إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «التيار الوطني»: لغة جديدة في «زمن الانفتاح»
المصنفة ايضاً في: مقالات

«التيار الوطني»: لغة جديدة في «زمن الانفتاح»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 616
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«التيار الوطني»: لغة جديدة في «زمن الانفتاح»

في شباط 2011 وقف ميشال عون على منبر الرابية معلنا بلغة حاسمة: هناك استحالة في مشاركة «فريق 14 آذار» في الحكومة (حكومة نجيب ميقاتي الثانية)، رئيس الجمهورية عنده طموح سياسي و«تخنّها كتير» وهو خصمي السياسي، اما سعد الحريري فقد انتهى «one way ticket».

ثوابت رئيس «تكتل التغيير والاصلاح» سبقت ولادة حكومة «اللون الواحد»، كما وصفها آنذاك خصوم ميقاتي، بأشهر. بقي «جنرال الرابية» على سلاحه في مواجهة جبهتي بعبدا وبيت الوسط الى اللحظة التي اقرّ فيها التمديد لمجلس النواب، بمساهمة اساسية من حليفيه الشيعيين، ودخلت فيه قيادة الجيش مدار التمديد «المطلوب» من جانب «حزب الله» والرئيس نبيه بري.

اليوم يتكلّم ميشال عون بلغة مختلفة تماما، من دون ان يمسّ بجوهر «لقاء مار مخايل». قد لا يصل الامر الى حدّ تكفّل «الجنرال» شخصيا بقطع تذكرة الاياب «السعودية - بيروت» لـ «الشيخ سعد»، او حجز رحلة الى الرياض للاجتماع برئيس الحكومة السابق، الا ان العونيين يتكلمون بنفس انفتاحي غير مسبوق، وتجاه الجميع. «تيار المستقبل» على رأس اللائحة. حتى لقاء «الشيخ» و«الجنرال» لم يعد من المستحيلات. لكن لا هذا وارد في الوقت الحاضر، ولا زيارة محتملة الى السعودية.

«استدارة» الرابية قد تدفع العديد من رجالاتها الى تغيير لهجتهم في الخطاب على المنابر. على الأرجح سيُوقف ابراهيم كنعان جولاته المناطقية للترويج لكتاب «الابراء المستحيل» وما يتضمّنه من اتهامات بسرقات موصوفة ارتكبها الرئيس فؤاد السنيورة، ولن يكرّر النائب حكمت ديب «شطحته» بالتهكّم على «تشي غيفارا» بيت الوسط ونعت خطابه بـ «البايخ»، وتأكيده ان للفساد عنواناً معروفاً، ولن يكون مرضياً على نبيل نقولا في حال علّقت سمفونيته على «زعران المستقبل» و معزوفة «تيار الحريري يموّل الجماعات السلفية»، وبأن «المستقبل» يقف خلف محاولة اغتيال عون.

في الرابية تفوح روائح التقارب مع خصوم الأمس. لا حديث عن انقلابات، ولا عن إعادة تموضع، ولا أوراق تفاهم مع من يختلفون معهم بالجوهر، لكن قد يكون الالتقاء ممكنا على بعض الملفات الظرفية.

لبّ الموضوع تختصره شخصية نيابية بارزة لدى «التيار الوطني الحر» بالقول: «ما نختلف عليه مع حزب الله وبري سنسعى للتوافق عليه مع الآخرين. لماذا يحق للحزب الالتقاء مع المستقبل في موضوع التمديد لمجلس النواب والتمديد لقائد الجيش وسابقا في قضية الـ 11 مليارا، ولا يحق لنا ان ننسج تحالفاتنا الظرفية مع الطرف الآخر؟».

باستثناء الاستراتيجيا والعناوين المصيرية، عدّة الشغل في الرابية باتت واضحة اكثر من اللزوم: العمل على القطعة، وليس بالجملة، يريحنا ويفترض ان يريح حلفاءنا!

ولا يبدو ان اعادة تعويم «ورقة التفاهم» بين الحزب والتيار، وتسابق قيادات الطرفين على تأكيد استحالة الطلاق السياسي، سيكون لها اي تأثير يذكر على جدول الأعمال المتجدّد للرابية.

الى مسامع ميشال عون تصل يوميا انتقادات جوهرها واحد: لماذا هذا التقارب المرحّب به مع «تيار المستقبل» في الوقت الذي يشنّ فيه الأخير حملة غير مسبوقة على الجيش، ويتعاطى بعض رموزه من فؤاد السنيورة وبهية الحريري، الى اصغر ناشط مستقبلي، مع المؤسسة العسكرية كميليشيا توجب محاسبتها؟.

قبل ان تتعطّل لغة الأحكام داخل المجلس الدستوري فاسحة المجال امام تمرير التمديد لمجلس النواب على «جثة» أعلى سلطة قضائية، كان ميشال عون قد أطلق الإنذار الجدّي الأول حين عمّم فتواه من الرابية «بالتعاون مع كل من يريد مصلحة لبنان، بصرف النظر ان كنا نتفق معه سياسيا ام لا». كان المقصود بهذه الرسالة بشكل أساس «تيار المستقبل» بعد محطات من التقارب العلني مع السفير السعودي في لبنان. جاء هذا الكلام قبل احداث عبرا، وقبل ان تتفجّر المواهب الحقيقية لعديد «الجيش الازرق» في تأديب من قام بواجبه في احد أدق واخطر البقع المعمّمة للمشروع المذهبي.

وإزاء هذا الواقع يعتقد «التيار الوطني الحر» انه قام بالواجب في الدفاع بصدره عن الجيش، ان كان في لجنة الدفاع النيابية التي تحوّلت الى استجواب وتحقيق مع وزير الدفاع وضباط الجيش، وان على المنابر السياسية. ليس فقط في صيدا، انما في كل المواقع التي تعرّض فيها الجيش للاستهداف.

اليوم يتحدث العونيون عن تواصل لم ينقطع اصلا مع «الزرق»، الا في عزّ معارك الاصطدام الكبرى، ومن المتوقع ان يشهد ترجمات اكثر تقدما في الأسابيع المقبلة، بهمّة أصدقاء مشتركين، وحصول تقاطعات «طبيعية» في بعض الملفات.

العونيون أنفسهم يقرّون بأن التباعد الذي حصل مع «حزب الله» والرئيس بري، بشأن التمديد لمجلس النواب ومسألة قائد الجيش، «دفعنا الى الانفتاح على قنوات أخرى لمعرفة كيف تفكّر واين يمكن ان نلتقي».

وفيما تُواجِه بعض الاصوات في «تيار المستقبل» الانفتاح العوني بموجة تشكيك في مصداقيته يرتدي رداء المناورة بغية تأمين مكاسب ملتوية في الحكومة الجديدة، ثمة تيار قوي داخل «التيار البرتقالي» يرى ان سياسة الانغلاق السابقة، تحت سقف التفاهم الحديدي مع الحزب، كانت خاطئة، وان شعار المرحلة قد تغيّر «ليس هناك من محرّمات بعد الآن في التواصل السياسي».

الشعار لا يستهدف «حزب الله» بأي شكل من الأشكال، بتأكيد العونيين. «فقط نحن نحلّل لانفسنا ما هو حلال لحلفائنا». تحرّر ميشال عون من الإحراج. لم يعد التمايز السياسي مع حليفه الاستراتيجي يقلقه أو يقيّد حركته.

وسيكون ميشال عون منسجما أكثر مع نفسه حين يذكّر بأنه بعد توقيع «ورقة التفاهم» مع الحزب سعى لورقة مشابهة مع تيارات سياسية أخرى، لكن التعاطي السلبي من جانب فريق «14 آذار» مع الرابية أوقف أحلام «الجنرال» عند حدّها.

سعد الحريري غير المقبول لبنانيا لتشكيل حكومة لبنانية، كما قال ميشال عون في كانون الثاني 2011، قبل تسمية ميقاتي رئيسا للحكومة، لم يعد كذلك حين يتمّ الحديث عن ملف تشكيل الحكومة اليوم.

سعد و«إخوانه»، برأي الرابية، فريق أساسي في تكوين صورة المشهد الحكومي المقبل، وان كانت عودة سعد نفسه الى رئاسة الحكومة ليست مطروحة على طاولة «الجنرال» بالشكل الذي يتصوّره البعض، طالما أن «الشيخ» أصلا في المنفى الاختياري.

لكن ثمة رسالة عونية لـ «المستقبل» في هذا الصدّد: «لو صدّقتم فعلا اننا لم نعد حليفا ملتصقا بالحزب في الملفات الداخلية ولسنا جزءا من الثلث المعطّل، عندها لكانت ولادة الحكومة اسهل بكثير». لكن هذه الرسالة تُواجه بتشكيك اصلا داخل «التيار البرتقالي» نفسه «هل يمكن فعلا فصل الاستراتيجيا عن قضايا الداخل؟». ميشال عون مقتنع ان ذلك ممكن.

في ملفي الحكومة وانتخاب قائد جديد للجيش ينتظر العونيون من «المستقبل» اشارات ما تردّ التحية بأخرى. في النقطة الأولى التحرّر من «فوبيا» ثلث معطل يشارك به عون مع حلفائه، وفي النقطة الثانية إمكانية التوافق على اسم جديد لقائد الجيش يحلّ محل العماد جان قهوجي في أيلول المقبل.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)