إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «حزب الله» لن يتراجع عن قرار التمديد لقائد الجيش
المصنفة ايضاً في: مقالات

«حزب الله» لن يتراجع عن قرار التمديد لقائد الجيش

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 545
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
«حزب الله» لن يتراجع عن قرار التمديد لقائد الجيش

من حسنات الاشتباك الدستوري حول الصلاحيات، أنه برّد الاشتباك بين «حزب الله» والعماد ميشال عون حول قضية التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي، لكن التباعد بين الجانبين ما زال قائماً طالما ان كلا منهما يتمسّك بموقفه من «التمديد الثاني»، برغم كل محاولات جعل الرابية تبلع «خطيئة» التمديد الاول للمجلس النيابي.

وإذا كان لميشال عون اعتباراته التي تفرض عليه الالتزام بـ«شرعة الرابية» الرافضة لكل «أصناف» التمديد، فإن لـ«حزب الله» أيضاً أسبابه الموجبة التي تدفعه الى التأكيد بأن قراره بالسير بالتمديد لقهوجي لا رجوع عنه.

هذا التوجّه الحاسم لدى «حزب الله»، الذي قد يجعله يدفع ثمناً من كيس تفاهمه الإستراتيجي مع رئيس اكبر تكتّل مسيحي، لم يأت ابن ساعته. في قاموس الضاحية مسار العلاقة مع المؤسسة العسكرية يوازي، اذا لم يكن يتفوّق على أي تحالف سياسي ظرفي او إستراتيجي، ذلك أنه متصل بالاستقرار العام وحماية السلم الأهلي.

فبعد «الطائف» لم يعد منطق العدائية والتخوين حاضراً في جوهر العلاقة بين الطرفين، ولاحقاً ارتسمت معالم معادلة جديدة كوّنت العقيدة القتالية بوجه اسرائيل، وهي العقيدة التي أرساها الطائف والرعاية السورية وترجمها في نسختها الأولى إميل لحود على رأس المؤسسة العسكرية.

وفي الوقت الذي تسلّلت فيه أصابع الفتنة من البوابة السورية لم يكن موقف السيّد حسن نصرالله مجرد «بروباغاندا» حزبية. فكلّما ارتفع منسوب حملات التشكيك بالجيش وقيادته، على مدى السنتين الماضيتين، كان منسوب تحذيرات الأمين العام لـ«حزب الله» يرتفع في مواجهة خطاب التحريض الطائفي والمذهبي، الى حدّ إعلانه بان «التشكيك بالجيش يؤدي الى حرب أهلية».

هذا الخط الأحمر الذي رسَمه نصرالله في الوقت الذي كان فيه العماد جان قهوجي يخوض واحدة من أخطر المهام التي ألقيت على عاتق المؤسسة العسكرية منذ «اتفاق الطائف»، في عهد حكومة «النأي بالنفس»، بدا مساراً مكمّلا لمعادلة التنسيق والتناغم بين الطرفين.

أول حبة في عنقود التفاعل الإيجابي بين اليرزة والضاحية تجلّت في فضح إميل لحود في تموز 1993 اقتراح فريق لبناني سوري بنشر الجيش في منطقة الطوارئ اثر حرب «تصفية الحساب».

ثم كرّت سبحة الأفخاخ التي لم تنجح في وضع الضاحية بوجه اليرزة من عهد لحود الى ميشال سليمان وصولا الى جان قهوجي. ففي مسلسل التصادم المضبوط يبرز مشهد جسر المطار في ايلول 1993 وسقوط عشرة عناصر للحزب بنيران الجيش، الى ليل مار مخايل الدامي و«قنّاصيه» في كانون الثاني 2007، وقبله احداث حيّ السلّم.

اما في عناوين الصراع مع إسرائيل فقد طغى رصيد بناء «منظومة التكامل» من عملية «تصفية الحساب» الى حرب نيسان 1996، ومن ثم استشهاد نجل الأمين العام لـ«حزب الله» هادي نصرالله في ايلول 1997 خلال عملية للجيش الاسرئيلي في إقليم التفاح واستشهاد الملازم أول جواد عازار في الجيش اللبناني في اليوم نفسه في غارة إسرائيلية، وصولاً الى التحرير في العام 2000 ثم عدوان 2006 وحادثة العديسة في آب 2010.

وكان لزلزال 2005، وما استتبعه من مناخات مواجهة، ان قرّب المسافات اكثر بين الضاحية واليرزة بعد طلب صريح من قيادة الحزب، برغم بعض الأصوات المعارضة داخل السلطة السياسية، بأن يفتح الجيش الطرق كلها أمام المتظاهرين المتوجهين الى ساحة 14 آذار.

وباستثناء حادثة استشهاد الضابط الطيّار سامر حنا، فإن أي احتكاك بين الطرفين لم يسجّل منذ الطائف إلى أن هبّت العاصفة السورية لتعمّق «عقيدة» التنسيق الثنائي، وتزيدها جرعات.

لا يُسقط «حزب الله» اليوم من حساباته بأن تزكية تعيين قهوجي قائداً للجيش تمّت بناء على تمن من ميشال عون، مثلما لا يسقط من حسابه أنه قبل أكثر من شهر ونصف الشهر نقل الحاج حسين خليل والحاج وفيق صفا رسالة واضحة الى الوزير جبران باسيل، لتصل الى عون مباشرة، ومفادها «هناك التزام أخلاقي، تجاه العماد قهوجي في دعم التمديد له» (قبل أحداث صيدا بأسابيع).

التزام يبرّره التخوّف من حصول فراغ محتمل في القيادة (بعد الفراغ على مستوى المجلس العسكري) لعدم القدرة على التعيين في ظل حكومة تصريف أعمال وعدم تأليف حكومة جديدة، كما يبرّره الالتزام بعدم إدارة الظهر لمن قدّم هذا القدر من التضحيات وسط براكين الداخل المشتعلة، وآخرها «عملية عبرا».

آخر عرض قُدّم الى السيد نصرالله، عبر الحاج حسين خليل، كان من جانب الرئيس نبيه بري، الذي اقترح عدم مشاركة نواب الحزب في التصويت للتمديد لقهوجي تفادياً لإحراجه أمام حليفه عون، إلا أن جواب نصرالله كان واضحاً «التزمنا أخلاقياً مع قائد الجيش ولا تراجع عن قرارنا».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)