إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | أيها الماضي من أنت؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

أيها الماضي من أنت؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 822
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
أيها الماضي من أنت؟

من أنت أيها الماضي؟ أربعون عاماً من عمر «السفير»، كانت فيها شاهد عيان ومراقب أحداث وحاضنة قضايا ومولدة لأفكار ومساهمة في صنع الكلمة والشعار ومنخرطة في مشروع عروبي ديموقراطي مدني، مقاوم للاستعمار ولإسرائيل.

من أنت أيها الماضي؟ صفحات «السفير» في أربعين عاماً، عرفت هذا الماضي وعرّفت به. قراءة العناوين وتفحص القضايا التي أثارتها، تدلنا على إسم هذا الماضي وعلى معانيه. وهي إذ تسأله من أنت، فإن سؤالها ليس سؤال العارف، بل سؤال الباحث عن المآلات والمصائر، عن الآمال والاخفاقات، عن الطموحات وفشلها، عن السياسات وتشظيها، عن عروبة وما ارتكب باسمها وما استبيح من أبنائها وخصومها وأعدائها، عن فلسطين التي باتت في رعاية أعدائها ونكران «أبنائها» المفترضين من المحيط إلى الخليج.

أيها الماضي من أنت؟ ولا أحد يجيب عن السؤال، لأنه ما زال مجهولاً. أبناؤه يتبرأون منه. صانعوه أنكروه. ضحاياه انصرفوا عنه. وناسه الطيبون، لا يلتفتون إليه، ويتمنون لو أنه عاقر، لا يلد حاضراً ولا يكون تركة للمستقبل. في ماضينا من المحن والاخفاقات والأحلام الساقطة، ما يدفع الإنسان العربي إلى السؤال: إذا كان ماضينا مسجلاً من الخسائر، فمن الطبيعي ان يكون حاضرنا هو الضياع والتشتت والانقسام. ومن المحتمل ألا يكون لنا رأي أو فعل في صناعة المستقبل.

العودة إلى الماضي ليست للتبرؤ منه. هنا، العودة هي لسؤال الذات، أكثر من مساءلة الآخر. فلا أحد بريء وكلنا مسؤول. ولذلك، جاءت الشهادات في الأربعين، شخصية، ذاتية ونقدية، متميزة بنسبة عالية من تحمل المسؤولية. لم يبرئ أحد ساحته، وليس هذا هو المطلوب. فالعودة إلى الماضي، انخراط فيه «لمحاسبة الذات قبل مساءلة الآخرين، كأن يحاسب الحزبي التزامه ونضاله قبل أن يحاسب حزبه ويدينه، وكأن يحاسب المفكر مقولاته قبل أن يتهم سطوة الأفكار وسرقة السلطة لها، وكأن يحاسب صاحب التجربة تجربته، ويتجرأ على القول: هذه أخطائي.

العودة إلى الماضي، فعل اعتراف بالخطأ. والخطأ مساحة مشتركة، ساهم الكثيرون في ترسيم معالمها وحدودها وفي وضع خريطة طريق لانتصارها. فعل اعتراف إذا، مفاده أن يقال: هنا أخطأنا، فلنتحمل المسؤولية.

ليس المطلوب دينونة أبداً لأحد. لأن الاعتراف بالخطأ، هو أول الطريق لممارسة الصواب. وهذا ما قام به الدكتور رغيد الصلح في «مراجعته للأحلام»، وفي نظرته النقدية، لتجربة مبادرة المؤتمر الوطني من أجل إنقاذ لبنان وإعادة تأسيس الدولة.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)