إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الصراع المذهبي يتفجّر سياسياً بين الرئاستين الثانية والثالثة ميقاتي متمسك بصلاحياته ولا جلسة الاثنين قبل مرسوم الدورة الاستثنائية
المصنفة ايضاً في: مقالات, نجيب ميقاتي

الصراع المذهبي يتفجّر سياسياً بين الرئاستين الثانية والثالثة ميقاتي متمسك بصلاحياته ولا جلسة الاثنين قبل مرسوم الدورة الاستثنائية

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 467
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الصراع المذهبي يتفجّر سياسياً بين الرئاستين الثانية والثالثة ميقاتي متمسك بصلاحياته ولا جلسة الاثنين قبل مرسوم الدورة الاستثنائية

بعدما هدأت على الجبهة العسكرية في صيدا، انفجرت على الجبهة السياسية بين الرئاستين الثانية والثالثة على خلفية دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري الى ثلاث جلسات عامة للمجلس للبحث في جدول أعمال من 45 بندا بينها بند تعديل السن القانونية للقيادات العسكرية ( الرامي الى تمديد ولاية قائد الجيش العماد جان قهوجي).

 

واذا كانت مظاهر الخلاف تجلت في تشكيك رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي في شرعية دعوة بري الى الجلسة في ظل استقالة الحكومة، فان جوهر المشكلة يعود الى الصراع الخفي السني – الشيعي الذي يتخذ له أشكالاً وألواناً مختلفة، وكلها تحت شعار وأد الفتنة ومنع اشتعالها بين أبناء الطائفتين، في حين ان كل ما يحصل لا يعدو كونه النار الجامرة تحت الرماد.

ففيما لا تزال تداعيات أحداث صيدا تتفاعل في الشارع السني في المدينة او في طرابلس، المرشحة بدورها للانفجار على الخلفية عينها، بدأت بوادر الصراع تظهر في الوسط السياسي السني مع دعوة بري الى الجلسات العامة، على خلفية المس بصلاحيات السلطة التنفيذية.

وكانت القصة بدأت عقب جلسة التمديد للمجلس النيابي، عندما طلب رئيس الجمهورية من رئيس الحكومة المستقيل اعداد مرسوم لفتح دورة استثنائية للمجلس من أجل النظر في مسألة تمديد ولاية قائد الجيش وذلك خشية شغور المنصب باعتبار ان قهوجي يحال على التقاعد في أيلول المقبل.

وبالتزامن مع اعداد المرسوم، طلب ميقاتي رأي هيئة التشريع والقضايا في وزارة العدل حول دستورية المرسوم. وقد جاءه الجواب بأن فتح دورة استثنائية للمجلس يجب أن تقتصر على امور طارئة حصرا لا غير.

هذا الرد دفع ميقاتي الى استعادة المرسوم وعدم احالته على رئيس الجمهورية الذي بدا منزعجا من هذه الخطوة، باعتبار ان سليمان راغب في فتح الدورة الاستثنائية لسببين: أولهما تمسكه بممارسة صلاحياته الدستورية، وثانيهما حرصه على تأكيد رغبته بالتمديد لقهوجي قطعا للطريق على مسألة التمديد له في رئاسة الجمهورية.

لكن تريث ميقاتي قابلته خطوة منفردة من الرئيس بري الذي فاجأ الرئيس المستقيل بالمبادرة الى دعوة هيئة مكتب المجلس لوضع جدول أعمال لجلسات الهيئة العامة، مرتكزا على المادة 69 من الدستور في بندها الثالث الذي يعتبر المجلس في حال انعقاد دائم بعد استقالة الحكومة، وبالتالي لا حاجة لفتح دورة استثنائية.

في المعلومات المتوافرة لـ"النهار" أن بري لم يتشاور مع أي من القيادات السياسية في هذا الشأن.

هذا التفرد لم يثر ميقاتي فحسب وانما تيار "المستقبل" ورئيس الحكومة المكلف تمام سلام كذلك. فما كان من سلام ورئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة الا أن توجها الى السرايا الحكومية مساء أول من أمس يرافقهما الوزير السابق خالد قباني ( لخبرته القانونية) حيث عقد اجتماع أثار فيه المجتمعون ما سمي "الانتقاص" من صلاحيات رئيس الحكومة والاعتداء عليها. وسألوا لماذا الاستعجال في قانون التمديد لقائد الجيش في حين ان هناك بعد شهرين للقيام بذلك، وهي مهلة كافية لتشكيل الحكومة والذهاب الى مجلس النواب بمشروع قانون في هذا الشأن؟ واعتبر المجتمعون في جوابهم عن هذا السؤال ان المقصود عدم تشكيل الحكومة من أجل البقاء في الفراغ الحكومي، متوقعين ان يستتبع ذلك بتفريغ موقع رئاسة الجمهورية، بحيث يبقى الموقع الدستوري الوحيد محصورا برئاسة المجلس النيابي، مما يحوَّل السلطة كلها الى يد المجلس.

وعلم أن المجتمعين رفضوا مشاركة رئيس الحكومة المستقيل في الجلسات العامة لأن مشاركة كهذه ستعني التسليم بالانعقاد الدائم للمجلس النيابي في ظل حكومة تصريف الاعمال، ما يعني مصادرة المجلس صلاحيات السلطة التنفيذية ومسؤوليتها.

وعلم أن ميقاتي أبلغ بري قراره عدم حضور الجلسات، ما يعني عمليا تطييرها وعدم انعقادها اذا لم تحضر الحكومة. وقد دفع الامر ببري الى ارسال معاونه السياسي الوزير علي حسن خليل عصر أمس للقاء ميقاتي بحثا عن المخرج القانوني الملائم الذي يتيح عقد الجلسات.

وفهم أن خليل لم يخرج بجواب ايجابي من ميقاتي الذي ظل متمسكا بموقفه.

وعلى خط مواز، اتصل رئيس الجمهورية بميقاتي متمنيا احالة مرسوم بفتح دورة استثنائية. وعلمت "النهار" أن ميقاتي تجاوب مع طلب رئيس الجمهورية.

وعليه، يقضي سيناريو الاخراج الذي يحفظ صلاحيات رئيس الحكومة، بالغاء جلسات الهيئة العامة الى أن يصدر مرسوم الدورة الاستثنائية عن رئيسي الجمهورية والحكومة، على أن يقتصر جدول الاعمال على الامور الضرورية والملحة والطارئة وفي مقدمها البند المتعلق بتعديل السن القانونية للقيادات العسكرية، فضلاً عن بعض البنود المتعلقة بقروض دولية، فيما تؤجل بنود جدول الاعمال الباقية حتى تشكيل الحكومة.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)