إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | تلخيص كتاب: الحادي عشر من أيلول والعولمة

تلخيص كتاب: الحادي عشر من أيلول والعولمة

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 6029
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
تلخيص كتاب: الحادي عشر من أيلول والعولمة

عرض: شرف الموسوي
مؤلف الكتاب: نعوم تشومسكي
إصــدار: دار الكنوز الأدبية 2002
هذا الكتاب هو مجموعة من المقابلات الصحفية مع مؤلف الكتاب بعد 11 سبتمبر 2001.

 
المقابلـة الأولي والثانيـة :-
يعتبر الهجوم على الولايات المتحدة الأمريكية يوم 11 سبتمبر تهديداً قومياً حقيقياً للولايات المتحدة الأمريكية كأرض وهذه أول مرة في تاريخها يوجه السلاح والهجوم مباشرة لأمريكا، ولا يرى أن هناك وجه مقارنة مع ما حدث في بيرل هاربر باعتبار أن هذا الهجوم كان على مستعمرتين أمريكيتين في ذلك الوقت وليس على الأراضي الأمريكية.
 
يرى الكاتب أن سبب الهجوم يعود إلى سياسات أمريكا في المنطقة وخاصة تجاه إسرائيل وتجاه العراق والدعم الأمريكي للحكام الفاسدين في المنطقة العربية تحديداً وبعض الدول الإسلامية.
 
شكل هذا الهجوم صدمة ومفاجأة كبيرة لأجهزة المخابرات الأمريكية بالرغم من أن هذه الأجهزة هي التي ساعدت على تكوين هذه المجموعات بل أن بعض الدول رحبت بها بسبب الدعم المخابراتي الأمريكي لها وعلى سبيل المثال البوسنة والشيشان اللتين منحت الجنسية لبعض المسلمين العرب المنتمين لهذه المجموعات.
 
يرى الكاتب أن هذا الهجوم سوف يسبب انتكاسه كبيرة للمناضلين ضد العولمة في العالم على الأقل في المدى القريب، كما يمثل هذا الهجوم ضربة قويه للنضال الفلسطيني ضد الصهاينة. وهذا ما حدث بالضبط بعد دخول الدبابات الإسرائيلية إلى المدن الفلسطينية مثل جنين وغيرها.
 
يعتبر الكاتب أن الثقافة الأمريكية هي من أكثر الثقافات تطرفاً وأصولية في العالم ومن أهم حلفائها تطرفاً هي السعودية الدولة الحليفة لأمريكا منذ إنشائها، ويرى الكاتب أن حركة طالبان هي نسخة من الثقافة السعودية.
 
يعتبر أمريكا في أنحاء كثيرة من العالم دولة إرهابية، وساق عدة أمثلة لتأكيد ذلك ومنها إدانة أمريكا عام 1986 من قبل المحكمة الدولية بسبب الاستخدام غير القانوني للقوة، وما تعرضت له نيكاراغوا في الثمانينات من هجوم حصد عشرات الآلاف من الناس بالإضافة إلى الدمار الكبير التي تعرضت له نيكاراغوا وهي الدولة الصغيرة ذات الاقتصاد الضعيف وبالرغم من المتابعات القانونية عبر المحاكم، وعبر مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، إلا أن نيكاراغوا لم تحصل على التعويض العادل للدمار الذي حل بها بسبب استخدام أمريكا لحق النقض (الفيتو) واعتراض إسرائيل كذلك على هذا التعويض، ويرى الكاتب أن من الحكومات السعيدة لانضمام أمريكا للحرب ضد ما يسمى بالإرهاب هي الجزائر ومصر.
 
المقابلـة الثالثـة :-
ضاعف النقل الإعلامي للهجوم من الأحداث لتعقب الفاعلين، ووقف المثقفون بشكل مباشر أو غير مباشر لخدمة هذه القضية بشكل عام.
 
انتقد بعض المؤيدين لأمريكا مواقفها وسياساتها بشكل محدد، ولم ينتقد هؤلاء مظاهر العولمة، ويعتقد الكثير أن تصرف الذين قاموا بالهجوم هو ناتج عن الكراهية للغرب وللمثل المطبقة في الغرب وأمريكا بشكل عام ولم يهتم هؤلاء بالعولمة أو تأثيرها الفكري على العالم.
 
لا يمتلك الأمريكيون معرفة عن أسباب ما حدث وخاصة أنهم لا يعرفون السياسات المتناقضة لحكومتهم في الشرق الأوسط.
 
لا يعتقد أن أحداث 11 سبتمبر سينتج عنها تضييق داخلي على الحريات العامة بأمريكا لأن المؤسسات المحلية التي تدير هذه الحريات راسخة الجذور.
 
يرى أن ابن لادن متورطاً بشكل مباشر وغير مباشر ولكن الشبكة التي يمثلها ابن لادن والتي أنشأتها المخابرات المركزية هي التي تجسد الشيطان التي يجب أن يحارب.
 
أن الحرب الفيتنامية خلفت من الدمار شبه الكامل للهند الصينية وبنفس الوقت كانت هذه الحرب باهظة التكاليف على أمريكا.
 
المقابلـة الرابعـة :-
يؤكد الكاتب وجود اعتداءات على الجوامع والمساجد في أمريكا بسبب لون بشرة الناس التي تتردد على هذه الأماكـن.
 
يذكر الكاتب أن أكثر الشخصيات ذات بغضاً أخلاقياً هي حكومات المنطقة، ولا توجد لدى هذه الحكومات غايات نبيلة وليس الحكومات الحليفة لها إلا صورة شبيهة لها. إن الدول الرئيسية في التحالف الدولي ضد ما يسمى بالإرهاب أمريكا، روسيا، الصين، مصر، الجزائر يتمنون أن ينبثق نظاماً عالمياً يتيح لهم ارتكاب المجازر الفظيعة. كما أن دعوة الدول الأخرى لهذا التحالف مرتبط برضى الأمريكان عن تلك الأنظمة المدعوة، ويرى الكاتب أن تحالف الشمال الأفغاني والذي تدعمه أمريكا وروسيا ما هو إلا تحالف زعماء الحرب والمخدرات.
 
الولايات المتحدة الأمريكية هي الدولة الإرهابية الرئيسية في العالم ويكرر الكاتب رأيه هذا بأن أمريكا هي الدولة الوحيدة في العالم التي أدينت بالإرهاب من قبل المحكمة الدولية وهي الدولة الوحيدة التي رفضت قرار مجلس الأمن والخاص بضرورة مراعاة القانون الدولي. ويتهم الكاتب الرئيس ريغان بتدبير انفجار كبير في بيروت أدى إلى قتل الكثير من الناس وهم يخرجون من المسجد، ويضرب أمثلة أخرى لإرهاب الدولة وهو قتل مليون طفل بالعراق، دعم المجازر الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، دعم تركيا لسحق الأكراد، تدمير مصنع الشفا في السودان وفي هذا المجال فقد اعترضت واشنطن على إجراء تحقيق من قبل الأمم المتحدة لمعرفة أسباب قصف المصنع الذي يوفر 90% من الأدوية التي تحتاج إليها السودان أضف إلى هذه المعاناة الحصار الذي فرضته أمريكا على السودان بعد عام 1998. ويرى بعض الأطباء السودانيين أن جريمة أمريكا بتدمير مصنع الشفا يوازي جريمة تدمير البرجين في أمريكا،. كانت السودان قبل هذا التاريخ تحتجز اثنين من المشتبه فيهما بتفجير السفارة الأمريكية في جنوب أفريقيا وبسبب هذا الهجوم أطلقت السودان سراحهما، وقدمت السودان للمخابرات الأمريكية ملفات ضخمة عن أعداد كبيرة من عناصر القاعدة تحتوي على معلومات عن هؤلاء، إلا أن المخابرات الأمريكية رفضت استلام هذه المعلومات نظراً للكره الشديد للسودان. ويعتقد أحد عناصر المخابرات الأمريكية لو أن المخابرات الأمريكية قامت بالتعامل مع هذه الملفات بشكل جدي لاستطاعت أن تكشف هجوم 11 سبتمبر قبل حدوثه، وهذه الحادثة تدعم فشل المخابرات الأمريكية.
 
طلبت واشنطن من باكستان وقف الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية إلى أفغانستان، وهذا يعني أن الملايين من الأفغان سوف يموتون من الجوع، وهذا ما حدث فعلاً، ويقول الكاتب أنه أثار هذا الموضوع في الإذاعات الأوروبية إلا أن أحداً لم يتكلم عن ذلك ولا توجد ردات فعل مناسبة لهذا الحدث ويقول الكاتب أن هذا البلد ترك ليتحطم ويتعفن أولاً من قبل الاتحاد السوفيتي ثم من الأمريكان.
 
المقابلـة الخامسة :-
يوضح تشومسكي أن الكثير من المحلليين يشككون بقدرة ابن لادن على التخطيط لعمليات الحادي عشر من سبتمبر ويمكن أن تكون شبكة القاعدة متورطة في ذلك نظراً للامركزية التي تتبعها ولتوزيعها الجغرافي . يعتقد الكاتب أن ابن لادن واضح في أستهدافه للأنظمة الفاسدة في المنطقة ونظام المملكة العربية السعودية على رأسها ويعمل من أجل الإحاطة بالأنظمة الفاسدة  والعميلة في المنطقة لذلك يقدم الدعم للجماعات الإسلامية في تلك الدول لتطهيرها من الأمريكان والغربيين ويضيف أن جماعات إسلامية كثيرة دربتها ومولتها الولايات المتحدة الأمريكية في مصر وباكستان وفرنسا وبدأت هذه الجماعات نشاطها باغتيال السادات ثم الحرب ضد الروس في أفغانستان، ويتهم الكاتب المخابرات الأمريكية في انتشار الجماعات الإسلامية المتطرفة وكذلك انتشار المخدرات، وأعطى مثالاً لكاتب يقول أن ضباط السي إي إيه سهلوا دخول الشيخ/ عمر بن عبد الرحمن إلى أمريكا ثم اتهموه بمحاولة تفجير مركز التجارة العالمي على الرغم من أن تفجير هذا المركز ورد ضمن خطط السي إي إيه نفسها والتي قدمتها للجماعات الإسلامية في أفغانستان.
 
يرى الكاتب أن بعض دول العالم تواجه خيارات صعبه، وهي أما أن تكون مع الولايات المتحدة في حربها ضد ما يسمى بالإرهاب أو أنها ستواجه احتمالات الدمار، وهذا يعتبر إعلان حرب ضد المعارضين لسياسة واشنطن.
 
يبين الكاتب كيف أن الولايات المتحدة الأمريكية دعمت الجيش الإندونيسي في استلام السلطة عام 1965، وراح هذا النظام بدبح مئات الآلاف من البشر وبدلاً من فضح ممارسات هذا النظام العسكري ساهمت المخابرات الأمريكية بتغطية هذه الجرائم بطريقة متقنة.
 
المقابلـة السادسة :-
إن صياغة معاهدة ضد الإرهاب ليست مهمة سهلة والسبب هو أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تقبل بصيغة تعريف للإرهاب لا يتطابق مع التعريفات التي تريدها، وهي التعاريف التي تستثني إرهاب الدول القوية وحلفائها.
 
يعتقد الكاتب لو أن الهجوم على مركزي التجارة العالمي نتج عنه أضرار أقل فأن ردة فعل أمريكا لن تختلف، كما أنه يرى أن هذه الهجمات ليس لها علاقة بما يسمى بالعولمة أو الإمبريالية الاقتصادية لأن بن لادن وجماعته لا يفهمون مثل هذه المصطلحات.
 
أن الحديث عن هذه الأحداث ليس حديثاً عن صراع بين حضارتين لأن أكبر الدول الإسلامية وهي إندونيسيا ورئيسها سوهارتو تعتبر من أهم حلفاء واشنطن بالرغم من المذابح التي مارسها ضد شعبه. كما أن أكبر الدول الإسلامية تشدداً بعد طالبان هي المملكة العربية السعودية وهي حليف استراتيجي لأمريكا منذ تأسيسها وبمساعدتها ومساعدة المخابرات الباكستانية قامت المخابرات الأمريكية بتدريب وتسليح أكبر الأصوليين تطرفاً بهدف إلحاق الأذى بالاتحاد السوفيتي في أفغانستان، وأيضا قدمت أمريكا وبريطانيا دعماً مركزياً وقوياً لحليفهما صدام حسين، وخاصة عندما قام بحرق الأكراد بالغاز وأثناء حربه على إيران. أضف إلى ذلك الحرب التي خاضتها الولايات المتحدة الأمريكية في الثمانينات في أمريكا الجنوبية ضد الكاثوليك ودمرت (4) دول فيها، ولذلك لا يعتقد أن هناك صراع بين الحضارات.
 
للدول الأوروبية دوراً كبيراً في وقف هذا العنف من خلال استخدامهم نفوذهم للتأثير على الدول الكبرى في عدة مسارات لوقف هذه الحرب الهوجاء.
 
تعتبر أمريكا أحد مصادر الإرهاب الدولي، كما أنها مارست الإرهاب بشكل كبير ضد نيكاراغوا وضد الأمم المتحدة عندما رفضت تنفيذ قرارات التعويض لصالح نيكاراغوا، واعتبرت فكرة أن تدافع نيكاراغوا عن نفسها فكرة مثيرة للغضب، وضغطت أمريكا على حلفائها لعدم تزويد نيكاراغوا بأسلحة، وضرب أمثلة على دور أمريكا الإرهابي في لبنان عندما فجرت سيارة في بيروت وقتلت أكثر من (80) شخصاً ومئات الجرحى، ودعمها للغزو الإسرائيلي لبيروت حيث قتل أكثر من (18) ألف لبناني وفلسطيني هذا الغزو والدمار ليس دفاعاً عن النفس بل إرهاب دولة رسمي. في الثمانينات زودت أمريكا حكومة تركيا بحوالي (80%) من احتياجاتها العسكرية لتدمير الأكراد في تركيا وقتلت بذلك مئات الآلاف وهجرت الملايين ودمرت آلاف القرى كان ذلك بأسلحة وتدبير أمريكي ثم تحول الدعم الأمريكي من تركيا إلى كولومبيا أكثر الدول انتهاكاً لحقوق الإنسان بالعالم، ثم دعمت أمريكا المتمردين في تيمور الشرقية الذي نتج عنه تدمير (85%) من البلد وتدمير المنازل وهاجر العديد من الناس من تيمور الشرقية بإندونيسيا ومن ثم انفصال هذا الإقليم عن دولته المركزية
 
يوضح الكاتب أن ردود الفعل في العالم اتسمت بالتعاطف مع ضحايا الحادي عشر من سبتمبر حتى من الدول الإسلامية التي وجهت إليها أمريكا حملتها الإرهابية.
 
المقابلـة السابعة :-
يوضح الكاتب تشومسكي أن الكثير من الدول وحتى الأجهزة الأمنية الأمريكية نصحوا قيادتهم بعدم استخدام الرد الشامل على هذه الأحداث بل أنهم ذهبوا في حالة قتل ابن لادن سيعتبر شهيد في الدول الإسلامية وسيكون لأشرطته دوراً تحريضياً فعالاً. كما أن هجوماً شاملاً سوف يؤدي إلى قتل المدنيين الأفغان وسيكون لذلك رد فعل عكسي من المنظمات الإرهابية التي أسستها المخابرات المركزية الأمريكية، يبدو أن هذا الرأي اقتنع به الرئيس جورج بوش ظاهرياً، ومارس عملياً ضغطاً آخر على باكستان بإغلاق الحدود مع أفغانستان ووقف قوافل مساعدات الإغاثة، ونتيجة لذلك فأن جميع العاملين من المنظمات الدولية خرجوا من أفغانستان وتسبب ذلك في انتشار وزيادة الفقر والمجاعة وبالتالي خنق الملايين من الأفغان.
 
تشير التقارير الخاصة بالأمم المتحدة أن (7) ملايين يعتمدون على الغذاء المقدم من منظمات الإغاثة الدولية.
 
ليس من السهل تقديم دليل قوي على تورط ابن لادن في الهجمات ضد أمريكا لأن أغلب الذين نفذوا العمليات قد قتلوا وقد فشل رئيس الوزراء البريطاني في تقديم دليل واضح للبرلمان البريطاني على تورط ابن لادن وشبكته بالهجمات إن كل ما أعتمد عليه هو تقارير مخابراتية.
 
تعمل الولايات المتحدة الأمريكية على تشكيل تحالف دولي يسير في فلكها وهي بذلك تتصرف بحذر شديد وتعمل بصورة رئيسية للحفاظ على سطوتها على مراكز الطاقة في العالم لذلك لن تتخلى عن المملكة العربية السعودية باعتبارها أكبر مركز احتياطي للنفط في العالم، وهي تعمل من أجل السيطرة على نفط آسيا الوسطى للسيطرة والتحكم في الاقتصاد العالمي إلا أن بعض التغيرات تظهر بين الوقت والآخر. إن التحالفات الأمريكية مع أفغانستان تثير قلق باكستان وإيران أيضاً، في منطقة الخليج العربي يشعر المثقفون والعلمانيون بالمرارة تجاه سياسة الدعم التي تقدمها الولايات المتحدة الأمريكية للأنظمة العقيمة في هذه المنطقة، كما أن إهمال أمريكا لملفات حقوق الإنسان في هذه الدول والدول العربية الأخرى أشعل مشاعر الكراهية ضد أمريكا.
 
كنتيجة عامة لهذه المقابلات الصحفية :-
يرى الكاتب نعوم تشومسكي أن السبب المباشر لأحداث الحادي عشر من سبتمبر هي السياسات الأمريكية في الخارج وخاصة في الدول العربية والإسلامية والتي تقوم على دعم للأنظمة الحاكمة، وإهمالاً متعمداً لحقوق الإنسان. وتعامل أمريكا بصلف ضد الحكومات والشعوب في المنطقة، وأن من نتائج أحداث الحادي عشر من سبتمبر الانتهاكات الكبيرة التي مارستها حكومة إسرائيل ضد الفلسطنين والمتمثل في القتل والدمار في المناطق الفلسطينية. كما أن حكومة الولايات المتحدة الأمريكية تعتبر من الحكومات الإرهابية في العالم وأنها تمارس الإرهاب بشكل علني وبتحدي للنظام العالمي وللأمم المتحدة، كما خلص الكاتب إلى أن أحداث سبتمبر والحرب ضد ما يسمى بالإرهاب ليس صراع حضارات وإنما هدفه الهيمنة على مصادر الطاقة وبالتالي التحكم في الاقتصاد العالمي.

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

نعوم تشومسكي

نعوم تشومسكي

أفرام نعوم تشومسكي (Avram Noam Chomsky) (و. 7 ديسمبر 1928 فيلادلفيا، پنسلفانيا) هو أستاذ جامعي مدى الحياة في اللغويات في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. هو صاحب نظرية النحو التولدي، والتي كثيراً ما تعتبر أهم إسهام في مجال اللغويات النظرية في القرن العشرين. وقد أسهم كذلك في إشعال شرارة الثورة الإدراكية في علم النفس من خلال مراجعته للسلوك الفعلي لـ ب.ف. سكينر، والذي تحدى المقاربة السلوكية لدراسة العقل واللغة والتي كانت سائدة في الخمسينات. مقاربته الطبيعية لدراسة اللغة أثّرت كذلك على فلسفة اللغة والعقل (هارمان و فودور). ويعود إليه كذلك فضل تأسيس ما أصبح يُعرف بـ تراتب تشومسكي، وهي تصنيف للغات الرسمية حسب قدرتهم التولدية. بالإضافة إلى عمله في اللغويات، فتشومسكي معروف على نطاق واسع كناشط سياسي، وبانتقاده للسياسة الخارجية للولايات المتحدة والحكومات الأخرى. ويصف تشومسكي نفسه بأنه اشتراكي تحرري، وكمتعاطف مع التضامنية اللاسلطوية (وهو عضو في نقابة عمال العالم الصناعيين) وكثيراً ما يُعتبر منظراً رئيسياً لجناح اليساري في السياسة الأمريكية. وحسب فهرس مراجع الفنون والإنسانيات، بين 1980 و 1992 ذكر اسم شومسكي كمرجع أكثر من أي شخص آخر حي، وكثامن شخص على الإطلاق.

المزيد من اعمال الكاتب