إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | علينا التحرك الآن لمنع هيروشيما أخرى – أو أسوأ
المصنفة ايضاً في: مقالات, امريكا وسياسة البلطجة

علينا التحرك الآن لمنع هيروشيما أخرى – أو أسوأ

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 788
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
علينا التحرك الآن لمنع هيروشيما أخرى – أو أسوأ

تفجيرات لندن تذكرة لكيف يمكن أن تتصاعد دورة الهجوم والرد
الإندبندنت البريطانية؛ 17 أغسطس 2005.


الذكرى السنوية لقنبلتي هيروشيما ونجازاكي هذا الشهر تدفع إلى السطح أكثر الأفكار كآبة وأكثر الآمال حميمية بألا يتكرر ذلك الرعب أبدا.

في السنوات الستين اللاحقة، خيمت تلك التفجيرات على خيال العالم ولكن ليس كثيرا إلى الدرجة التي توقف بها تطور وانتشار أسلحة الدمار الشامل الأكثر فتكا بشكل غير محدود.

أصبح هناك هما يرتبط بذلك، نوقش في الأدبيات الفنية متزامنا مع أحداث 11 سبتمبر 2001، بأن الأسلحة النووية قد تسقط قريبا أو لاحقا بين أيدي جماعات الإرهاب.

التفجيرات الأخيرة والخسائر التي حدثت في لندن هي أيضا تذكرة أخرى لكيف أن دورة الهجوم والرد قد تتصاعد، وبشكل غير محسوب حسابه، حتى إلى مستوى أسوأ بشكل مرعب مما حدث في هيروشيما ونجازاكي.

تخول القوى المسيطرة على العالم لنفسها الحق في شن الحرب بإرادتها، في ظل مبدأ "الدفاع عن النفس بشكل مسبق" الذي يغطي أيضا أي طارئ تختاره هي. وسائل الدمار التي تتيحها لنفسها غير محدودة.

يقارب الإنفاق العسكري الأمريكي ما ينفقه بقية العالم مجتمعا، بينما مبيعات السلاح بواسطة 38% من شركات السلاح في شمال أمريكا (واحدة في كندا) تبلغ أكثر من 60% من مجموع مبيعات السلاح في العالم (وقد ارتفعت إلى 25% منذ عام 2002).

تبذل جهود من أجل تدعيم الخيط الواهي الذي يتعلق به بقاء الحياة على الكوكب. أكثرها أهمية هي معاهدة منع انتشار السلاح النووي (NPT)، التي خرجت إلى حيز التنفيذ في 1970. المؤتمر الدوري للمراجعة كل خمس سنوات للمعاهدة جرت أحداثه في الأمم المتحدة في مايو هذا العام.

قد كانت معاهدة منع انتشار السلاح النووي تواجه الانهيار، أوليا بسبب فشل الدول النووية الوفاء بالتزاماتها في المادة السادسة أن تلتزم بجهود "النوايا الطيبة" لإزالة الأسلحة النووية. قادت الولايات المتحدة الطريق في رفض الخضوع لالتزامات المادة السادسة. شدد محمد البرادعي، رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، على أن "التلكؤ من أحد الأطراف للوفاء بالتزاماته يغذي التلكؤ عند الدول الأخرى".

لعن الرئيس الأمريكي جيمي كارتر الولايات المتحدة "كالجاني الرئيس في هذا التآكل للمعاهدة. الزعماء الأمريكيون، بينما يدعون أنهم يحمون العالم من مخاطر الانتشار النووي في العراق، وليبيا، وإيران وكوريا الشمالية، هؤلاء الزعماء لم يتخلوا فقط عن القيود التي تضعها المعاهدة القائمة ولكنهم أصروا أيضا على خطط لاختبار وتطوير أسلحة جديدة، تتضمن الصواريخ العابرة للقارات، والقذائف التي تضرب الأعماق باختراقها (bunker buster) وربما بعض القنابل الجديدة ’الصغيرة‘. لقد حنثوا أيضا بعهودهم الماضية والآن يهددون لأول مرة باستخدام الأسلحة النووية ضد دول غير نووية".

هذا الخيط نهشوه طوال سنوات منذ هيروشيما، ومرارا. أكثر القضايا المعروفة قد كانت أزمة الصواريخ الكوبية في أكتوبر 1962، "اللحظة الأعظم خطرا في التاريخ الإنساني"، كما علق في أكتوبر 2002، آرثر شليزنجر، المؤرخ والمستشار السابق للرئيس جون ف. كينيدي، في مؤتمر أقيم في هافانا لبحث الحادثة بأثر رجعي.

"كان العالم على بعد شعرة من كارثة نووية"، هذا ما تذكره روبرت مكنمارا، وزير دفاع كينيدي، الذي حضر المؤتمر. في عدد مايو-يونيو لمجلة السياسة الخارجية، أصحب مكنمارا هذه الذكرى بتحذير مجدد عن أن "يوم القيامة وشيك".

يعتبر مكنمارا "سياسة الولايات المتحدة النووية حاليا كسياسة غير أخلاقية، وغير شرعية، وغير ضرورية عسكريا وخطيرة بشكل مرعب"، فهي سياسة تخلق "مخاطر غير مقبولة لأمم أخرى ولأمتنا نفسها"، كلا الخطرين يهددان "بهجوم نووي بالمصادفة ولا يمكن تصحيحه"، وهي مخاطر "عالية بشكل غير مقبول"، وهجوم نووي بواسطة الإرهابيين. يقرن مكنمارا آراء وليام بري، وزير دفاع الرئيس بيل كلينتون، بأن "هناك احتمالية بأكثر من 50% لضربة نووية على أهداف داخل الولايات المتحدة خلال عقد من الزمان".

آراء أخرى مماثلة يصرح بها علانية محللون استراتيجيون بارزون. في كتابه الإرهاب النووي، جراهام أليسون المتخصص في العلاقات الدولية بجامعة هارفارد، يكتب تقريرا عن "الإجماع في مجتمع الأمن القومي" (الذي هو جزء منه) بأن هجوم "القنبلة القذرة" أصبح "لا مفر منه"، وأن الهجوم بالسلاح النووي أصبح مرجحا بشكل عال، إذا لم يتم استعادة وتخزين المواد الانشطارية – المكون الضروري – بشكل مأمون.

يستعرض أليسون النجاح الجزئي للجهود التي قامت بذلك منذ أوائل التسعينات، في ظل مبادرات السيناتور سام نون والسيناتور ريتشارد لوجار، ونكسة هذه البرامج من الأيام الأولى لإدارة بوش، المشلولة بما يسميه السيناتور جوزيف بيدن "البلاهة الأيديولوجية".

زعامة واشنطن قد نحت جانبا برامج منع الانتشار النووي وكرست طاقاتها ومواردها لتسوق البلاد إلى حرب بواسطة خداع غير عادي، ثم محاولة إدارة الكارثة التي خلقتها في العراق.

التهديد بالعنف واستخدامه يستثير الانتشار النووي متوازيا مع الإرهاب الجهادي.

مراجعة على مستوى عال "للحرب على الإرهاب" بعد سنتين من الغزو "سلطت الضوء على كيف تتعامل مع نهوض جيل جديد من الإرهابيين، تخرجوا من مدرسة العراق طوال العامين المنصرمين"، هذا ما أوردته سوزان ب. جلاسر في تقريرها للواشنطن بوست.

"المسئولون الحكوميون الكبار يحولون انتباههم بشكل متزايد إلى توقع ما يسميه أحدهم "نزيف" المئات والآلاف من الجهاديين الذين تلقوا تدريبهم في العراق عائدين إلى بلادهم الأصلية عبر الشرق الأوسط وأوروبا الغربية. ’إنه جزء جديد من سؤال قديم‘، هذا ما يقوله أحد المسئولين الكبار السابقين في إدارة بوش. ’إذا لم تعرفوا من هم هؤلاء الموجودين بالعراق، كيف ستعرفون إذا أماكنهم في استانبول أو لندن؟"

بيتر بيرجن، احد المتخصصين الأمريكيين في الإرهاب، يقول في البوسطن جلوب أن "الرئيس على حق في أن العراق هو الجبهة الرئيسية في الحرب على الإرهاب، ولكن هذه الجبهة نحن الذين خلقناها".

بعد تفجيرات لندن بقليل، تشاتهام هاوس، المعهد البريطاني الأول للشئون الخارجية، نشر دراسة ترسم نتيجة واضحة – استنكرتها الحكومة بغضب شديد وهياج – بأن "المملكة المتحدة مستهدفة لمخاطر بشكل خاص لأنها هي الحليف الأقرب للولايات المتحدة، وقد نشرت قواتها في حملات عسكرية لإسقاط نظام طالبان في أفغانستان وفي العراق... [وهي] الراكب الخلفي للسياسة الأمريكية، تجلس خلف قائد الدراجة النارية.

احتمال يوم القيامة وشيكا لا يمكن حسابه بشكل واقعي، ولكنه أصبح احتمالا عاليا بشكل أكيد بالنسبة لكل شخص عاقل حتى يتدبره برباطة جأش. بينما التخمينات تخرج على غير هدى، ردود الفعل على التهديد بهيروشيما أخرى بالتأكيد ليست كذلك.

على العكس، إنه لأمر عاجل وملح، خاصة في الولايات المتحدة، بسبب دور واشنطن الأولي في تسارع السباق نحو الدمار بمد هيمنتها العسكرية الفريدة من نوعها في التاريخ، وهو أمر عاجل وملح، في المملكة المتحدة، التي تمضي خطوة بخطوة مع الولايات المتحدة حيث أنها أقرب الحلفاء.

المؤلف هو أستاذ علم اللغويات في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا وهو، مؤخرا جدا، مؤلف كتاب Hegemony or Survival: America s Quest for Global Dominance

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

نعوم تشومسكي

نعوم تشومسكي

أفرام نعوم تشومسكي (Avram Noam Chomsky) (و. 7 ديسمبر 1928 فيلادلفيا، پنسلفانيا) هو أستاذ جامعي مدى الحياة في اللغويات في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. هو صاحب نظرية النحو التولدي، والتي كثيراً ما تعتبر أهم إسهام في مجال اللغويات النظرية في القرن العشرين. وقد أسهم كذلك في إشعال شرارة الثورة الإدراكية في علم النفس من خلال مراجعته للسلوك الفعلي لـ ب.ف. سكينر، والذي تحدى المقاربة السلوكية لدراسة العقل واللغة والتي كانت سائدة في الخمسينات. مقاربته الطبيعية لدراسة اللغة أثّرت كذلك على فلسفة اللغة والعقل (هارمان و فودور). ويعود إليه كذلك فضل تأسيس ما أصبح يُعرف بـ تراتب تشومسكي، وهي تصنيف للغات الرسمية حسب قدرتهم التولدية. بالإضافة إلى عمله في اللغويات، فتشومسكي معروف على نطاق واسع كناشط سياسي، وبانتقاده للسياسة الخارجية للولايات المتحدة والحكومات الأخرى. ويصف تشومسكي نفسه بأنه اشتراكي تحرري، وكمتعاطف مع التضامنية اللاسلطوية (وهو عضو في نقابة عمال العالم الصناعيين) وكثيراً ما يُعتبر منظراً رئيسياً لجناح اليساري في السياسة الأمريكية. وحسب فهرس مراجع الفنون والإنسانيات، بين 1980 و 1992 ذكر اسم شومسكي كمرجع أكثر من أي شخص آخر حي، وكثامن شخص على الإطلاق.

المزيد من اعمال الكاتب