إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «بصمات» فاتيكانية في «دوزنة» لغة بكركي
المصنفة ايضاً في: مقالات

«بصمات» فاتيكانية في «دوزنة» لغة بكركي

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 706
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
«بصمات» فاتيكانية في «دوزنة» لغة بكركي

فجأة قرر ميشال عون كسر الطوق الذي يسيّج به إرادياً حراكه، مذ أن ارتبط سياسياً بـ«تفاهم مار مخايل». فجأة لم يعد هناك من محرمات تقيّد تنقلاته بين خنادق «المتحاربين»، فتحوّلت كيلومترات التباعد مع الخصوم إلى مجرّد أمتار، لا يحتاج اجتيازها إلا القليل من المجهود... من دون أن يعني ذلك التموضع سياسياً أو الانقلاب على حلفائه.

يتناول الفطور الصباحي مع السفير السعودي علي عواض العسيري، ويتحلى بعد الظهر مع السفير الإيراني غنضفر ركن أبادي... ليشرب قهوة العصر في القصر الجمهوري مع الرئيس ميشال سليمان. ويتسنى له بين هذه المواعيد الطارئة أن يحدّث «داتا» نوابه على الموجة الجنبلاطية، لإعادة ربط ما انقطع مع سيد المختارة.

دينامو الرابية في حركة غير اعتيادية، بعدما خلع جنرالها أبواباً كانت موصدة لسنوات خلت، رغم الدعوات المتكررة من جانب بعض أهل «البيت البرتقالي» لترك النوافذ مفتوحة. قد تكون هذه «النقلة» في أداء رئيس «تكتل الإصلاح والتغيير» مستغربة جداً من جانب راصديه، لكنها ليست كذلك، بالنسبة لبعض العونيين المشجعين على اعتماد سياسة الأبواب المفتوحة.

كُثر من هؤلاء سبق لهم أن اشتكوا من «الحروب المجانية» التي خيضت مع «جنرال القصر»، وكانوا يفضّلون «الأسلوب الاحتوائي» لقطع الطريق على الخصومة مع الرئيس الماروني. ولكان بالإمكان توفير الكثير من الوقت الذي استُثمر في جولات العراك بين الرابية وعمشيت، لمصلحة تسهيل الشراكة على طاولة الحكومة.

كذلك الأمر مع وليد جنبلاط. فالرجل، على علّاته، ركن أساسي في التركيبة اللبنانية، لا سيما حين وضع «بيضاته» في سلّة نجيب ميقاتي ليحيي حكومته. في تلك اللحظة كان الأجدى احتضان الزعيم الدرزي بدلاً من «مناكفته» على طاولة السلطة التنفيذية، لكسب أصواته عوضاً عن تجييرها لمصلحة الآخرين.

ولكن في تلك اللحظة، لم تنفع الملاحظات المحرّضة على التخفيف من دوز «التوتر الخطابي»، إلى حين فعلها ميشال عون بنفسه. قد تكون الأسباب المباشرة للانعطافة البرتقالية باتجاه سياسة «الصالونات المفتوحة»، مرتبطة بـ«الخدش» الذي أصاب العلاقة مع «حزب الله»، وطبعاً مع الرئيس نبيه بري، ما دفع الجنرال إلى تحصين ذاته بمروحة خيارات جديدة تساعده على حماية موقعه.

ثمة من يعتقد أنّ الخلاف بين الرابية والضاحية الجنوبية حول عدد من الملفات الداخلية، هو الذي يدفع بالجنرال إلى رفع سقف اعتراضه أولاً، والخروج من «شرنقة» تحالفه ثانياً، بعدما تبيّن له أنّ وثيقة التفاهم لم تكن على قدر طموحاته وطلباته، مع العلم أنّ كثراً يسألون عن مصلحة «التيار الوطني الحر» باختيار هذا التوقيت للتصعيد، حيث يشهد المسرح الإقليمي متغيرات جذرية، قد تكون في نهاية المطاف لمصلحة «خطّه» السياسي.

ولكن في المقابل، هناك من يشير بالإصبع إلى عاملين إضافيين من شأنهما أن يؤثرا على حراك العماد عون: أولهما احتمال تعرّض اتفاق الطائف لـ«نفضة دستورية» قد تنتهي بوضع نظام جديد. ولهذا قد تكون الخشية من استبعاد المسيحيين عن هذه «الطبخة»، هي التي فرضت على الجنرال هذه «الصحوة المتأخرة» كي يحسّن شروطه وموقعه التفاوضي.

وقد يكون الاستحقاق الرئاسي هو الذي «يدوزن» مواقف الأقطاب المسيحيين على «نوتاته». إذ يعتقد البعض أنّ الكباش السياسي حول قيادة الجيش، والذي استتبع بكباش دستوري، مرده إلى انطلاق المعركة إلى قصر بعبدا، لا سيما أنّ التمديد للعماد جان قهوجي يعني حكماً دخوله السباق الرئاسي جدياً.

ويكفي «تقريش» زيارة الرئيس أمين الجميل إلى صيدا، إلى عُملة «الاستحقاق الرئاسي» لتُفهم أبعاد هذه الخطوة، الأولى من نوعها إلى الدارة الحريرية في عاصمة الجنوب، لا سيما أنّها من الزيارات النادرة التي يقوم بها قطب ماروني إلى خارج المربع المسيحي، ومن شأنها أن تعزز علاقة الشيخ الكتائبي بحليفه الأزرق، خصوصاً أنّ النائبة بهية الحريري ثمّنت المبادرة، التي استبقت خطوة الأمانة العامة لـ«قوى 14 آذار»، وحرقتها بكبريت كتائبي.

كل هذه التحولات تحصل على مرأى من الكنيسة المارونية التي فاجأت أيضاً رعيتها ببيان استثنائي للمطارنة الموارنة، اعتبروا فيه أنّ «كل سلاح غير شرعي يستجلب بالمقابل سلاحاً غير شرعي وعندئذ تسود شريعة الغاب». السلاح غير الشرعي يُقصد به سلاح «حزب الله»، الذي لم تعتد «بطريركية الراعي» على مواجهته مباشرة، حيث حرص سيد الصرح دوماً على إلحاق مطلب نزع السلاح بـ«إذا» الشرطية التي تمنحه شرعية مؤقتة... على خلاف سلفه نصر لله بطرس صفير الذي اختزل خطابه خلال السنوات الأخيرة من سدته بمطلب نزع السلاح.

في قراءة بعض المتابعين لمواقف بكركي، فإنّ البيان، «الموزون في كلماته»، هو تعبير طبيعي عن خطورة الأوضاع التي مرت وتمرّ بها البلاد بعدما صار السلاح مرادفاً ورفيقاً لكل لبناني، وبالتالي من واجب البطريركية التنبيه من هذه الآفة التي لن ترحم أحداً.

وبين سطور البيان، هناك من يشير إلى بصمات فاتيكانية أوصت الراعي بضرورة عودة التوازن إلى الخطاب البطريركي في هذه المرحلة الدقيقة... وهذا ما قد يفسّر، برأي البعض، الحماسة التي دبّت في أذهان قيادات من «تيار المستقبل» ودفعت بها إلى الاتصال بسيد الصرح لتهنئته على البيان الشهري.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)