إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سوريا إلى مراوحة طويلة في غياب التوافق هل يستطيع لبنان تأجيل استحقاقاته؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

سوريا إلى مراوحة طويلة في غياب التوافق هل يستطيع لبنان تأجيل استحقاقاته؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 567
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

سوريا إلى مراوحة طويلة في غياب التوافق هل يستطيع لبنان تأجيل استحقاقاته؟

لا يجد لبنان اي مكان له في سلم الاولويات الملحة لدى الدول المؤثرة وهو لا يقع في اي شكل في دائرة اهتمامها في هذه المرحلة، باستثناء ما يتصل باللاجئين السوريين، والسعي الى ابقاء الحد الادنى المقبول من الاستقرار. ولهذه الاعتبارات بالذات برز بعض المواقف من بعض الدول المهتمة في ضوء الحوادث في صيدا وابعادها، في ظل حرص كبير على ابداء كل الدعم للجيش، ايا تكن التحفظات التي اثارها او الانتقادات التي طاولته. اذ ان الجيش، في اي حال، يظل الرهان الاساسي الضامن في رأي هذه الدول من دون ان يعني ذلك عدم متابعة الدول المعنية التقارير المتصلة باحداث صيدا، باعتبار انه اذا صحت في بعض النقاط، فان المسألة لن تثار علنا في اي شكل، لانه لن يُفسح في المجال امام التشكيك في دوره أو تقديم ذرائع لبعض المستفيدين من ذلك من اجل النفاذ الى اضعاف الجيش او النيل منه. وفي اي حال، فإن البعثات الديبلوماسية تملك القدرات للتحقق من التطورات الاخيرة والتثبت من صحة التقارير الاعلامية، عبر الاتصالات المباشرة بالجيش او بالقوى السياسية، علما ان المصادر المعنية ترى ان ما يواجهه الجيش ليس سهلا لجهة تحدي الامساك بوضع معقد وخطير، وتزيده تعقيدا الانقسامات السياسية الكبيرة وغياب السلطة السياسية المؤثرة في مجلس الوزراء.

 

في المقابل، تبدي مصادر ديبلوماسية معنية قلقها من الوضع الذي ترى ان فرص اهتزازه ازدادت جدا على اثر التدخل المباشر والعلني لـ"حزب الله" في الحرب السورية وهي تدرك ان ذلك ساهم في تعقيد الامور اكثر، بحيث لا يمكن التسليم طوعا بهذا الواقع لمجرد كونه فرض عليهم كأمر لا مفر منه، خصوصا انه يخضع لبنان لتحديات طائفية ومذهبية خطيرة وفق ما تعبّر عنه انعكاسات احداث صيدا. وهي تدرك ان تطورات الوضع الامني في لبنان متصلة على نحو مباشر بالوضع السوري من جهة والصراع الاقليمي الاقليمي بين ايران والدول العربية من جهة اخرى، ولا تخفي انها تبلغ المسؤولين اللبنانيين بوجوب حماية لبنان وعدم زجه او السماح باستدراجه الى اتون الحرب السورية أو نقل هذه الحرب الى لبنان، والقيام بكل ما يلزم لذلك، بما فيه التوافق على تأليف حكومة جديدة تحتوي الخلافات وتسير شؤون اللبنانيين. اذ انها تدرك ان لبنان في وضع حساس تبعا لذلك وتبعا لغرقه بعدد هائل من اللاجئين السوريين وتأثير ذلك عليه على كل الصعد السياسية والاقتصادية وحتى الانسانية، وحتى على التوازن السياسي، في ظل مخاوف من ان تزايد عدد الفلسطينيين في المخيمات يزيد التحديات الانسانية والاجتماعية والاقتصادية والامنية، فضلا عن ان بقاءهم محتمل في لبنان، خصوصا اذا طالت الحرب السورية، وهو الامر الذي يسري في الوقت نفسه على تزايد عدد اللاجئين السوريين وخلافاتهم ايضا. لكنها تتساءل في الوقت نفسه اذا كان اللبنانيون يستطيعون مواجهة كل هذه الامور باستمرار الوضع السياسي على ما هو، او في انتظار انتهاء الحرب في سوريا، من اجل انجاز استحقاقاتهم، وخصوصا بعد تبلور معطيات عدة قد يكون ابرزها ان مؤتمر جنيف لم يعد بالالحاح الذي خاله كثر. ولا تخفي هذه المصادر ان لا معطيات تفيد بأن الدول الكبرى غيرت مواقفها باي شكل من الاشكال خصوصا بالنسبة الى موقف روسيا التي تسعى الى صيغة على الطريقة اللبنانية، اي لا غالب ولا مغلوب، على ما صرح بذلك نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، في حين لا تعتقد المصادر الديبلوماسية المعنية بامكان نجاح هذه الصيغة في سوريا، وان تكن متشابهة في تركيبتها الطائفية مع لبنان، لكن النسب الطائفية مختلفة جدا بين العلويين والسنة، ومن الصعب الاقرار بإمكان ترجمة هذه الصيغة في المحافظة على النظام او من يمثله ممسكا بالمفاصل الاساسية في الدولة. لكن التوصل الى هذه الصيغة ميدانيا، اي ارساء الموازين العسكرية بحيث لا يكون هناك غالب ولا مغلوب، قد لا يسمح تاليا سوى بمراوحة طويلة المدى في ظل التصريحات الاميركية عن عدم الحسم وعدم السماح لاي فريق بقلب المعادلة. والخطورة تكمن في المرحلة التالية، اذ ان ايا من الفريقين المعنيين لن يشعر بأن عليه ان يقدم تنازلات من اجل انجاح عملية سياسية ما دامت حال المراوحة هي التي سيتم ارساؤها. ولذلك فإن التوقعات حول استمرار الازمة تمتد لسنوات اضافية مما يطرح تساؤلات عما اذا كان لبنان يستطيع الصمود على كل الصعد، ربطا بالمراوحة السورية المرجحة والمحتملة. ولذلك ترى هذه المصادر قدرة للبنان على تمرير مرحلة الانتظار التي قد تكون طويلة بانجاز استحقاقاته، وفي مقدمها تأليف الحكومة العتيدة، نظرا الى الخشية الكبيرة من تفاقم مشكلات ستتعذر معالجتها في حال لم عدم استيعاب الوضع بحكومة قريبا تمهد لاجراء انتخابات رئاسية في وقتها، وباتت تضغط من حيث موعدها على الاهتمامات الديبلوماسية. وتقر المصادر بأن هذا الالحاح على المسؤولين حول ضرورة عدم ربط الوضع اللبناني بالوضع السوري تم منذ الاشهر الاولى للثورة السورية، لكن الرهانات كانت عالية حول قرب انتهاء النظام او قرب انهائه الثورة ضده، في حين ان الوضع بات مختلفا جدا في المرحلة الراهنة نظرا الى ان الرهانين حول رحيل النظام او انتصاره قد سقطا.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)