إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | ملابسات غامضة لانفراط عقد 8 آذار لا تسهّل التأليف بل تعقّده تسمية الوزراء الشيعة احتكار للطائفة وماذا عن حصة سائر الحلفاء؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

ملابسات غامضة لانفراط عقد 8 آذار لا تسهّل التأليف بل تعقّده تسمية الوزراء الشيعة احتكار للطائفة وماذا عن حصة سائر الحلفاء؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 582
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
ملابسات غامضة لانفراط عقد 8 آذار لا تسهّل التأليف بل تعقّده تسمية الوزراء الشيعة احتكار للطائفة وماذا عن حصة سائر الحلفاء؟

لن يخرج لبنان من الانعكاسات السياسية والأمنية الخطيرة للتفجير الإرهابي الذي طال عقر دار "حزب الله" في منطقة بئر العبد في الضاحية الجنوبية لبيروت.

 

فالتفجير أعاد خلط الاوراق الداخلية، راسما مشهدا سياسيا جديدا سيحكم مسار التعامل مع الملفات الداخلية. ذلك ان التفجير ساوى في تداعيات انتقال النار السورية الى لبنان بين المناطق اللبنانية. فشظايا تلك النار لم تعد تطال مناطق سنية فحسب، بل اخترقت مربعات امنية محظورة تمثل المناطق الشيعية، موجهة بذلك الرسائل المتبادلة في كل الاتجاهات، وخصوصا مع دخول عنصر " القاعدة" (التي وجهت نحوها أصابع الاتهام) الى معادلة الصراع الإقليمي القائم على مواجهة التطرف والأصولية. وهذا سيرتب على لبنان من الآن التعامل مع هذا الملف الحارق على هذا الأساس.

اما على المستوى السياسي، فلن تسلم جهود تأليف حكومة جديدة من شظايا هذا التفجير، الذي تزامن مع عملية اعادة تموضع جديدة لدى قوى ٨ آذار، من شأنها، معطوفة على شروط المكون السني الذي يمثله "تيار المستقبل" داخل قوى ١٤ آذار، ان تزيد التأليف تعقيدا.

فإذا كان التيار الأزرق اشترط استبعاد "حزب الله" عن الحكومة ما لم يسحب عناصره من سوريا، فكيف سيكون موقفه بعدما وصلت رسائل التفجير الى عقر دار الحزب دافعة اياه الى المزيد من التصلب والانغماس في المعارك السورية وليس العكس؟ ومعلوم ان المواجهة السعودية الإيرانية الدائرة بالوكالة على الساحة اللبنانية والتسليط الإعلامي على دور سعودي في بئر العبد، لا يسهلان الامور، بل يدفعانها نحو المزيد من التعقيد، رغم الانطباعات الجيدة التي سادت بعد التفجير بفعل الاجماع السياسي على إدانة التفجير والدعوات الملحة الى ضرورة التعجيل في التأليف.

وترى مصادر سياسية ان لا معنى للحراك الرامي في عنوانه العريض الى تسهيل مهمة رئيس الحكومة المكلف تمام سلام، ما دامت النتائج التي افضى اليها التموضع الجديد للثنائي الشيعي، منفصلا عن الحليف المسيحي، ستزيد التأليف تعقيدا وليس العكس. والنيات الحسنة لا تكفي لصنع حكومة.

فكلام رئيس المجلس نبيه بري عن استعداده و"حزب الله" لتسليم سلام اسماء شيعية ليختار من بينها خمسة، معطوفا على موقف "التيار الوطني الحر" المتمسك بحصة مسيحية، من خمسة وزراء، يرفع حصة تحالف "٨ آذار سابقا" الى ١٠ من دون احتساب حصة القوى الاخرى المنضوية تحت هذا التحالف. وهذا يطرح مجموعة من الاسئلة لا يزال يشوبها غموض في أوساط الرئيس المكلف، وهو يبحث عن اجوبة لها:

- هل الانطباع الجيد الذي ارتسم لدى سلام نتيجة المواقف الاخيرة لرئيس المجلس نبيه بري ينسحب فعلا على الواقع؟ وإذا نعم، لماذا لم يتسلم بعد الرئيس المكلف أي اسم حتى الآن؟ وهل انتظار الفريق الشيعي معرفة شكل الحكومة والحقائب المداورة عذر كاف لعدم تسليم الاسماء ورهنها بالتركيبة الحكومية المرتقبة؟

- إذا كان إعلان بري الانفصال بين الثنائي الشيعي و"التيار الوطني الحر" يرمي الى رفع مسؤولية التعطيل عن هذا الفريق ورمي "المشكلة العونية" في أحضان الرئيس المكلف، فهل يقبل هذا الفريق بتشكيل الحكومة من دون عون؟ وكيف يفسر "حزب الله" موقفه الاخير القائل "إما نكون معا في الحكومة وإما لا نكون"؟

- ألا تعني تسمية الثنائي "أمل" - "حزب الله" الاسماء الشيعية احتكارا لتمثيل الطائفة؟ وماذا عن حصة القوى الحليفة الاخرى، علما أن الوزير علي قانصو كان من حصة هذا الثنائي، فأين يوضع تمثيله اليوم؟ وضمن أي حصة؟

- لم يوضح الوزير جبران باسيل للرئيس المكلف ما إذا كان يتحدث باسم التيار حصرا أو باسم القوى المسيحية الاخرى الحليفة للتيار، والممثلة في "تكتل التغيير والاصلاح". والسؤال: ماذا عن حصة رئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية وحزب الطاشناق والحزب القومي؟

هذه الاسئلة تقود الاوساط إلى خلاصتين:

- الأولى سقوط صيغة ٨-٨-٨ التي يطرحها سلام في اطار موازنته بين اصطفافي ٨ و١٤ آذار، وإعطاؤه فسحة لفريق وسطي يجمعه الى رئيس الجمهورية والنائب وليد جنبلاط، مما يعني ان اي صيغة حكومية جديدة ستحتكم الى اصطفاف طائفي يترك للمسيحيين التقاتل على حصتهم في ظل اشتراط النائب ميشال عون ٥ وزراء من اصل ١٢ على قاعدة حكومة من ٢٤، فيما ستتوزع الحصة الاسلامية على اساس ٥ سنة، ٥ شيعة ودرزيين، علما ان فك الارتباط العوني عن الثنائي الشيعي في مسألة الحكومة لم يحدد تموضع القوى المسيحية والمسلمة الاخرى المنضوية تحت لواء ٨ آذار.

- الخلاصة الثانية تتمثل بتثبيت الثلث المعطل لقوى ٨ آذار بـ10 وزراء من 24، وليس 9، إذا رضخ سلام لمطلب عون.

هل هذا يقود سلام الى حكومة حيادية مصغرة من خارج الاصطفافات، او الى حكومة ائتلافية موسعة على أساس ٣٠ وزيرا تتيح التمثيل لكل الافرقاء؟

ينقل زوار سلام عنه ترحيبه بكل الجهود المبذولة لتسهيل التأليف، آخذا في الاعتبار المعطيات الجديدة التي كشفها بري، وهو ما يستدعي جولة جديدة من المشاورات للوقوف على رأي المكونات الاخرى في التموضع الجديد.

واذا كان الانطباع الاولي لسلام جيداً، فإن ثمة نقاطاً غير واضحة بعد تستلزم اجوبة، لأن فصل التحالف يبدو مسهلاً، لكنه في الواقع وعند التطبيق مشوب بالصعوبات.

لكن سلام الذي ينظر دائما الى النصف الملآن من الكوب، ويأمل أن يكون المعطى الجديد مدخلا لنقاش منتج، وهو سيأخذ وقته لدرس تفاعلات هذا المعطى، لأنه بقدر ما يهمه تأليف الحكومة، يهمه ان تكون قوية وقادرة على العمل.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)