إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | رفع سن التقاعد «العسكري»: الدواء في آخر الطريق
المصنفة ايضاً في: مقالات

رفع سن التقاعد «العسكري»: الدواء في آخر الطريق

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 779
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
رفع سن التقاعد «العسكري»: الدواء في آخر الطريق

ليس هناك من عاقل قد يعتقد لوهلة من الزمن أنّ مقاعد القاعة العامة لمجلس النواب كانت ستزدحم أمس أو اليوم أو غداً، بشاغليها الممدّد لهم سبعة عشر شهرا إضافية. للمشاركة في الجلسة التشريعية التي ما تزال موضع جدل دستوري بخلفية سياسية فاقعة.

فالتراشق الإعلامي العابر للمحاور المتخاصمة حول شرعية الجلسة التي أتخم جدول أعمالها بمشاريع القوانين، خير معبّر عن انسداد القنوات، أقله راهناً، أمام مشاورات أصحاب الحل والربط، لتطريز إخراج لائق يبعد شبح الفراغ عن قيادة الجيش ويحفظ للجميع «مياه وجوههم».

في العلن تزايد القوى السياسية على بعضها البعض في استعراض نياتها الحسنة ومقاصدها الطيّبة لمنع ضرب المؤسسة العسكرية بفيروس الشلل. في الخفاء، تهمة التشكيك بالأداء لا تستثني فريقاً وتكاد تلتصق بالجميع: الأقوال لا تشبه أبداً الأفعال، بينما لحظة الحسم تقترب من ثوانيها الأخيرة منذرة بانضمام اليرزة إلى قافلة المؤسسات المعطّلة.

فالثابت الأساسي على حلبة «الملاكمة الدستورية» هو تمسّك رئيس مجلس النواب نبيه بري بدعوته لعقد الجلسة على أساس الجدول الذي تمّ «البصم» عليه من جانب هيئة مكتب المجلس. لا نقاش حول هذه المسألة بالنسبة إلى «أستاذ البرلمان». صلاحيات مجلس النواب خطّ أحمر لا يقبل بري بالتفاوض حولها ولو شكلياً.

تحت عنوان حماية «الحصن التشريعي» من أي اختراقات دستورية، تتقلّص الكثير من التفرعات، لا بل تُقفل بعض المنافذ. إذ لم تعد إمكانية فتح دورة استثنائية بمثابة منقذ للمأزق السياسي الذي فرضه «تيار المستقبل» بفعل تراجعه عن «الاتفاق الشفهي» بين بري والرئيس سعد الحريري، كما عن التواقيع التي وضعها «النواب الزرق» على جدول أعمال الجلسة.. وكل ذلك من باب تكبير حجم الاعتراض على الجلسة، لنسف أساساتها بالكامل.

فرئيس المجلس لا تستفزه الدورة الاستثنائية، لكنها ليست حاجة بالنسبة إليه، ما دام مقتنعا بشرعية الدعوة التي وجهها على أساس أنّ البرلمان يصبح في حكم المنعقد بعد استقالة الحكومة. وهو أمر لا يقبل بالتنازل عنه، حتى لو كانت هناك مصلحة استراتيجية بالتمديد لقائد الجيش لاعتبارات تتصل بعمل المقاومة.

وهكذا أيضاً، تصبح فكرة العريضة النيابية للطلب من الرئيس ميشال سليمان فتح دورة استثنائية تُحصر مواضيعها بالقضايا الضرورية، غير ذي تأثير في مسار الأمور، بالنسبة للمدافعين عن وجهة نظر بري.

إذ مهما اشتعلت نيران التراشق الدستوري، يعرف الجالسون خلف متاريسهم، أنّ العقدة تكمن في مربّع آخر، غير ذلك الذي يصوبون عليه. انضمام اللواء أشرف ريفي واحدة من «الدشم» التي سدّت طريق الحوار لابتكار صيغة توافقية تُجلس القوى المتخاصمة الى الطاولة التشريعية.

ولذلك هناك من يعتقد أنّ خروج المدير السابق لقوى الأمن الداخلي من السباق، الذي ردّه «تيار المستقبل» إليه، قد يسهّل المشاورات ويساهم في جمع الأوراق المتناثرة، لحماية المؤسسة العسكرية من فوضى الفراغ.

ولهذا تتطلّب المشاورات شبه المتوقفة الحاجة إلى فسحة جديدة من الوقت، لعلّها تستدرج حصول بعض المتغيرت التي من شأنها أن ترسم «مشهداً انقلابياً» تحت قبة البرلمان. أما أبرز تلك المتغيرات المطلوبة برأي احدى شخصيات قوى الثامن من آذار، فهي انتقال العماد ميشال عون من مربّع الرفض للتمديد للعماد جان قهوجي، إلى دائرة الطروحات البديلة للرفض، وإبقاء البزّة المدنية على كتفي اللواء المتقاعد ريفي.

وعليه، فإنّ الجمود مرشح للتمديد أيضاً، إلى حين الاتفاق على مخرج على قاعدة «لا يموت الديب ولا يفنى الغنم». أي لا يضيّق الخناق على مجلس النواب بفتوى «التشريع لتصريف الأعمال»، كما يريد «تيار المستقبل»، ولا يحيل المؤسسة العسكرية على صفوف التقاعد.

في هذه الأثناء، يبرز طرح قد يملأ بعض الفراغ، وذلك من خلال اللجوء إلى المادة 55 من قانون الدفاع الوطني التي تتيح لقائد الجيش أن يطلب في كتاب يوجهه إلى وزير الدفاع فايز غصن تأجيل تسريح أحد الضباط لضرورات قصوى.

وقد يتمّ إسقاطها على رئيس الأركان اللواء وليد سلمان لتأجيل تسريحه من الخدمة العسكرية لبضعة أشهر، في حال تعذّر التمديد لقائد الجيش، مع العلم بأنّ هناك من يعتبر أنّ هذه الفتوى قد تتعرّض للطعن، أقله السياسي، لا سيما أنّ القانون لا ينصّ صراحة على أنّ تأجيل التسريح قد يسمح للضابط المعني في موقعه العسكري، كما لا ينص أيضاً على تعارضه مع هذه الإمكانية.

وبالتالي فإنّ الحاجة لمظلة التوافق السياسية تبقى ضرورية حتى في «آخر الدواء»، أو يبقى انتظار آخر الطريق لتناول الدواء.. إذا لم تنته مدة صلاحيته.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)