إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | مبادرة المعارضة بعد السقف العالي لـ "المستقبل": الحوار وسيلة حتمية لتأليف حكومة إنقاذية
المصنفة ايضاً في: مقالات

مبادرة المعارضة بعد السقف العالي لـ "المستقبل": الحوار وسيلة حتمية لتأليف حكومة إنقاذية

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 733
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

مبادرة المعارضة بعد السقف العالي لـ "المستقبل": الحوار وسيلة حتمية لتأليف حكومة إنقاذية

لم يعط رئيس الجمهورية ميشال سليمان وقتا طويلاً ليتلقف نصيحة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز، فحدد تاريخ 11 حزيران المقبل موعدا لإنعقاد طاولة الحوار في قصر بعبدا بأعضائها الدائمين. وقد رمى بإختيار هذا الموعد القريب الى قطع الطريق أمام أي مماطلة أو شروط مسبقة ( كما هو حاصل) من شأنها أن تطيح المبادرة أو تعطل إستعادته زمام المبادرة، وبدا في تحركاته الاخيرة مبادرا في عدد من الملفات، ومنها استعداده لجولة عربية تشمل الكويت وقطر والسعودية والامارات للبحث في الاجراءات المتخذة في هذه الدول لمنع سفر رعاياها الى لبنان، فضلا عن اطلاعها على أجواء الوضع الداخلي والتحضير لإستئناف الحوار الوطني. ويسد سليمان في هذه الجولة ثغرة غياب السياسة الخارجية للبنان وتراجع رئيس الحكومة ووزير خارجيتها عن الاضطلاع بمثل هذا الدور لأسباب تتصل بتداعيات مواقف الحكومة الخارجة عن الاجماع العربي في شأن سوريا.
ولا يبدو سقف التوقعات للنتائج المرتقبة للحوار عالياً في ظل الشروط المسبقة لـ"تيار المستقبل"، وإلى جانبه بعض حلفاء 14 آذار، والتي تدرجت من المطلب الاساسي المتصل بالسلاح خارج السلطة بندا وحيدا، إلى المطالبة بحكومة حيادية على قاعدة أن الحكومة الحالية عاجزة عن مواكبة الحوار. وقد ترك ذلك إنطباعا أن المعارضة تضع شروطا تعجيزية لعدم المشاركة. وفيما يعجز بعض أوساطها عن فهم مبررات السقف العالي في الوقت الذي دأبت فيه هذه القوى على تسويق سياسة اليد الممدودة والانفتاح على الشريك الآخر على قاعدة الحوار غير المشروط، وفيما يقدم "حزب الله" تنازلا بقبوله العودة الى الحوار بعدما كان المبادر إلى تعطيله في 2006 نتيجة حرب تموز، ثم في 2010، وهو ما عُد مؤشراً لإستدراك الحزب المأزق الذي آلت اليه الامور بعد الاحداث الاخيرة وما حملته من رياح فتنة مذهبية عاتية تهب على الطائفتين السنية والشيعية على السواء، تنبه أوساط أخرى إلى أن الحوار من شأنه تعويم الحزب وإخراجه من ارباكه، و14 آذار ليست في وارد تقديم هدية مجانية مماثلة.
والسؤال: هل يمضي "تيار المستقبل" في سقفه العالي ومطالبته بحكومة حيادية رغم إدراكه أن مثل هذا السقف يترتب عليه الاخذ في الاعتبار عاملين أولهما إقصاء الرئيس نجيب ميقاتي عن المشاركة بطاولة الحوار على خلفية موقفه أن الحكومة لا يمكنها أن تكون إطارا مواكبا وأداة تنفيذية لأي قرارات يحتمل صدورها عن المتحاورين، والثاني مخالفة رغبة العاهل السعودي والتي عبّر عنها صراحة برسالته الى الرئيس سليمان وشكّل الحوار جزءا منها في إطار إستدراك المملكة لحجم الاحتقان المذهبي في الشارع وافتقاد القيادات السياسية القدرة على السيطرة عليه؟ والمعلوم أن أي عودة الى الحوار اليوم ستصب في رصيد استعادة الراعي السعودي موقعه الوازن في المعادلة الداخلية، بعدما غاب عنها ( وإن في الظاهر) إثر فشل مبادرة "السين سين" والانقلاب على حكومة سعد الحريري.
تقلل مصادر مستقبلية من وطأة السقف العالي المشار اليه، وتقول إن التيار لم يقفل الباب أمام مشاركته في الحوار، وهو لن يقفله، بل سيشارك إنسجاما مع مواقفه الثابتة في هذا الشأن. لكن التيار، في المقابل، لن يقبل ان يكون شاهد زور يناقض من خلال مشاركته مواقفه المبدئية من مسألة السلاح والحكومة، على قاعدة أن الاخيرة هي وليدة هذا السلاح.
وعليه، فإن المشاركة ستكون بحسب المصادر عينها محكومة بقدرة المتحاورين على ترجمة توصياتهم. من هنا، ستطرح المعارضة مبادرتها الانقاذية القائمة على اعتبار الحوار السبيل الذي يفضي الى تشكيل حكومة إنقاذية حيادية قادرة على تنفيذ مقررات طاولة الحوار، إذا كان ثمة نية جدية لحوار ناجح ومنتج، وإلا فسيقتصر المشهد على إنعقاد الطاولة ليكون بمثابة إنجاز في ذاته لجهة نقل الاحتقان من لغة الشارع الى خطاب المتحاورين وكسب بعض الوقت، ولكن من دون مقاربة المسائل الجوهرية المطروحة بالجدية وحس المسؤولية المطلوبين بشدة في هذه الظروف.

ميقاتي والرهانات الخاطئة
تقابل مطالبة المعارضة بإسقاط الحكومة تساؤلات في أوساط رئيس الحكومة عما وصفته بـ"الرهانات الخاطئة" التي لا تنفك المعارضة تقع فيها. فإذا كان الهدف إقصاء الحكومة عن الحوار، تسأل هذه الاوساط مع من يتم الحوار والحكومة تضم الطرف الآخر من الطاولة؟ وإذا كان قرار المعارضة إسقاط الحكومة، فلتلجأ الى الآليات الدستورية التي تتيح لها ذلك، لأن إطاحة الحكومة لن يكون طبقا على طاولة الحوار.
تبدو مهلة الاسبوعين أمام موعد الحوار غير كافية لإسقاط حكومة وتشكيل أخرى حيادية تلبي طموح 14 آذار، لذلك ثمة من يرى في الوسط السياسي أن الحوار ليس إلا بديلا من حكومة عاجزة بلونها الواحد عن تحمل مسؤولياتها. و14 آذار مدعوة الى تلقف الفرصة لتستعيد شراكتها في القرار بعدما فقدته بخروجها من السلطة، وخصوصا أن من أخرج هذه القوى من السلطة ليس بعيدا عن الرغبة في إخراجها من الحياة السياسية.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)