إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | صراع الفراغ قد يطول حتى 2014
المصنفة ايضاً في: مقالات

صراع الفراغ قد يطول حتى 2014

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 552
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

صراع الفراغ قد يطول حتى 2014

على الارجح تتجه حكومة الرئيس نجيب ميقاتي الى كسر الرقم القياسي الذي سجّلته حكومة الرئيس الشهيد رشيد كرامي عام 1969 باستمرارها سبعة اشهر في تصريف الاعمال.

ولن يكون «كبس زر» أرشيف ولادة الحكومات، وصولا الى هذا التاريخ عن عبث. كثر من اهل السياسة يجرون مقارنة بين تلك الحقبة وبين مشهد اليوم.

آنذاك كان الانقسام الداخلي على عهد الرئيس شارل حلو في ذروته وسط مناخات قادت الى توقيع اتفاق القاهرة، والصدام العسكري بين الجيش والمسلّحين الفلسطينيين والفرز العمودي بين مؤيّد للمقاومة الفلسطينية ومعارض لها، يقدّم مؤشرات صلبة الى سير لبنان نحو حافة الحرب الأهلية، مع العلم بأن كرامي يومها كان الرئيس المكلّف، وايضا رئيس حكومة تصريف الاعمال.

باعتقاد المعنيين، قد تتخطّى حكومة ميقاتي، سقف التصريف الذي سبقتها اليه زميلاتها.

واذا كان الرئيس فؤاد السنيورة قد سّجل عام 2008 رشاقة في تأليف حكومته الثانية، بعدما استقرّت حكومته الاولى شهرا ونصف شهر في مدار تصريف الاعمال، الا ان نائب صيدا دخل مجددا نفق تصريف الاعمال لأربعة اشهر ونصف شهر قبل ان ينجح سعد الحريري في تأليف حكومته الاولى واليتيمة.

لكن الخارج «قبل اوانه» من السرايا اضطر للبقاء، نظريا، على مقاعد تصريف الاعمال خمسة اشهر، الى ان نجح ميقاتي في تجديد انتسابه الثاني الى «نادي رؤساء الحكومات».

هكذا، وبكل المعايير، لا يزال هامش الرئيس المكلّف تمام سلام في التفاوض ضمن «مهلة السماح» المقبولة، حتى لو تقاطعت المؤشرات عند حدّ الايحاء بصعوبة خروج ابن المصيطبة بتشكيلة وزارية تنتظرها ثقة مضمونة في مجلس النواب.

في تقدير العارفين، ووسط ارتفاع سقوف الشروط والشروط المضادة، تبدو الاحتمالات الحكومية محصورة بثلاثة مسارات: اما اعتذار الرئيس المكلّف، وإما اعلانه تشكيلة قد تواجَه بفيتو من «حزب الله» والرئيس نبيه بري، ومعهما ميشال عون، وإما ستاتيكو «طويل العمر» لتأليف مستعص وتصريف اعمال غير مسبوق في مدّته، وربما يمتد إلى 2014.

وبينما يدعو النائب وليد جنبلاط الى محاسبة تمام سلام بعد تشكيله حكومته، وليس مسبقا عبر طرح سيناريوهات تعجيزية قد تدفعه الى الاعتذار، وفي وقت يحمل فيه على «حزب الله» من باب محاولة اقناعه بأن اي ثلث معطّل لن يكون قادرا على منع السيارات المفخّخة من التجوّل في المناطق وصولا الى الضاحية الجنوبية وعمق المقار الامنية لمسؤولي الحزب، مهاجما في الوقت عينه من يروّج ويعمل لـولادة «حكومة الفتنة» (حكومة الامر الواقع)، فإن التقارب الممكن بين احد اللاعبين الاساسيين في تقرير مصير «تشكيلة سلام»، اي ميشال عون، وبين الرئيس سعد الحريري عبر القناة السعودية، لن يكون بالطبع العامل المقرّر في ولادة حكومة، لا احد على اراضي الجمهورية اللبنانية يشكّك بأن بصمة «حزب الله» عليها، هي مفتاح خروجها الى النور.

و«حزب الله» الذي بات يجاهر بشرعية وجوده في الحكومة المقبلة، متسلّحا بثلاثية «الجيش والشعب والمقاومة»، يُواجَه باتهامات من جانب خصومه لم يسبق للحزب ان شهد مثلها، حتى ابّان حرب تموز 2006 واحداث 7 أيار.

وبالتأكيد ليس في الحرب المعلنة على الجيش من جانب بعض رموز «تيار المستقبل»، والتي تستهدف بالاساس التهشيم اكثر بموقع ودور الحزب، سوى نقطة في بحر ثوابت المعارضين. «المستقبليون» باتوا يتكلّمون عن «مشروع السيّد» وعنوانه «دولة الفراغ»، ويتحضرّون لمواجهته من منطلق قناعتهم بأن التغييرات الاقليمية هي لمصلحتهم، واحد اهم عناوينها انتقال «عصا الحسم» من يد القطري الى السعودي!.

في جعبة هؤلاء تأكيدات ان «حزب الله» الذي هَندس التمديد في مجلس النواب، والفراغ في مراكز القوى العسكرية، ويستعد لنقل العدوى الى قصر بعبدا. لا يريد، خلافا لموقفه العلني، التمديد لقائد الجيش جان قهوجي.

يستذكر «اهل المستقبل» قناة التواصل الوحيدة التي كان يؤمّنها اللواء اشرف ريفي، خلال وجوده في مديرية قوى الامن، بين الضاحية و«التيار الازرق»، وعندما آن أوان استحقاق التمديد الضروري فلشوا عدّة المحاسبة ضده.

وينطلقون من هذه الواقعة ليؤكدوا ان «دولة الفراغ» لن تكتمل معالمها الا بانقلاب «حزب الله» على «كلمته» التي اعطاها بفرض التمديد لقائد الجيش، حتى على ميشال عون. هم يؤكدون ان «حزب الله» لا يرغب اصلا ببقاء جان قهوجي في اليرزة، ويدلّون بإصبعهم الى مجلس النواب «وما يحدث هناك»، حيث يفترض ان تتمّ الولادة الطبيعية للتمديد لقائد الجيش.

ولا يجدون في هذه الوقائع سوى تأكيد على مضيّ الحزب في مشروعه لقيام مؤتمر تأسيسي «يضع من خلاله يده على البلد»، مؤكدين «انه كما شرعن سلاحه غير الشرعي في البيانات الوزارية للحكومات المتعاقبة، يسعى الى شرعنة سلطته على الدولة برمتها من خلال هذا المؤتمر».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)