إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «الأزرق»... لا مع بري بخير ولا مع الحكومة بخير
المصنفة ايضاً في: مقالات

«الأزرق»... لا مع بري بخير ولا مع الحكومة بخير

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 654
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
«الأزرق»... لا مع بري بخير ولا مع الحكومة بخير

قبيل دقائق من سلوكه طريق الرابية، ليجالس العماد ميشال عون إلى مائدة متخمة بأطباق سياسية تفتح الشهية على «سيناريوهات انقلابية»، اختار السفير السعودي على عواض العسيري اللجوء إلى «مسكّن» الوكالة الوطنية للإعلام ليبرّد قلوب المتوجسين من الانفتاح «الملوكيّ»، المثير للريبة، على الزعيم المسيحي الأول، وليؤكد أنّ الرياض لم تخرج عن ثوابتها اللبنانية وخطوطها الحمر.

ليس من قبيل الصدفة أن يصوّب ممثل المملكة سلاحه نحو «حزب الله» صباحاً، ليطرق باب حليفه ظهراً. لكل من الخطوتين اعتباراتها وحساباتها.

ومع ذلك، في بيت الوسط، الحذر شرّ لا بدّ منه دوماً، مع العلم أنّ كلمة السرّ السعودية تمرّ إلى الآن في ممر الشيخ سعد، ولا خوف بالتالي من «إبداعات» صاحب السعادة. كل ما يأتي ومن يأتي من الرياض يدعو إلى التريّث، فالمملكة غير مستعجلة أبداً، لا للاشتباك... ولا للمهادنة.

ولكن في معراب، راح الفأر يلعب في عبّ «الحكيم». ماذا لو «نقشت» مع العسيري في اختطاف «الجنرال» من ورقة «تفاهم مار مخايل»؟ ماذا لو صار الخصم اللدود مدلّلاً من الطراز الأول في الديوان الملكي؟ ماذا سيتبقى لحليف السنوات الثماني سمير جعجع؟

لا حاجة لكي يخرج رئيس «القوات» عن صمته، كي تُقرأ هواجسه الفاقعة بعناوينها. وبينما يُبحر «حليفه الأزرق» في قعر الصيغ الحكومية بحثاً عن كنز مرصود بلعنة الشروط، ينشغل جعجع بفكفكة شيفرة التودد السعودي من الرابية، تاركاً للحريريين مهمّة التصدي لمعركتي جلوس «حزب الله» على طاولة الحكومة... وتمدّد نبيه بري على عرش البرلمان.

على حلبة مجلس النواب، بدا غريباً تسلل «قوى 14 آذار» من عجين التوافق على رفع سنّ التقاعد للعسكريين، وعملياً التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي. كان سعد الحريري أول المتحمسين لبقاء «قائد اليرزة» في موقعه. قالها قبل غيره، وبشكل فاجأ أهل «البيت الأزرق» قبل خصومهم. وإذ بـ«جنوده» البرلمانيين ينسلون من الاتفاق بحجة «الترف التشريعي» الذي لا يتناسب مع حكومة تصريف أعمال.

عملياً، لهذا الانسحاب التكتي أسبابه السياسية الكامنة في وجدان «المستقبل»، وفي هرولته باتجاه مجاراة شوارعه المتفجرة، والتي لا يمكن اختزالها بالجانب الدستوري فقط، وإنما لا بدّ هنا من مقاربة المشهد في كليّته الجامعة للسلطتين التشريعية والتنفيذية.

في شروحات «المستقبليين» يتضح أنّ ثمة شعوراً يجتاح الشارع السنيّ ينعكس على مرآة أداء ممثليه، تراكمه أحداث عبرا وطرابلس وعرسال، وتتوجّه حكومة تصريف أعمال بموازاة رئيس حكومة مكلف عاجز عن التأليف، في مقابل رئاسة مجلس نواب تميل لأن «تسرح وتمرح» في التشريع.

لا يغيب عن بال هؤلاء الإشادة بدور «أبو مصطفى» في إدارة دفّة الجلسات التشريعية، التي كانت في كثير من الأحيان الصعبة، بنفَس لبناني، أي غير شيعي أو سني أو مسيحي، ولكن هذا لا يتيح لبرلمانه أن يكون «كامل الدسم» بينما يُفرض على «السرايا الكبيرة» حِمية قاسية تشلّ قدراتها.

ويعترف «المستقبيلون» بأنّ الخطأ وقع حين طالب أعضاء هيئة مكتب مجلس النواب، «الآذارية» بمعظمها، بعقد جلسة عامة لمناقشة قانون الانتخابات النيابية بعد انتقال لجنة التواصل «إلى رحمته». فالتقط الرئيس بري الموافقة وحاك من قطبتها سجادة جدول الأعمال، لم يعرف أولها بآخرها.

ولذلك ينفضون أيديهم من أي اتفاق مسبق مع رئيس المجلس يساهم في عودة اللواء أشرف ريفي إلى المديرية على قاعدة «ستة وستة مكرر»، مع العلم أنّ البعض عاد وتحمّس لهذا الخيار من باب تكريس توازن طائفي.

وعليه، فإنّ قرار التمديد لقهوجي محسوم بالنسبة لـ«المستقبليين»، ولا تراجع عنه، حتى لو تعرّض القانون لبعض المطبات الهوائية. فإعلان الحريري عن رغبته بالتمديد للعماد الذي التقاه في باريس خلال زيارته الأخيرة مطلع السنة، لم يكن زلّة لسان، لا بل رسالة واضحة لا لبس فيها لمن «لا يعجبه الأمر» من نوابه المشاكسين، الخارجين عن «سلطة مهادنة» المؤسسة العسكرية.

ولكن الغزل الخارق للاصطفاقات بين عين التينة وبيت الوسط، عاد وتعطّل مزاجه، حين ضاق صدر «أبو مصطفى» ملوّحاً بتعديل اتفاق «الطائف». صحيح أنّ الرجل لم يقلها بالحرف الواحد، حين علّقها على عبارة «إلى الآن»، إلا أنّ مساعده السياسي علي حسن خليل تكفّل بالأمر. وهذا بتقديرهم خطأ فادح وقع فيه رئيس المجلس الذي كان يردّد دوماً أنّ التعديل سيؤدي إلى حرب أهلية.

وهكذا تتمسّك «كتلة المستقبل» بموقفها الرافض للمشاركة بجلسة ذات جدول أعمال فضفاض، وإن كان هناك من بين أعضائها من يعتقد أنّ تكبير حجر الأزمة، من خلال ضمّ البند التشريعي إلى ما سبقه من ملفات خلافية، قد يساعد على فتح كوة في جدار «المتاهة الحكومية»!

على هذا المحور، لا مؤشر يوحي بانفراج قريب، ومع ذلك لا يبدو أنّ «أبو صائب» مستعجل على الاعتذار، ولا حليفه الأزرق مستعد للتنازل، أو راغب بسحب البساط من تحت قدمي ابن المصيطبة.

في جعبة هؤلاء الكثير من الأدلة الحسية التي تبرئهم من تهمة «النكوعة» بابن سلام، آخرها كان الاعتراض على الدعوة التي أطلقتها معراب للاعتذار عن التكليف، إذا كان التأليف مستحيلاً. موقف قواتي بدا غير منسّق مع «أم الصبي». تواصل شبه يومي بين تمام بيك والشيخ سعد. وزيارات دائمة لأعضاء الكتلة للتشاور مع الرئيس المكلّف.

يرفض «المستقبليون» التفاوض على شرطهم برفض الجلوس مع «حزب الله» الى طاولة حكومية. بنظرهم لا يمكن مواجهة العالم، الغربي أولاً والخليجي ثانياً، بحكومة «مكروهة».

من هنا طلبت «كتلة المستقبل» من رئيس الحكومة المكلف اللجوء إلى آخر الدواء، وهو الكيّ بحكومة «واقعية» من خارج الاشتباك، حتى لو اكتفت في نهاية المطاف بتصريف الأعمال، لأنّها لا تزال حتى اللحظة مرفوضة من جانب رئيس الجمهورية الذي يفضّل حكومة تحظى بثقة مجلس النواب، والنائب وليد جنبلاط المتمسك إلى الآن بصمام أمان حكومة تقليدية جامعة، تبقيه في منظومة الأمان التي شبكها حول المختارة، منذ أن فتحت أبواب المملكة أمامه من جديد.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)