إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | ملامح "بازار" دولي يغيب عنه العرب.. الغرب يضغط على سوريا ام على روسيا ؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

ملامح "بازار" دولي يغيب عنه العرب.. الغرب يضغط على سوريا ام على روسيا ؟

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 826
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
ملامح "بازار" دولي يغيب عنه العرب.. الغرب يضغط على سوريا ام على روسيا ؟

حفزت المجزرة التي ارتكبتها القوات الحكومية السورية الدول الغربية على اعلان المزيد من الضغوط على النظام السوري تفاوتت في اليومين الاخيرين بين الاعلان عن طرد السفراء السوريين المعتمدين لدى الدول الغربية وبين الاعلان عن ضرورة وضع موضوع التدخل العسكري على طاولة البحث وان كان وفقا لقرار في مجلس الامن الدولي. وبدا، وفق ما تقول مصادر ديبلوماسية معنية، ان روسيا شعرت بان العنصر الاخير المتصل بموضوع التدخل العسكري موجه اليها اكثر مما هو موجه ضد النظام السوري باعتبار ان الخارجية الروسية بادرت الى الرد على الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي كان هو من اعلن "انه لا يستبعد تدخلا عسكريا بموافقة مجلس الامن" عشية توجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في زيارة الى العاصمة الفرنسية للقاء نظيره الفرنسي. فروسيا تشعر بنفسها معنية على نحو مباشر علما ان موضوع التدخل العسكري ليس مطروحا وقد استبعدته واشنطن نفسها حيث اعتبر البيت الابيض انه "لا يعتقد ان التدخل العسكري في سوريا هو الخيار الامثل في الوقت الحاضر وانه سيؤدي الى مزيد من المذابح "على رغم ان قائد القوات الاميركية مارتن ديمبسي تحدث عن "احتمال توافر هذا الخيار لكن الان الخيار لا يزال للديبلوماسية". كما ان المانيا استبعدت الخيار العسكري في هذه المرحلة وكذلك دول اوروبية اخرى بحيث بدا ان الموضوع فتح الباب امام اعلان التناقضات الاوروبية او الغربية حول هذا الموضوع علما ان ذلك يشي في الواقع بفتح النقاش الدولي حول ما يجب القيام به ووضع الخيارات على الطاولة. ويسري الامر نفسه على موضوع تسريب الكلام على اعتماد الخيار اليمني مجددا في الازمة السورية بحيث يفيد كل ذلك عن مدى التخبط في البحث عن الخيار الذي يمكن اعتماده كما بالعروض التي يمكن ان يلوح بها لروسيا من اجل مساهمتها بها. اذ ان التمسك بخطة المبعوث المشترك للامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان ليس الا واجهة ضرورية حتى التوصل الى الاتفاق المناسب على رغم اقرار انان من دمشق بالذات ان الامور بلغت هناك نقطة اللاعودة. فهل بات الخيار الموضوع امام روسيا في ضوء ذلك السير والمساهمة في الخيار اليمني تحت طائل عدم القدرة على وقف خيار التدخل العسكري الذي قد يكبر ككرة ثلج في ضوء مجازر اخرى محتملة ؟

فروسيا تبدو في الواجهة في الموضوع السوري والدول الغربية تضغط عليها من اجل التعاون او من اجل استدراجها للتفاوض على مخرج للوضع في سوريا باعتبارها تملك مفتاح التأثير على النظام ما دامت تشكل الاوكسيجين الذي لا يزال يمده بالحياة السياسية في شكل اساسي. والضغوط التي مورست في وقت سابق قد نجحت في احراج الروس الذين وافقوا على صدور البيان الصحافي الذي دان مجزرة الحولة وحمل النظام السوري المسؤولية ولو ان الموقف الروسي سعى الى التفرد او التميز لاحقا بتحميل المسؤولية للنظام والمعارضة. كما ان هناك الحوادث اليومية التي تملك الدول معطياتها شأنها شأن مجزرة الحولة وان لم تكن بلغت اصداءها الاعلامية على الصعيدين الاقليمي والدولي. اذ اورد التقرير الاخير الذي اعده محققون في الامم المتحدة في مجال حقوق الانسان ونشر قبل مجزرة الحولة ان " القوات الحكومية السورية اعدمت اسرا بالكامل في منازلها وغالبا ما اقتحمت قرى وفي ايديها قائمة بالمطلوبين من ابنائها". وهذه مسائل بدأت تشكل احراجا للروس الذين باتوا يظهرون تغيرا طفيفا ولكن في انتظار الاتفاق المناسب على ما يبدو، الى حد اعلان وزير الخارجية سيرغي لافروف قبل ايام "انه لا يهم من يحكم سوريا بل المهم ان يتوقف القتل ".. ويتطلع المتابعون الى لقاء بوتين هولاند غدا الجمعة ثم لقاء بوتين ونظيره الاميركي باراك اوباما الشهر المقبل بحيث يبدو بوضوح تحول الوضع السوري الى بازار بين الدول الكبرى وهو يتقرر في ما بينها ووفقا لمصالحها بحيث لم يعد هناك مجال حتى لغطاء عربي كان ضروريا في اوقات سابقة على رغم تنسيق لا يزال قائما بين الجامعة العربية والدول الكبرى. والمفارقة في هذا الاطار مثلا اجتماع المجلس الوزاري العربي يوم السبت بعد اكثر من اسبوع على مجزرة الحولة من اجل بحث الوضع السوري فيما مجلس الامن اجتمع يوم الاحد الماضي للغاية نفسها على رغم الخلافات بين اعضائه. وهو امر يبدو انه ينزع القدرة كليا من العرب على المساهمة في تقرير الوضع في سوريا وفي التأثير على روسيا او الدول الاخرى على رغم اعتقاد المصادر الديبلوماسية بامتلاك الدول العربية اوراقا متعددة قوية في هذا الاطار وشعور الدول الاوروبية باحباط نتيجة لعدم تحريك هذه الاوراق بقوة ان في المساهمة في الضغط على روسيا او في الضغط على المعارضة السورية من اجل التوافق وتمكين نفسها من ان تكون البديل من النظام السوري او حتى في المساعدة في تقديم ضمانات للطوائف والمجموعات السورية على نحو غير مباشر بما يمكن ان يساعد على تضامن هذه المجموعات من ضمن المعارضة او معها في رفع ما تبقى من الغطاء الداخلي عن النظام.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)