إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | جان قهوجي ليس أشرف ريفي
المصنفة ايضاً في: مقالات

جان قهوجي ليس أشرف ريفي

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 615
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
جان قهوجي ليس أشرف ريفي

«قيادة الجيش» ليست «قوى الأمن الداخلي»، وجان قهوجي ليس أشرف ريفي. لكل هذه الاعتبارات لم ولن تكون معركة التمديد لقائد الجيش شبيهة، لا بظروفها ولا بلاعبيها ولا بنتائجها، بمعركة التمديد لمدير عام قوى الأمن الداخلي السابق.

بلغة القانون تبرز الفوارق أولا. فالإعصار الذي ضرب حكومة نجيب ميقاتي دافعا الأخير إلى الاستقالة نصرة لبقاء ريفي في موقعه، لم يقارب بأي لحظة المعطى القانوني للقضية.

ثمة مذكرة داخلية (قرار تعليمات كان أصدره اللواء علي الحاج) في مؤسسة قوى الأمن ترعى حالات غياب المدير العام. اما في حالة الشغور، فهناك نصوص قانونية واضحة في النظام الداخلي تتناول هذه المسألة، حيث يُصار الى تعيين مدير عام جديد بمرسوم في مجلس الوزراء، وإلاّ يتولّى الرتبة الأعلى في السلك. احتمال عودة ريفي الى المتحف كان يحكمه حصرا السقف السياسي.

بالنسبة لقيادة الجيش، الحالة مختلفة تماما، فالتجاذب السياسي حول القضية تغلّفه محاذير قانونية مانعة لسلوك اقصر الطرق، في حال عدم التعيين او التمديد، بحلول أعلى ضابط رتبة في الجيش على رأس المؤسسة العسكرية.

في الفترة الماضية برزت أصوات سياسية وسط الصالونات المعنية بمواكبة استحقاق إحالة العماد جان قهوجي إلى التقاعد في أيلول المقبل، محذّرة من فراغ حتميّ في القيادة، في حال لم تتشكّل حكومة تعيّن البديل او يتمّ التوافق على التمديد لقهوجي.

النائب وليد جنبلاط كان احد ابرز المتخوّفين من ان تقود «الفيتوات» المتبادلة الى إدخال قيادة الجيش في ظل حكومتين، واحدة تصرّف الأعمال وأخرى تنازع لتتشكّل، ومجلس نواب ممدّد له، ومجلس عسكري فاقد النصاب، ومدير مخابرات ينتهي مفعول التمديد له بالتزامن مع خروج قهوجي من اليرزة، في فراغ خطير لا يشبه حتى في تداعياته الفراغ الذي كان يمكن ان يحلّ في مؤسسة قوى الامن الداخلي. (مع العلم انه لم يكن ممكناً الحصول).

في قانون الدفاع ليس هناك أي نص قانوني يشير، مباشرة او بشكل غير مباشر، الى استلام الضابط الاعلى رتبة مركز القيادة في اليرزة في حال احالة قائد الجيش الى التقاعد من دون تعيين بديل منه. لكن في حال غياب القائد، بداعي السفر او المرض...، يحلّ محله رئيس الاركان طوال فترة غيابه، وبكامل الصلاحيات.

وليد جنبلاط رجل الحساسية العالية لوصول العسكر الى قصر بعبدا يدفع اليوم باتجاه بقاء قهوجي في منصبه، وان كان هذا الاجراء يعزّز حظوظ الأخير لدخول نادي المرشّحين الجدّيين لرئاسة الجمهورية.

وفي مواجهة فيتو ميشال عون، واصرار «حزب الله» والرئيس نبيه بري، والموقف الملتبس لـ«تيار المستقبل» من التمديد لقهوجي، تبدو الصورة اوضح في مقلب المختارة. تشكيل الحكومة هو اولوية على ما عداها. لكن، وفق أوساط جنبلاط، لو نجح تمام سلام في مهمّته لما كان رئيس «جبهة النضال» قد طرح التمديد لقائد الجيش ورئيس الاركان، ضمن سلّة واحدة، بهذا الاصرار.

ينفي الزعيم الدرزي ان يكون التمديد لرئيس الاركان اللواء وليد سلمان همّا شخصيا له، لكن انتهاء ولايته في آب قبل احالة قهوجي الى التقاعد يفرض هذا التلازم في التمديد للضابطين، ويفسّر انتقاده المباشر لمن «لا يبالي» بمركز رئاسة الأركان المفترض ان يؤمّن ديمومة العمل في المجلس العسكري الذي سيتحوّل الى «هيكل عسكري» بعد احالة سلمان وقهوجي الى التقاعد.

بمطلق الاحوال، الجنبلاطيون واضحون «لا حكومة، اذا التمديد حتمي لقائد الجيش بغض النظر عن رغبات البعض».

وفيما يتوقّع معنيون عدم التوصّل الى تسوية ما قبل احالة سلمان الى التقاعد، فان الفترة المتبقية بين هذا التاريخ واحالة قهوجي الى التقاعد في 23 ايلول ستكون حاسمة.

وفق المعلومات، ورقة ريفي باتت خارج التداول نهائيا. اذا لا ربط بينها وبين ورقة قهوجي. الضابط أصبح أصلا في مكان آخر تماما، ولا يقبض بجدّ حماسة بعض نواب «تيار المستقبل» في الترويج لعودته الى المديرية. ايضا، من يستمع الى تصريحات مسؤولي «حزب الله» في هذا الصدد، يدرك حجم الـ «لا» وحدّتها في مواجهة هذا الخيار.

وأي حكومة قد تولد، حتى لو غدًا، لن تكون قادرة بأقطابها على التوافق على اسم قائد الجيش الذي سيواجه تداعيات المرحلة المتقدّمة من الصراع القائم على الارض السورية، ويرث «غلة» الأمن الفالت. باستثناء ميشال عون الجميع يجاهر علنا بصعوبة التوافق على البديل.

في المقلب التسووي لهذه الأزمة، حتى الساعة، لم يتحدّد خيط الاجتهاد الذي يمكن أن يقود الى تمديد آمن إن كان في مجلس النواب، او بتسوية ادارية خارجه تشرعن بقاء قهوجي على رأس المؤسسة العسكرية حتى أيار 2014 تاريخ انتخابات رئاسة الجمهورية.

بالتأكيد اي كلام اليوم من نوع وجود بديل، وفق قاعدة التراتبية العسكرية، يأتي بعد قهوجي هو كلام سياسي يحتاج الى نصّ يقوننه، او توليفة لن تكون غريبة عن «ادبيات» اقطاب اللعبة.

في اليرزة العيون والآذان شاخصة أكثر نحو بؤر التفجير المحتملة لاستكمال اللازم، بغض النظر عن ضوضاء التمديد او عدمه.

ثمة هنا من يتحدث عن انجازين: عملية عبرا العسكرية، و«شريط عبرا» (كاميرات المراقبة) الذي اسقط مخطط استهداف الجيش بعد انهاء حالة الأسير، بالصوت والصورة. مخطط سبق للرئيس نبيه بري ان اعتبره اخطر من ذاك الذي كان يحاك في زواريب صيدا.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)