إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | عون وسليمان: «إيه.. في أمل»!
المصنفة ايضاً في: مقالات

عون وسليمان: «إيه.. في أمل»!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 497
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

عون وسليمان: «إيه.. في أمل»!

أمكن لميشال عون في لحظة اعادة الحسابات، ان يضع جانبا ارشيف خلافاته المدوّية مع رئيس الجمهورية. وفي لحظة تصفيف الأوراق الداخلية على وقع التقارب مع من يعتقد انه سحب من فمه لقمة الرئاسة عام 2008، يستطيع عون ان يسيّل مخزون الجفاء المتبادل بين الرجلين الى عناوين للتعاون، وإن على مسافة اقل من عام على نهاية ولاية ميشال سليمان.

كمفعول العصا السحرية يصعب اليوم ضبط اي نائب او وزير او قيادي عوني بالجرم المشهود منتقدا أداء الرئيس. جبهة الرابية هادئة جدا، واكثر من اللزوم، واللقاء الأخير بين «الميشالين» سيقرّش في الوقت اللازم.

إذا قدّر لحيطان الرابية ان تتكلّم ستقول الكثير في مآخذ «جنرال الرابية» على «جنرال القصر». لائحة طويلة من الانتقادات لامست في كثير من الأحيان حدّ إعطاء الدروس للرئاسة الأولى في حدود صلاحياتها:

- التعيينات من صلاحية السلطة الاجرائية، اي مجلس الوزراء والوزير المختصّ، وحين يحضر الرئيس يترأس، لكن لا صوت له. بمفهوم عون لم يكن يحق للرئيس حتى تعيين حاجب! عندما اقترح سليمان القاضية أليس شبطيني لرئاسة مجلس القضاء الاعلى بناء لمعيار الاقدمية، كان على عون تذكيره بأنه لم يكن الأقدم عندما تمّ تعيينه في قيادة الجيش. وعندما كان يلوّح له بثلاثية الأقدمية والكفاءة وعدالة التوزيع الطائفي في ملف التعيينات، كان باستطاعة عون ان يشهر أمامه سجّلات من التي يصفها بـ«الخروقات الرئاسية لهذه الثلاثية»!

- أراد عون من سليمان ان يكون حَكَما، لكن الأخير، بمفهوم الأول، تحوّل الى طرف في تشكيل الحكومات وإدارتها، فارضا ما يشبه الثلث المعطّل. ولاحقا كان عليه محاربة التواطؤ الذي قام، برأيه، بين سليمان ونجيب ميقاتي، الى ان قالها بالفم الملآن: «أنت 14 آذار».

- عون الناقم دوما على الجنرال السابق، غالبا ما لوّح له بورقة انتخابه خلافا للدستور، وباختيار المجتمع الدولي لرئيس يفتقر الى التمثيل الشعبي.

- «حزب الله» البداية وسوريا النهاية. لم يكن الجنرالان على الموجة نفسها أبدا. بعبوس تام اقتنع عون ان الرئيس الذي وصل الى بعبدا بالرافعة القطرية، سدّد الفاتورة عند استحقاقها، من موقفه النوعي من سلاح «حزب الله» في عيد الجيش في آب الفائت تحت عنوان: «امرة المقاومة تعود للجيش»، الى الموقف المتدرّج من بشار الاسد ونظامه، وصولا الى نظرته المتمايزة، كما يرى عون، من مسألة الانتهاكات السورية للأراضي اللبنانية.

- «القانون الارثوذكسي» اشعل نارا دفعت ميشال عون علنا الى تحذير سليمان من الضغط على النواب للعدول عن تأييد القانون، وهو الناقم اصلا على رغبة رئيس الجمهورية بالطعن به في ما لو اقرّ.

- لم يعتقد ميشال عون يوما واحدا ان رئيس الجمهورية ، القائد الأعلى للقوات المسلّحة، قام فعلا بما يجب ان يقوم به ازاء ما تعرّض له الجيش من نكسات واستهدافات في مناطق التوتر.

- محطات الوقود، المعني بمنح تراخيصها شقيق رئيس الجمهورية محافظ جبل لبنان انطوان سليمان، صبّت الزيت على نار الخلافات المشتعلة أصلا بين الضابطين السابقين. سبقتها وتلتها نوبات غضب عونية من تدخل الرئيس في الانتخابات النيابية والبلدية، وصولا الى ازمة كرة السلة.

يستطيع ميشال عون اليوم ان يمارس أعلى درجات ضبط النفس تجاه الخصم السابق، متناسيا كل ما ساقه من اتهامات بحق الرئيس. هذا ما يريده، وهذا ما طلب من نوابه ووزرائه ان يفعلوه. باعتقاد كثيرين، ربما كان هذا اقصر الطرق (اي ضبط النفس)، في ما لو اعتمده «جنرال الرابية» منذ لحظة انتخاب سليمان رئيسا للجمهورية، نحو تحييد الساحة المسيحية عن كل هذا التهشيم الذي اصابها في الفترة الماضية، تحت عنوان مكتوم اسمه إبقاء هذه الساحة تحت امرة زعامة واحدة.

في الرابية شعار المرحلة: «هادئة على كل الجبهات»، بما فيها «جبهة بعبدا». براغماتية في الاستدارة فاجأت حلفاءه قبل خصومه. وقد قدّر للعشاء الذي اقامه رئيس الجمهورية للرئيس الفلسطيني محمود عباس ان يعيد تدشين لقاءات ثانوية غابت اشهرا طويلة عن أجندة الرجلين.

اللقاء الثنائي الذي حصل بدفع قوي من البطريرك بشاره الراعي، وساهم في هندسة إخراجه وتوقيته نائب رئيس مجلس الوزراء سمير مقبل عارضا على عون لقاء الرئيس قبل العشاء الذي اقيم على شرف «ابو مازن»، يفترض ان يشكّل الحلقة الأولى في مسلسل تعزيز نقاط الالتقاء المُمكنة، كما تقول اوساط مقرّبة من عون، في مرحلة خلط الأوراق الداخلية، وفي وقت اختار فيه «حزب الله» والرئيس نبيه بري الاصطفاف الى جانب غيرنا في مسائل تلتصق بصلب الخيارات المسيحية.

تعيين قائد جيش جديد، تأليف الحكومة، التمديد لمجلس النواب، تلغيم المجلس الدستوري من الداخل، الصوت المسيحي المرجّح في المفترقات الحاسمة... عناوين تطرّق اليها سليمان وعون في جلسة القصر.

وفي مقابل تأكيد مقرّبين من رئيس الجمهورية ان ابواب القصر مفتوحة امام الجميع، وهي اصلا لم تقفل بوجه احد، فان عون يراهن على ان تضييق المسافات مع الخصم السابق، يمكن ان يؤدي الى تغيير قواعد اللعبة لناحية تفعيل الصوت المسيحي في زمن التغييب.

كُسر الجليد بين الرابية وبعبدا. الالتقاء على رفض التمديد لمجلس النواب فعل العجائب. في القصر ترحيب بكل انواع التقارب والحوار. وفي الجانب «البرتقالي» ثمة من يؤكد بان «مرحلة التوتر» قد انتهت. في هذا الاطار، لا يحمّل العونيون غياب رئيس «تكتل التغيير والاصلاح» عن الإفطار الرئاسي اكثر مما يحتمل، «فالأسباب الأمنية هي التي تحول دون تلبية عون للعديد من المناسبات».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)