إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | كيري يحاول التعويض عن الانكفاء الأميركي.. تحريك الملف الفلسطيني من دون آمال
المصنفة ايضاً في: مقالات

كيري يحاول التعويض عن الانكفاء الأميركي.. تحريك الملف الفلسطيني من دون آمال

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 594
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
كيري يحاول التعويض عن الانكفاء الأميركي.. تحريك الملف الفلسطيني من دون آمال

لا يبدو وصول وزير الخارجية الاميركية جون كيري الى المنطقة مجددا للمرة السادسة منذ توليه منصبه في كانون الثاني الماضي من اجل محاولة اطلاق المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية، امرا يعلق عليه المراقبون الديبلوماسيون المعنيون اهمية كبرى باعتبار ان لا اوهام حقيقية ازاء قدرة الاميركيين في هذه المرحلة بالذات على حمل الفلسطينيين والاسرائيليين على الجلوس والتفاوض مجددا. ومع ان مسؤولين اميركيين تركوا انطباعات ايجابية في هذا الشأن من خلال القول ان كيري ما كان ليعود الى المنطقة التي كان فيها قبل اقل من شهر لو لم يجد عوامل كافية تشجعه على متابعة مهمته، فان الامال لا تبدو عالية بالنسبة الى المراقبين الخبراء ممن عايشوا مراحل طويلة من المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية. فعلى رغم ان ملف القضية الفلسطينية يبدو اساسا صالحا دائما لمحاولة السعي الى انجاز تقدم في المنطقة، فان مصادر ديبلوماسية تخشى ان يكون تحركا ضائعا في وقت ضائع ويعبر عن ارتباك السياسة الخارجية للادارة الاميركية اكثر منه عن وجود خطة واضحة في هذا الشأن. الا ان المفيد في تركيز عنوان جولة كيري الجديدة على الموضوع الفلسطيني،علما انه سيبحث خلالها الموضوعين السوري والمصري ايضا، انها تلقي الضوء والاهتمام على قضية غدت منسية ومتجاهلة كليا في الظروف التي تمر فيها دول المنطقة حيث تنشغل الدول الاقليمية والدولية بـ"ثورات" شعبية مصيرية يمكن ان تغير وجه المنطقة. الا ان ذلك لا يعني ان المقومات لنجاح المسعى الاميركي متوافرة مع استمرار الموقف الاسرائيلي على حاله من دون تغيير حتى لو تم عزل التأثير السوري كما التأثير المصري في هذا الاطار نتيجة للاعتبارات المعروفة. كما من المفيد ان يظهر الاميركيون متابعتهم مباشرة وعن قرب لما يجري في المنطقة والبقاء على اتصال مع عواصم دولها الاساسية، على رغم ان هذا الامر قد يرتد سلبا في مراحل كثيرة، ان لجهة عدم احداث اي فارق كما هي الحال على سبيل المثال في الاجتماعات المتواصلة لمجموعة اصدقاء سوريا برعاية اميركية والتي انتهت حتى الآن الى لا نتائج واضحة في كل المضامين التي تم السعي اليها بما يعنيه ذلك من اللافاعلية الاميركية في هذا الاطار او لجهة تحميلها مسؤولية التدخل في الشؤون الداخلية ورعاية وصول طرف وحمايته كما الحال بالنسبة الى الارتباك الاميركي في موضوع اطاحة حكم الاخوان في مصر.

 

وتقول المصادرالديبلوماسية ان السياسة الخارجية الاميركية ليست في افضل احوالها في المنطقة في حال قررت استخدام نفوذها مع الاسرائيليين والفلسطينيين من اجل الضغط على الطرفين من اجل الجلوس مجددا الى طاولة المفاوضات نظرا الى ان نتائج هذه السياسة غير مبهرة في اي من مقارباتها لما تواجهه دول محورية في الشرق الاوسط. وتنسب هذه المصادر محاولة وزير الخارجية الاميركي خوض غمار الملف الفلسطيني الاسرائيلي الى جهد شخصي يحاول ان يركز عليه في الوقت الذي تعاني الخارجية الاميركية من فراغ في مواقع اساسية باتت تفتقد اليها منذ ما قبل رحيل هيلاري كلينتون ومواجهة كيري صعوبات على هذا الصعيد والى انصراف الرئيس الاميركي باراك اوباما عن بذل جهد شخصي في هذا الملف بعد فشل واجهه في بداية ولايته الاولى حين وضع القضية الفلسطينية في رأس اهتمامات ادارته، وهذا النأي قد يعيق وفق المصادر المعنية جهود كيري كون الافرقاء في هذه القضية يرغبون في ضغط مباشر والتزام من الرئيس الاميركي نفسه الذي لن يخاطر برصيده مجددا في هذا الاطار. كما تنسب المصادر مسعى كيري الى عجز الادارة عن تحقيق تقارب دولي حول سبل مقاربتها للحل في سوريا، على رغم الجهد الذي بذله كيري مرارا مع نظيره الروسي ومع الرئيس فلاديمير بوتين شخصيا. فالطريق تبدو مقفلة امام جنيف 2 والتوقعات غير مشجعة في شأن انعقاده في المدى المنظور، مما حتم الانصراف الاميركي الى تركيز الاهتمام على ملف آخر يحتاج بدوره الى جهد اميركي خاص كما الى الجهد الدولي. في حين ان موضوع التغيير في مصر اربك الادارة الاميركية في كيفية التعامل معه ومع نتائجه من دون وضوح الصورة كليا حتى الآن، وهو ما يمكن ان يؤثر على جهد الولايات المتحدة ايضا في الملف الفلسطيني نظرا الى ترابط الملفات في المنطقة. وتقول المصادر المعنية انه قد يكون مفيدا جدا للادارة الاميركية مجرد تأمين انعقاد لقاء بين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وان هذا قد يشكل قمة النجاح في هذه المرحلة ويمكن ان يشكل نجاحا شخصيا لكيري كما يمكن ان يشكل نجاحا شخصيا ومعنويا لنتنياهو من اجل تخفيف الضغوط عليه في شأن المستوطنات على اساس اعادة تجميل صورته انه يريد السلام مما قد يعطيه دفعا سياسيا له كما لحكومته في حين ان الامر قد لا يكون مماثلا لعباس ما لم يتم تأمين مكسب معنوي له ايضا من هذا اللقاء بحيث لا تكفي الضغوط وحدها لتحقيقه. لكن الامور لا تبدو تفاؤلية ابعد من ذلك، في حال نجح هذا المسعى اصلا، وفق ما تتفق عليه مصادر ديبلوماسية عدة.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)