إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | جعجع: حان الوقت كي لا يستمع سليمان وسلام لأحد
المصنفة ايضاً في: مقالات

جعجع: حان الوقت كي لا يستمع سليمان وسلام لأحد

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 753
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

جعجع: حان الوقت كي لا يستمع سليمان وسلام لأحد

يوحي التناقض الحاد بين الاطراف الداخلية في مقاربة شكل الحكومة المقبلة ومضمونها بأن حكومة واحدة تكاد لا تكفي ولا تتسع للمطالب المتعارضة. ومن المفارقات ان الرئيس تمام سلام الذي بدا عند تكليفه، بشبه إجماع، عاملا إنقاذيا في لحظة استعصاء، بات يحتاج الى من ينقذ مشروع حكومته من خطر الاختناق.

ووسط تبادل الاتهامات بالعرقلة، ينفي رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع لـ«السفير» مسؤولية قوى «14 آذار» عن التأخير في تشكيل الحكومة، معتبرا ان هذه القوى فعلت أكثر مما هو مطلوب منها عندما قبلت بأن يسري عليها ما تدعو «حزب الله» اليه، وهو البقاء خارج الحكومة، على الرغم من ان هذه المعادلة ليست عادلة.

ويرى جعجع ان حكومات الوحدة الوطنية أثبتت فشلها، ومن يفترض أنها تساهم على الاقل في نقل الصراع من الشارع الى المؤسسات نقول له ان العكس هو الصحيح، إذ تبين بوضوح ان حكومات كهذه تنقل حالة الانقسام والتشنج من داخلها الى الشارع، فنخسر بذلك الحكومة التي ستصاب بالشلل من دون ان نربح الاستقرار في الشارع.

وإذ يؤكد ان السعودية ليست مسؤولة عن تأخير التأليف وان مطالبة «14 آذار» بعدم توزير «حزب الله» ليست مستوحاة من الرياض، ينبه الى ان كل يوم يمر من دون حكومة سيتسبب بالمزيد من الاستنزاف.

ويتّهم جعجع «حزب الله» بأنه «ينفرد في اتخاذ القرارات الاستراتيجية ويحمّلنا وزرها، ثم يأتي ليشركنا في التموضع التكتيكي ويطلب منا تغطيته من خلال حكومة سياسية».

ويلفت جعجع الانتباه الى ان «الانقسام أصبح عميقا، وتجاوز الحدود التقليدية»، مشددا على ان «الإتقاذ الحقيقي بات يتطلب إجراء عملية قيصرية، وأنا أعتبر من حيث المبدأ ان حكومة من 14 آذار حصرا هي الوحيدة القادرة على إنجاز هذه المهمة، أما إذا كان ذلك متعذرا حاليا فإن البديل المقبول هو تشكيل حكومة حيادية، لا تضم في صفوفها 8 و14 آذار».

ويدعو جعجع الرئيس المكلف تمام سلام «الى الإسراع في تشكيل الحكومة، بالتعاون مع رئيس الجمهورية»، مشيرا الى انه «حان الوقت كي يبادرا في هذا الاتجاه ولا يستمعا الى أحد، بعدما أعطيا كل الفرص لخيار التوافق».

وفيما يتزامن الفراغ الحكومي مع حملة سياسية يتعرض لها الجيش اللبناني، بعد المعركة التي خاضها في مواجهة الشيخ أحمد الأسير، يرى جعجع انه «لا توجد حملة منظمة تستهدف الجيش، ولكن كان هناك اعتراض على قيامه بعملية عسكرية في ظل وجود قوة أخرى غير شرعية، تتحرك في بقعة عملياته». ويشير الى ان «السلطة السياسية متواطئة مع حزب الله وتعطي تعليمات على هذا الأساس للمؤسسة العسكرية التي تأخذ هذه التعليمات بعين الاعتبار»، منبهاً الى ان «هناك شريحة أصبحت تنظر الى الجيش وكأنه فئوي».

ويتجنب جعجع إعطاء موقف قاطع من التمديد للعماد جان قهوحي، لافتا الانتباه الى انه لا يؤيد بالمطلق ولا يرفض بالمطلق خيار التمديد، وانه يتمهل في اتخاذ قراره النهائي الى حين تبلور كل المعطيات، و«إن يكن أفضل الحلول بالنسبة إلي هو تعيين قائد جديد».

وإذا كان جعجع يتقاطع مع العماد ميشال عون في إعطاء الاولوية لتعيين قائد جديد للجيش، فالأرجح ان الانفتاح المتبادل بين السعودية وعون لن يريح كثيرا رئيس حزب «القوات»، وإن اكتفى بالقول انه «كان يفترض بالجنرال، انسجاما مع مواقفه السابقة، ألا يقبل بالانفتاح على الرياض قبل أن يتخلوا عن الوهابية التي كان ينتقدها، وقبل ان يدعوه الى زيارة مكة التي كان يقول ان المسيحي لا يستطيع زيارتها».

أما بالنسبة الى سقوط «الإخوان المسلمين» في مصر، فإن جعجع يؤكد انه ليس سعيدا ولا حزينا بما آل اليه مصير «الإخوان»، معتبرا «ان الأهم هو ان تكون هناك ديموقراطية وحرية، وعندها التاريخ يصحح نفسه بنفسه، وأعتقد أن هذا ما حصل».

وإذ يتوقع ان يترك سقوط «الإخوان» في مصر انعكاسات على كل المنطقة، يرى أن «على الرئيس السوري بشار الأسد ان يستخلص العبرة من نظام رحل بفعل الإرادة الشعبية بعد عام من توليه السلطة، فكيف بنظام ما زال يحكم منذ 30 سنة رغما عن إرادة الشعب».

ويصر جعجع على أن الأسد لا يملك أي حظوظ بالبقاء في السلطة ولو تأخر سقوطه، واصفا الانتصارات التي يحققها الجيش النظامي مؤخرا بأنها «تكتيكية وموضعية». ويرى انه «لولا مساعدة حزب الله وإيران لكان نظام الاسد قد انتهى غدا»، مشيرا الى ان «هناك قوى إقليمية ودولية تستخدم تمسك الرئيس السوري بالحكم لإبقاء الفرن مشتعلا ولاستنزاف قدرات حزب الله وايران والجهاديين على حد سواء.. لقد استدرجوا الاسد الى لعبة بقاء من شأنها إنهاك القدرات العسكرية للحزب والقدرات المالية لإيران».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)