إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | هل يُستثمر الإجماع على الإدانة في الحكومة والحوار؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

هل يُستثمر الإجماع على الإدانة في الحكومة والحوار؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 475
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

هل يُستثمر الإجماع على الإدانة في الحكومة والحوار؟

تكاد لا تغيب شمس نهار لبناني إلا ويسمع المسؤولون، ومعهم اللبنانيون، موقفا عربياً أو إقليمياً أو دولياً يؤكد الالتزام بثابتة الاستقرار في لبنان، بما يدلّل على أن المظلّة الدولية لا تزال ترخي بظلها الأمني الوفير على الواقع اللبناني المنقسم على نفسه منذ العام 2005 والى يومنا الحاضر، على الرغم من كل محاولات إسعافه المتعددة الجنسيات، بدءا من طاولة الحوار الوطني في المجلس النيابي، الى اتفاق الدوحة، وصولا الى هيئة الحوار الوطني المعلقة الى حين يعقل الأفرقاء فيتوكلون ويعودون الى الانضواء تحت عباءة الرئاسة الأولى، أقله لدرء الأخطار عن لبنان.

إلا ان هذا «التكرار» لمبدأ دعم الاستقرار الأمني والسلم الأهلي، يتعرض باستمرار لاهتزازات عنيفة عبر حوادث أمنية متنقلة وتفجيرات إرهابية، كان آخرها السيارة الملغومة التي انفجرت في بئر العبد.

إلا أن ما توقفت عنده المرجعيات السياسية هو مسارعة مجلس الأمن الدولي الى إصدار بيان إدانة، سبقته وتبعته مواقف من عواصم القرار الدولي تدين التفجير وتصفه بـ«الإرهابي»، ما يعني ان طرفا ثالثا دخل على «خط التوتر العالي» في لبنان لتنفيذ مخطط إشعال الفتنة بأي ثمن كان.

وأثنت أوساط سياسية رفيعة على موقف قيادة «حزب الله»، التي أظهرت رباطة جأش وتماسكا كبيرا عقب التفجير الذي استهدف العمق الحاضن للمقاومة، واعتمادها خطابا مترفعا عن الغرائز والأنانيات السياسية، وتأكيدها مرة جديدة وبالتجربة المشهودة، أن لا عدو للمقاومة إلا العدو الاسرائيلي، ومسارعة الحزب الى اتهام اسرائيل بالتفجير قطع الطريق على المتربصين بلبنان، ومنعهم من استكمال مخططهم الفتنوي عبر عمليات إرهابية في مناطق اخرى من شأنها أن تفتح باب الاحتمالات الدموية على مصراعيه.

كما أثنت الأوساط على مسارعة «حزب الله» الى فتح المكان أمام كل الأجهزة العسكرية والأمنية والقضائية اللبنانية، ووضع مكان التفجير ومحيطه في عهدة هذه الأجهزة للقيام برفع الأدلة وإجراء التحقيقات اللازمة، كما وضعت قيادة الحزب كل إمكاناتها في تصرف السلطات المعنية الرسمية في سبيل الوصول الى نتائج سريعة تحدد من يقف وراء التفجير.

كما سجلت الأوساط الحضور المباشر لقياديين في الحزب على أرض الجريمة وعملهم على تسهيل مهمات الأجهزة المعنية، كما ان الموقف المسؤول بعدم توجيه الاتهام الى أية جهة داخلية أو عربية وحصرها بالعدو الاسرائيلي وأدواته العميلة، جرّ كل الأفرقاء، وتحديدا من هم في موقع الخصومة مع الحزب، الى إصدار مواقف إدانة أظهرت إجماع اللبنانيين على خطورة ما يخطط له العدو بحق لبنان، من دون تفريق بين فريق أو آخر.

غير ان الاوساط عبّرت عن «ألمها كون الحملة المتصاعدة مؤخرا ضد حزب الله، وصولا الى التشكيك بمؤسسات شرعية لبنانية، شكلت للطرف المعادي الثالث، فرصة للاستفادة القصوى من بيئة الموقف السياسي، وتنفيذ مخططه الإرهابي في الضاحية الجنوبية، اذ ان التقنية المستخدمة وانتقاء الهدف والحرفية في التنفيذ، تؤشّر الى انها من صنيعة جهاز استخبارات محترف جدا، وله الباع الطويل في عمليات كهذه، ويكفي تمكنه من تحقيق هذا الاختراق للدلالة على حرفيته، وهو ما لا تمتلكه أجهزة وقوى محلية باستثناء جهتين وهما: إسرائيل ومن يدور في فلكها من دول تبرم معها اتفاقات أمنية، وتنظيم القاعدة الذي عادة ما يستهدف تجمعات بشرية بقصد إصابة العدد الأكبر من القتلى والجرحى».

وسألت الاوساط «لو ان هذا التفجير وقع في مكان آخر، وحتى بحجم أقل بكثير، ماذا كانت في حينها ردة فعل الفريق الآخر؟ وهل كان سيتصرف بذات العقلانية والمسؤولية التي تصرف بها حزب الله؟ أم أنه كان سيطلق العنان لاستثارة الغرائز والتحريض والشحن، كما عودنا عند كل حادثة، حيث كانت تقطع الطرق ويطلق النار وتقام الحواجز المسلحة وتشعل الإطارات، ويموج الأثير بسيل من الاتهامات والمواقف التي أوصلت لبنان الى ما نحن عليه الآن من احتقان غير مسبوق؟ بينما عمد حزب الله الى لجم أي ردة فعل، حتى لو كانت عابرة، ونزل قياديوه الى الشارع وبين الناس، ومارسوا كل وسائل الضغط لمنع أي تصرف قد يستفيد منه العدو للسير في مخطط الفتنة».

واعتبرت الأوساط «أن من أول إنجازات حزب الله عقب التفجير الارهابي، كانت إسقاط محاولة استجرار ردة فعل مباشرة وعشوائية من قبل الحزب نفسه أو من قبل الجمهور الغاضب، ليقين قيادة الحزب أن المخطط كان يتربص بأي ردة فعل لتسعيرها عبر عمل إرهابي مماثل يجعل من إشعال نار الفتنة أمرا واقعا، وهذا برسم الأفرقاء الداخليين المستمرين في عملية التحريض والتصعيد لكي يتوقفوا عن ممارسة سياسة لحس المبرد التي ستودي بالجميع الى كارثة حقيقية، من هنا أهمية المسارعة الى اعتماد لغة الحوار داخل الغرف المغلقة وبعيدا من أي توتير سياسي أو إعلامي».

وأكدت الأوساط «أن ردة فعل حزب الله أسقطت ايضا محاولة ترسيم الحدود السياسية والأمنية للحزب بدماء جمهوره وربما كوادره، ومن كان يطرح علامات استفهام من بعض جمهور المقاومة عن الجدوى من المواقف التي اتخذها الحزب على مستوى الأزمة السورية والتطورات الاقليمية، أصبح أكثر يقينا ان رأس المقاومة هو المطلوب أيا كان موقفها من الصراع الدائر في سوريا، من دون إغفال أن هذه المسألة ليست محرمة على النقاش الداخلي المسؤول، خصوصا أن حزب الله هو آخر المتدخلين في الأزمة السورية التي سبقه إليها كثيرون، وهذا الامر بالتحديد يحتاج الى نقاش مسؤول تحت سقف الثوابت الوطنية».

ودعت الأوساط الى «وجوب الإسراع في الاستفادة من الإجماع الوطني الذي تحقق بإدانة التفجير الإرهابي، عبر الاستثمار على مستويين رئيسيين:

الاول: الإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة بروح من الانفتاح الوطني المستشعر للمسؤولية الوطنية والمخاطر المحدقة بلبنان، لان ذلك كفيل بمنع دخول مؤسسات أساسية في الفراغ في ظل تنازع الصلاحيات بين المؤسستين التشريعية والتنفيذية، بما يهدد استمرارية المؤسسات وبالتالي يعرّض الاستقرار اللبناني للخطر.

الثاني: إعادة إحياء كل آليات التلاقي والحوار بين اللبنانيين، وفي مقدمها هيئة الحوار الوطني بما تشكل من ضمانة تعزز من الهدوء والاستقرار وكذلك عامل ثقة بين اللبنانيين الخائفين على مصيرهم ومصير بلدهم».

وفي هذا الاطار، كشفت مصادر رفيعة «أن كلمة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان التي سيلقيها في حفل الإفطار السنوي الذي سيقيمه في القصر الجمهوري يوم الثلاثاء المقبل بحضور القيادات السياسية والدينية، سيضمنها موقفا من كل المستجدات المطروحة سياسيا وأمنيا، وسيضع النقاط على حروف الأزمات القائمة من منطلق حماية لبنان وصون استقراره، لا سيما ما يتصل منها بالحوار الوطني الذي أضحى حاجة وضرورة كما هو واجب وطني».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)