إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سليمان يرسم خريطة طريق للحوار: نموذج عديسة مدعماً بحملة راية المقاومة
المصنفة ايضاً في: مقالات

سليمان يرسم خريطة طريق للحوار: نموذج عديسة مدعماً بحملة راية المقاومة

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 947
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
سليمان يرسم خريطة طريق للحوار: نموذج عديسة مدعماً بحملة راية المقاومة

اختار رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان المكان الأحب على قلبه ألا وهو قيادة الجيش اللبناني لإطلاق مواقف تؤسس للمرحلة المقبلة، وذلك على مسافة أقل من أسبوعين من انطلاق جلسات هيئة الحوار الوطني.

هو البيت الأحب وهي المؤسسة التي أفنى فيها سني عمره، ولذلك، يحرص دوما على ان يبقى الجيش عصيّا على كل الفتن والمؤامرات، وهو الكلام الذي ردده، أمس، مخاطبا رفاق السلاح "في مدرسة الشرف والتضحية والوفاء".

"رزق الله"، بهذه العبارة التي تختزن معانيَ كثيرة، بدأ رئيس الجمهورية كلامه الذي توجه به الى الضباط، أما لماذا هذا اللقاء، "فلأنه يأتي في منتصف الطريق بين تطورات داخلية وتداعيات خارجية"، ولأن الجيش "يبقى المؤسسة المانعة لأي تطور سلبي قد يصيب الوطن والمواطن بأضرار جسام"، ولان المؤسسة العسكرية "عقدة الوصل ومربط الحلول لأي مسار ستسلكه مداولات هيئة الحوار الوطني لجهة مآل الاستراتيجية الوطنية للدفاع".

أما الرسالة الابرز من هذا اللقاء فهي "أن البداية والنهاية لأي استراتيجية دفاعية سيكون محورها الجيش اللبناني"، ولذلك استبق بدء جلسات الحوار "برسم خريطة الطريق التي يفترض ان يسلكها المتحاورون لبلورة الاستراتيجية الموعودة عبر استلهام التجارب الكثيرة وأوضحها مواجهة عديسة البطولية حيث تولى الجيش عملية التصدي للعدوان الاسرائيلي وسط جهوزية للمقاومة للتدخل اذا دعت الحاجة، وهذا يفترض السريّة المطلقة لأن أي استراتيجية يقودها الجيش استنادا الى وفاق سياسي يجب أن تبقى خارج التداول وتتمتع بطابع السريّة".

كما ان رئيس الجمهورية تعمّد أيضا "ترجمة المواقف السياسية التي عبّر عنها في مجلس الوزراء وفي المجلس الأعلى للدفاع والتي أمّنت الغطاء السياسي الرسمي من رأس الدولة للجيش اللبناني"، فكانت رسائله للداخل والخارج في آن، راسماً حداً فاصلا بين الواجبات والمسؤوليات "التي لا تتحقق إلا بالإقلاع عن لغة التشكيك والاستهداف للمؤسسة العسكرية غير القابل لأي تسويغ والذي يجانب الحق والمنطق".

زار سليمان، أمس، وزارة الدفاع والتقى ضباط القيادة في قاعة العماد نجيم في وزارة الدفاع الوطني، بحضور وزير الدفاع الوطني فايز غصن وقائد الجيش العماد جان قهوجي ورئيس الأركان اللواء الركن وليد سلمان وأركان القيادة والضباط.

وأكد سليمان أن "الرهان هو على دور الجيش برغم الظروف الاستثنائية ودقة المهمة، وبقدر ما يعمل الجيش بقدر ما يخطئ". واعتبر أن "الجيش ليس بحاجة الى محامي دفاع، فعمله يدافع عنه، وقيادته حكيمة، وسياسته هي التضحية والوفاء وهي للجميع وللتوافق، وإن معالجة الخطأ تكون بالتحقيق وتطبيق القوانين، فمناقبية الجيش والمؤسسة العسكرية كفيلة بتصحيح أي خطأ وضبط تداعياته في أي مكان ومهما اشتدت الظروف، فالرهان هو على المؤسسة التي تعكس وحدتها على وحدة الوطن".

وقال مخاطباً العسكريين: "سياستكم هي للجميع، للتوافق وربما تتعارض أحياناً مع سياسة البعض ولكنها ثابتة. فإذا حصل خطأ، وخطأ كبير كما حصل مع مقتل الشيخين في الكويخات، ومقتل الشاب على جسر المدفون، يتألم الجيش لمثل هذه الخسائر أكثر من غيره".

واعتبر سليمان أن "الكلمة الفصل هي للقضاء. فالخطأ لا يعبر عن سلوك عام للجيش، أو لقيادته، وهما لا يحتملان أي تجن، وما حصل في بعض الاحيان هو تجنٍ. فنتيجة الخطأ يجب ألا تستبدل أبداً بتهديد الاستقرار الامني، فلا ندع المؤامرة تأخذ في زمن السلم، ما لم تستطع أخذه في زمن الحرب".

وأشار سليمان الى أنه لا بديل أبداً من الدولة التي لا تقوم إلا على المؤسسات وفي طليعتها الجيش، مؤكداً أن ضرب الجيش هو مدخل للفتن والمؤامرات والفوضى، معتبراً انه برغم تجرؤ البعض على الجيش، فإن الرد الوحيد هو الجرأة في تمسكه بقناعاته في مواجهة الفتنة المقنعة، ومن خلال عدم إدخال السياسة والمحاصصة فيه.

ورأى سليمان أنه "لا حياة لعكار من دون الجيش ولا وجود للجيش من دون عكار. فلا أحد يستطيع أن يفصل الجيش عن عكار أو عكار عن الجيش"، سائلا: هل يمكن أن ننادي بطرد أبنائنا؟ مضيفاً: "لا. هذا ليس حقاً لأحد".

ووصف سليمان "الجيش بأنه العمود الفقري للمؤسسات، وله علينا واجب الدعم والحماية السياسية والمعنوية والمادية"، وشدد على ضرورة إفساح المجال أمام المؤسسة لتطبيق قناعاتها في خلال تنفيذ القرار السياسي، وقال مخاطبا الضباط: "إذا توزع اللبنانيون محاور وبقيتم أنتم المحور الاساس، تدور حولكم آفاق الحلول".

وجدد سليمان "رفضه لأن يكون لبنان ساحة صراع أو قاعدة تخريب على سوريا والدول العربية". وقال: "لا لفتح الحدود أمام سلاح التهريب ولا لإقفالها أمام النازحين بل لمساعدتهم وفق القوانين المحلية والدولية، وتأمين إقامتهم الشرعية والآمنة وتشجيع عودتهم الى بلادهم عندما تسنح ظروف سوريا بذلك".

وأكد استمرار سياسة الحياد الايجابي، "والقرار واضح وهو تلازم الامن والحرية. ولا حاجة لفرض أي شكل من أشكال حالة الطوارئ في أي بقعة لبنانية".

وتطرق سليمان الى موضوع الحوار "مؤكداً أنه ليس حواراً للحوار أو إعادة تعريف للعقيدة، فالعدو معروف ووجهة السلاح كذلك، بل للتطبيق استناداً الى نموذج عديسة، والاستفادة من كل قدرات القوى الاهلية التي تولت راية المقاومة".

وقال: "لن نخرج من منظومة الصراع العربي الاسرائيلي في بحثنا للاستراتيجية الدفاعية، ولن نبدّل موقع لبنان الاقليمي على خط التماس مع القضايا العربية، وأولاها القضية الفلسطينية. فلبنان هو الرقم واحد في القضية العربية المركزية فلسطين. لكننا نريد تحديد ظروف عمل المقاومة لدعم الجيش في الدفاع عن الارض والتصدي للعدو الاسرائيلي ورسم حدود هذا العمل وآلياته التنسيقية حتى نستطيع لاحقاً تحديد المدى الزمني لهذا العمل والذي نراه محصوراً بالنزاع اللبناني ـ الاسرائيلي".

قهوجي: لا خطأ عسكرياً متعمداً

من جهته، أشاد قهوجي بمضمون زيارة سليمان واعتبر أن أي محاولة للانتقاص من هيبة المؤسسة العسكرية "هي محاولة للانتقاص من هيبة الدولة عموماً، وبالتالي تهديد إحدى الركائز الأساسية التي يقوم عليها البنيان الوطني الكبير".

وقال قهوجي: تلقّى الجيش في صدره الكثير من السهام، وتحديداً من مسؤولين سياسيين وحزبيين، يفترض بهم أن يكونوا الأشدّ حرصاً على معنويات الجيش وعلى أمن المواطنين واستقرارهم، خصوصاً خلال أحداث طرابلس. وأضاف "خلال الحادث المؤسف الذي حصل في بلدة الكويخات، عمد عدد من السياسيين إلى تصعيد التهجّم على الجيش وصولاً إلى المطالبة بإخراجه من منطقة الشمال، والاقتصاص الفوري من عناصر الحاجز قبل جلاء التحقيق".

وتابع: "لقد تلقينا كلّ هذه الافتراءات والتجنيات بطول صبرٍ ورباطة جأش، وبروح المسؤولية العسكرية والوطنية التي تقتضيها المرحلة. فأعدنا الأمن إلى مدينة طرابلس بأقل الخسائر البشرية والمادية الممكنة، كما أعلنا أسفنا لحصول حادث الكويخات، وأكدنا أن الجيش هو تحت سقف القانون، مع علمنا المسبق بأن قوى الجيش التي تنفّذ مئات المهمّات يومياً، سواء في الدفاع عن الجنوب ضد العدو الإسرائيلي أو في حفظ الأمن وضبط الحدود ومكافحة الجرائم المنظّمة، قد تقع أحياناً في خطأ من هنا أو هناك، لكن هذا الخطأ غير مقصود، فليس هناك عسكري يتعمّد ارتكاب الخطأ، بحكم التنشئة الوطنية والمعنوية التي يتلقاها والأنظمة والقوانين المتشدّدة في هذا الشأن".

ورأى "أن ما جرى من أحداث وتطورات، لا يمكن في أي شكلٍ من الأشكال أن يؤثّر على الدور الوطني للجيش، وتعاطيه المتجرّد مع جميع اللبنانيين من دون أي تفرقة أو تمييز، كما لا يمكن أن ينال من تماسكنا وإصرارنا على صون وحدة الوطن وحماية مسيرة سلمه الأهلي، كائنةً ما كانت الصعوبات والتضحيات".

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)