموذج يستعيد ما يحصل بين باب التبانة وبعل محسن لانه سيكون مهلكا لكل الافرقاء بمن فيهم "حزب الله" الذي وفي ضوء تدخله في الحرب السورية وصعوبة خروجه منها قريبا قد لا يرى مفيدا فتح جبهات اخرى.

الا ان المعلومات التي توافرت في اليومين الاخيرين تبعا لحركة الاتصالات التي انطلقت بعد احداث صيدا، افادت ان الرهان على تأليف الحكومة قريبا لا يبدو في محله وان العنوان العريض قد يكون مزيدا من التريث في هذه المرحلة. اذ بالنسبة الى قوى 8 آذار فانها اعطت في الشكل اي الشقق في عبرا في الوقت الذي اصر الرئيس نبيه بري على الدفاع عن عدم مشاركة حركة "امل" و"حزب الله" في احداث صيدا. كما تعطي من خلال التأكيد ان لا بديل راهنا من استمرار الرئيس المكلف تمام سلام في مساعيه تأليف الحكومة من حيث ان بقاءه يساهم في امتصاص النقمة والغضب. والدليل على عدم الذهاب الى حكومة جديدة هو اتجاه الرئيس بري الى احياء عمل المجلس النيابي من اجل حماية التمديد للمجلس من جهة ومن اجل السعي الى اخذ الرأي العام الى منحى اخر من خلال السعي الى اقرار قانون الايجارات والعمل على ان تسلك سلسلة الرتب والرواتب طريقها الى جانب التمديد لقادة الاجهزة الامنية. فهذه مسائل تسهل كسب شعبية وصدقية فضلا عن ان المجلس يضم جميع الافرقاء فيعوض عن غياب حكومة لا يزال الاختلاف قائما حولها. اضف الى ذلك الاعتقاد بان قوى 8 آذار قد تتفجر من الداخل في حال اراد "حزب الله" ومعه حركة "امل" التعاون في شأن الحكومة وتسهيل شروطها نتيجة الشروط المعروفة لرئيس التيار العوني العماد ميشال عون في الحقائب والحصص الى حد ان الحكومة متى ابصرت النور قد تخرج عون من تحالف قوى 8 آذار نظرا الى ما يعتقد انه يثقل عليه ما يلحق بانصاره في دول الخليج بجريرة التحالف مع "حزب الله".

ويقول مطلعون ان الرئيس سعد الحريري وتيار "المستقبل" ليسا مستعجلين الدفع نحو حكومة جديدة تعطي "حزب الله" وحلفاءه الثلث المعطل علنا او ضمنا في اعقاب احداث صيدا كأن ذلك يكرس له انتصارا يقول حلفاء الحزب انه حققه بانهاء حال احمد الاسير وكأنما قوى 8 آذار حسنت اوراقها وعززتها استنادا الى احداث صيدا. فمع ان الاسير لم يتم احتضانه في اي وقت من جانب تيار "المستقبل"، الا انه شكل حالة في وجه الحزب الذي سارع الى توظيف ذلك ولقي صدى لدى السنّة، وكان لقي دعما على الارجح من القاعدة السنية لو واجه الحزب ولم يواجه الجيش.

الخلاصة الاساسية التي قد تبدو مهمة وواضحة بعيدا من الهبات الباردة او الساخنة حول الحكومة بروز ايجابية كبيرة وهي ان لا ارادة لدى الافرقاء الاساسيين في البلد في الذهاب الى حرب اهلية خصوصا في ضوء حوادث اظهرت ان بعض الافرقاء يلعبون عبرها على حافة الهاوية. فالارادة بالمحافظة على الاستقرار ولو كان استقرارا مهتزا او هشا لا تزال موجودة وليس مسموحا فلتان الوضع كما ليس من مصلحة الافرقاء المعنيين ذلك اقله في المرحلة الراهنة، باعتبار ان لا ضمانات في حال تغير الحسابات والمصالح.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)