إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | فنزويلا: الثورة.. الثروة
المصنفة ايضاً في: مقالات

فنزويلا: الثورة.. الثروة

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1141
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

فنزويلا: الثورة.. الثروة

حدثت في فنزويلا بعض تغييرات مثيرة إلى حد ما لأسباب كثيرة، منها أنها المرة الأولى في التاريخ الفنزويلي التي تعمل فيها الحكومة أكثر مما تقول، فيما يخص استخدامها لثرواتها الضخمة لمساعدة القسم الأكثر فقراً من السكان في مجالات الصحة والتعليم والتعاونيات وغيرها.
وتوجد الآن في فنزويلا ميول لدمقرطة ونقل السلطات، وتبدو هذه السياسات شديدة العقلانية بالنسبة لبلد يريد السيطرة على موارده الطبيعية والتحكم بها بنفسه. يؤسّس كل ذلك باتجاه تحقيق الدمقراطية الصحيحة. فإذا استطاعت فنزويلا التحكم بثرواتها الطبيعية فإن ذلك سيكون بحد ذاته تطوراً إيجابياً. وهو ما لا يحدث في أماكن مختلفة من العالم كما في بعض الدول العربية التي لا تستطيع التحكم بثرواتها، إذ إن القضية تعتمد على كيفية استخدام الثروات الوطنية.
هنالك سؤال يطرح حول كيفية إدارة فنزويلا لثروتها، فما ظهر حتى الآن هو أن ثروة فنزويلا النفطية أعطت هذا البلد الفرصة لمد يد العون للمجتمعات الفقيرة في الغرب، وبضمنها فقراء لندن ونيويورك ومكنته من شراء ديون الأرجنتين وبوليفيا والإكوادور. ونبدأ بالمساعدة المقدمة للغرب والتي تحمل في طياتها قليلاً من السخرية، إلا أنه توجد أسباب وراء هذا العمل. فقد بدأت تلك المساعدة ببرنامج في بوسطن حيث أنا الآن. الذي حصل هو أن مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ قامت بمطالبة ثماني من شركات الطاقة الرئيسية في العالم بتزويد فقراء الولايات المتحدة بمساعدة قصيرة الأجل كي يتمكنوا من تمضية الشتاء القاسي، لأنهم لا يستطيعون دفع فواتير وقودهم نتيجة ارتفاع أسعار النفط. إلا أنهم لم يحصلوا سوى على استجابة واحدة من شركة (سيتغو) الشركة الفنزويلية المملوكة للدولة التي قامت بتزويد بوسطن بوقود زهيد الثمن بشكل مؤقت، ومن ثم تزويد حي (برونكس) في نيويورك وأماكن أخرى كي تستطيع التغلب على قسوة الشتاء. تلك كانت مساعدة الغرب، لذلك فالأمر أكبر من مجرد تقديم المساعدة من قبل تشافيز. أما بالنسبة للآخرين فما فعله تشافيز هو أنه قام بشراء ربع أو ثلث ديون الأرجنتين. وكان ذلك مجهوداً كبيراً لمساعدة الأرجنتين كي تخلص نفسها من ربقة صندوق النقد الدولي، بعد أن ورطها الرئيس الأرجنتيني بذلك. فقط قادت توصيات صندوق النقد الدولي إلى كارثة اقتصادية كلية في هذا البلد. وقد تدبرت الأرجنتين أمرها للخروج من هذه الكارثة بانتهاكها شروط الصندوق بشكل متدرج. وأخيراً صمموا على تخليص أنفسهم وساعدتهم فنزويلا بذلك. كانت البرازيل تقوم بالشيء نفسه على طريقتها والآن بوليفيا تقوم بذلك بمساعدة فنزويلا. في الحقيقة يمر صندوق النقد الدولي بمشكلة حقيقية لأن تمويله يأتي غالباً من مجموعة الديون التي يقدمها. وإذا رفضت البلدان قبول استدانتها لأن سياساته شديدة الضرر، فليس من الواضح ما هو مصير هذا الصندوق. هنالك أيضاً (البيتروكاريب) وهو برنامج تزود فنزويلا بموجبه العديد من دول الكاريبي ودول أخرى بالنفط وفق شروط ميسرة، أهمها تأخير السداد. وهنالك برنامج آخر يدعى (المعجزة العملية) الذي يستخدم التمويل الفنزويلي للاستفادة من الأطباء الكوبيين المدربين جيداً، والذين لديهم كفاءة عالية، كما أن لديهم نظاماً طبياً متقدماً جداً بالمقارنة مع الأنظمة الطبية الأخرى، والغربية منها على وجه الخصوص. فيتم إرسال هؤلاء الأطباء إلى أماكن مثل جامايكا وبلدان أخرى في المنطقة. بدأ البرنامج بالبحث عن فاقدي البصر جزئياً أو كلياً والذين يمكن إعادة النظر إليهم. وقد حددهم الأطباء الكوبيون فيرسلون إلى كوبا ويعالجون وفق النظام الطبي العالي المستوى، ثم يعادون إلى أوطانهم قادرين على الرؤية، إن ذلك سيترك حقاً أثراً جيداً.
هنالك بعض الجهود تقوم بها الولايات المتحدة والمكسيك لعمل شيء مماثل، إلا أنه لم ينفذ في أي مكان. في الحقيقة يمكن رؤية تأثير برامج تشافيز من خلال جولة جورج بوش الأخيرة إلى أمريكا اللاتينية، فقد تحدثت الصحف عن تغير برامجه تجاه أمريكا اللاتينية. ولكن الذي حصل على أرض الواقع هو أن بوش كان يلتقط بعضاً من خطابات تشافيز لكنه لا يطبقها، أو يطبق الحد الأدنى منها.

* من حوار أجراه مع الكاتب كل من كابر جوشي فيجيين وماثيو سكوغستيد ستوبس

ترجمة : مالك ونوس
malekw@maktoob.com

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

نعوم تشومسكي

نعوم تشومسكي

أفرام نعوم تشومسكي (Avram Noam Chomsky) (و. 7 ديسمبر 1928 فيلادلفيا، پنسلفانيا) هو أستاذ جامعي مدى الحياة في اللغويات في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. هو صاحب نظرية النحو التولدي، والتي كثيراً ما تعتبر أهم إسهام في مجال اللغويات النظرية في القرن العشرين. وقد أسهم كذلك في إشعال شرارة الثورة الإدراكية في علم النفس من خلال مراجعته للسلوك الفعلي لـ ب.ف. سكينر، والذي تحدى المقاربة السلوكية لدراسة العقل واللغة والتي كانت سائدة في الخمسينات. مقاربته الطبيعية لدراسة اللغة أثّرت كذلك على فلسفة اللغة والعقل (هارمان و فودور). ويعود إليه كذلك فضل تأسيس ما أصبح يُعرف بـ تراتب تشومسكي، وهي تصنيف للغات الرسمية حسب قدرتهم التولدية. بالإضافة إلى عمله في اللغويات، فتشومسكي معروف على نطاق واسع كناشط سياسي، وبانتقاده للسياسة الخارجية للولايات المتحدة والحكومات الأخرى. ويصف تشومسكي نفسه بأنه اشتراكي تحرري، وكمتعاطف مع التضامنية اللاسلطوية (وهو عضو في نقابة عمال العالم الصناعيين) وكثيراً ما يُعتبر منظراً رئيسياً لجناح اليساري في السياسة الأمريكية. وحسب فهرس مراجع الفنون والإنسانيات، بين 1980 و 1992 ذكر اسم شومسكي كمرجع أكثر من أي شخص آخر حي، وكثامن شخص على الإطلاق.

المزيد من اعمال الكاتب