إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «فارس» الأمانة العامة... يحطّ في «خان الصابون»
المصنفة ايضاً في: مقالات

«فارس» الأمانة العامة... يحطّ في «خان الصابون»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1266
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«فارس» الأمانة العامة... يحطّ في «خان الصابون»

ضاقت مكاتب الأمانة العامة لـ«قوى 14 آذار»، بالدكتور فارس سعيد ورفاقه. المهمة الملقاة على عاتق «رجالات السوديكو» صارت أكبر من المقر المتواضع الذي يجمعهم منذ سنوات الى طاولة شبه مستديرة، يقبض عليها «الحكيم» الجبيلي.

بالأساس، حدّدت وظيفة الأمانة العامة بالتنسيق بين مكونات هذا الفريق التي يفترض أنّها ممثلة بالتضامن والتكافل، بغية التناغم سياسياً وتنظيمياً، منعاً للانزلاقات المقصودة وغير المقصودة. كان يفترض بطاولة «السوديكو» أن تجمع المتباعدين: بيت الوسط ومعراب وبكفيا وبعض «الكراسي» الحليفة، لتكون دينامو التواصل بين أبناء الصف الواحد و«محضر خير».

ولكن مع الوقت، حوّل الصراع على الأمانة العامة وعلى أرضها، إلى حزب بحد ذاته. صحيح أنّه يفتقد العناصر، ويقتصر عديده على «الضباط» من رتبة «جنرالات» وأكثر. لكن، له كلمته وموقفه. منبر اسبوعي لا يكل ولا يمل. صارت البيانات الدورية واجبا إلزاميا على أهل الأمانة العامة. لا يهمّ إن تخطت سقوف «المردة الآذاريين» أو قفزت فوق خصوصياتهم واعتباراتهم، ما دام صوتها سيظل مسموعاً، وصارخاً... حتى لو لم يتجاوز جدران المقر في الأشرفية.

لا بل أكثر من ذلك. صارت الأمانة العامة ملفاً بحد ذاته، يُنقل من طاولة إلى أخرى، بعدما تحولت إلى «أزمة» بين الحلفاء، تارة بسبب «أركانها»، وطوراً بسبب آلية عملها، وفي مطلق الأحول بسبب دورها. لكن مهما عصفت رياح التغيير، فلن تعرف الأمانة العامة ربيعاً يسقط أوراق فارس سعيد أو يبعده عن «عرشه»، أو يعيد تنظيم هيكليتها وأدائها.

وهكذا هرب «سندباد السوديكو» من أزمته الداخلية إلى رحاب الوطن على «سجادة» النتوءات في جدار الاستقرار الأمني. وضّب «الحكيم» حقيبة عدّته لينتقل مع «رفاقه» إلى المناطق النازفة ليداوي جراحها. اختار بداية منطقة عرسال ليتضامن معها، ويطلق من على أرضها صرخة مدوية لمنع الانتهاكات السورية. قبل أكثر من سنة وقف «حجاج» الأمانة العامة على الأرض البقاعية لمواساة اللاجئين السورين.

وعلى مرأى من عيون الضيوف البيروتيين ومسامعهم، «أفتى» رئيس بلدية عرسال علي الحجيري «لكل عرسالي بوضع بندقية حربية في سيارته دفاعاً عن نفسه ضد موجات الخطف في المنطقة.. ويا قاتل يا مقتول». أما شعار 14 آذار «العبور إلى الدولة»، فلا نصير له على الأرض العرسالية.

في طرابلس، ثم زحلة، حطّ «فوارس» الأمانة رحالهم، لتوجيه رسالة مفادها أنّ»طرابلس والشمال والبقاع، وكل لبنان، ضد العودة الى الحرب الاهلية والخروج على الدولة والمؤسسات». لا يمكن للأمانة العامة أن تستدعي «المستضعفين» إلى مقرها، كما قد يفعل سمير جعجع، ولذا عليها أن تزورهم بنفسها.

إلى صيدا المتألمة حمل «الشباب» ضماداتهم، ليساندوا عاصمة الجنوب بعد «تعرضها لجرح كبير». صحيح أن الرئيس أمين الجميل سبقهم إلى الدارة الحريرية في مجدليون للوقوف على خاطر النائبة بهية الحريري أيضاً، لكن للأمانة العامة وقعها.. ومذكرتها التي ستنضم إلى «كومة» المذكرات التي سبقتها.

ليس من قبيل الصدفة، أن تستقبل النائبة الصيداوية ضيوفها برفع سقف خطابها إلى حدّ «التحريض» على عدم الخوف من البزة العسكرية. فعلى الرغم من محاولات «تيار المستقبل» بلع موسى القضاء على «الظاهرة الأسيرية»، لم يتمكن حتى اللحظة من الفصل بين واجب الجيش في فرض الأمن، ولو بالقوة، وبين شعور جمهوره بالاستهداف.

وهكذا تحولت الأمامة العامة من إطار جامع لـ«قوى 14 آذار»، إلى «أمانة زرقاء» بامتياز، كما يرى منتقدوها. تتناغم مع خطاب «تيار المستقبل» إلى حدّ التماهي، مع أنّ لهجة التصعيد بوجه المؤسسة العسكرية لا تمثّل كل مكونات هذا الفريق، الأمر الذي استدعى عقد اجتماع موسع للأجنحة الآذارية، لتأكيد حرصها على الجيش.

ولهذا أيضاً، تركّز بيان قوى 14 آذار من صيدا على «الدويلة التي تقضم الدولة الشرعية»، من باب التموضع الخطابي ونقل «الحالة التصادمية» باتجاه «حزب الله» تحديداً، على قاعدة المذكرة التي رفعت إلى رئيس الجمهورية ميشال سليمان. وهنا يسأل أحد المنتقدين: «هل بمقدور الرئيس فؤاد السنيورة الذي أشرف على صياغة المذكرة، وعرّب كلمتها على قياس مصالح فريقه، أن ينفّذ ما أتى في متنها، فيما لو سمحت له الظروف العودة إلى السرايا الحكومية؟ أم أن ما يسري على هذا الفريق في زمن المعارضة، لا يحسب عليه في زمن السلطة؟

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)