إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | التأقلم مع الفراغ لا يستثني قائد الجيش ماذا لو أقدم سليمان وسلام على حكومة محايدة؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

التأقلم مع الفراغ لا يستثني قائد الجيش ماذا لو أقدم سليمان وسلام على حكومة محايدة؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 491
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
التأقلم مع الفراغ لا يستثني قائد الجيش ماذا لو أقدم سليمان وسلام على حكومة محايدة؟

ليس خافياً على أي من القوى السياسية أن التعطيل الثاني لانعقاد جلسة عامة للمجلس النيابي سينسحب أيضاً على الموعد المقبل الذي أطلقه رئيس المجلس نبيه بري نهاية الشهر الجاري، بما أنه لم يسجل حتى الآن أي تغيير في مواقف القوى المتصادمة، بل على العكس ترتفع حدة الخطاب السياسي عشية كل استحقاق، مرجحة كفة التعطيل على ما عداها.

 

لم تخرق الآمال التي عبر عنها رئيس الجمهورية ميشال سليمان خلال الافطار السنوي في قصر بعبدا، بامكان الدعوة الى طاولة الحوار، جدار الازمة. ولم تلق مناشدته "دعم الجيش وابعاد المؤسسة العسكرية عن التحريض والاستهداف"، أي صدى في الاوساط السياسية المتنازعة، كما لم تلق دعوته الى "توزيع المسؤوليات تأمينا لحسن سير عمل المؤسسات وليس على قاعدة تنازع الصلاحيات" أي آذان صاغية، لدى رئيس المجلس نبيه بري الذي غاب عن الحضور، أو لدى رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي، المتمسك بموقفه من عدم شرعية الجلسات النيابية.

لم يخرق افطار بعبدا الذي عٌول عليه لجمع بعض المتخاصمين، او عقد بعض اللقاءات الجانبية، على غرار ما جمعه العشاء الرسمي على شرف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، المشهد السياسي المأزوم، بل زاده برودة. اذ عكس حقيقة، في غياب العديد من الوجوه السياسية، عمق هوة التواصل بين القوى المتنازعة، بحيث ان مناسبة اجتماعية لم تعد قادرة على الجمع بينهم!

لا يعكس هذا المشهد بحسب مصادر سياسية، الا ضخامة حجم الفراغ الذي بلغته البلاد. فخطورته، وفق هذه المصادر، أن اللبنانيين وقياداتهم بدأوا يعتادون هذا الوضع ويتأقلمون معه، رغم ادراكهم أن لا مخارج او اقتراحات مفتوحة على النقاش في ظل الاتهامات المتبادلة التي تعطل تأليف الحكومة من جهة والمجلس النيابي من جهة أخرى.

وأكثر المخاطر التي تتهدد هذا المشهد، أن الفراغ بدأ يتسلل الى المراكز القيادية العسكرية والامنية، وسط تعذر الخروج بحلول لمأزق تفريغ قيادة المؤسسة العسكرية بنهاية ايلول المقبل.

لا تعوّل المصادر المشار اليها على المخرج المستند الى المادة 55 من قانون الدفاع، التي تجيز لقائد الجيش أن يطلب من وزير الدفاع تأخير تسريحه، علما أن هذه الآلية تشكل المخرج الوحيد المتاح اليوم لمنع الفراغ على مستوى القيادة. لكن هذا الحل لا يزال دونه عقبات، اولاها عند قائد الجيش نفسه الذي يرفض أن يستدرج الى أن يطلب التمديد لنفسه.

وثانيها عند الجهات التي ترفض التمديد. وفي هذا المجال، ترددت معلومات عن أن اللقاء الذي جمع الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله برئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون، عرض هذا الموضوع، وأن نصر الله ابدى استعدادا للتجاوب مع عون في هذا الشأن.

وفي حين اكدت مصادر حكومية، ان الارتكاز على المادة 55 يبقى الحل الانسب راهنا ويجري حاليا اعداد المرسوم الاستثنائي الذي يجيز هذا الامر، استبعدت انجازه قريبا، مشيرة الى انه لا يزال ثمة متسع من الوقت لحسم هذه المسألة، في انتظار تأمين توافق حوله.

اما زيارة مرشح عون العميد شامل روكز للسرايا، فقد وضعتها المصادر في اطار المصادفة البحتة، مشيرة الى انه كان في زيارة للامين العام للمجلس الاعلى للدفاع وعرج على رئيس الحكومة لالقاء التحية.

واستثناء قهوجي، لا يلغي استمرار مفاعيل الفراغ على مستوى المؤسسات الدستورية، الذي يبدو أنه أصبح يلائم الجميع باستثناء اثنين: رئيس الجمهورية والرئيس المكلف.

فاذا كان الفراغ يحرر حركة "حزب الله" في سوريا، ويحرر رئيس الحكومة المستقيل من عبء تحميل الحزب مسؤولية ذلك التورط، فهو يحرر كذلك "تيار المستقبل" من السير بحكومة حيادية ( لا يسهل قيامها)، في ظل احتمالات السير بحكومة وحدة وطنية تتطلب في مثل هذه الحالة شخصية غير شخصية الرئيس المكلف.

اما على مستوى المكونات الاخرى للحكومة، فما دام تصريف الاعمال يعطي الوزير صلاحيات التصرف دون العودة الى مجلس الوزراء، فان الوضع لا يبدو سيئاً على الاطلاق بالنسبة الى البعض منهم، او حتى بالنسبة الى شؤون تسيير البلد. ومنها على سبيل المثال لا الحصر تمديد عقدي ادارة الخليوي الذي ينتهي بنهاية تموز الى ايلول المقبل.

اما على جبهتي رئيس الجمهورية والرئيس المكلف، فالصورة تبدو أصعب، في ظل حاجة ملحة ومصلحة مشتركة في تشكيل حكومة جديدة.

فرئيس الجمهورية بات على ابواب الاشهر الاخيرة من ولايته، وهو يمضي العام الاخير منها عالقا بين مطرقة حكومة معطلة وسندان سلطة تشريعية مشلولة.

اما الرئيس المكلف، فحظوظ الحفاظ على اللقب تتضاءل امامه وسط حقل الغام التعطيل والتعجيز الذي يسير فيه.

ورغم ان كل المعطيات والظروف تدفع سليمان وسلام الى التروي والانتظار، فثمة في الوسط السياسي من يطرح السؤال: ماذا لو اقدم الرئيسان على حكومة حيادية مسالمة تسحب البساط من تحت الحكومة المستقيلة وتعفي رئيسها ووزراؤها من مسؤولية تصريف الاعمال، وترمي الكرة في ملعب المعارضين والمهددين؟

بعض الوسط السياسي يرى في تريث سلام تراجعا، وبعض آخر يرى في اقدامه تهوراً واستدراج البلاد الى منزلق الفتنة. ولكن هل هناك بعد أسوأ مما آلت اليه حال البلاد؟

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)