إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | بري يؤكّد مبادرته باسم الثنائي وسلام يطلب حصة شيعية.. حزب الله أحرج "المستقبل" فهل يحضّه على تلقّف الحوار؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

بري يؤكّد مبادرته باسم الثنائي وسلام يطلب حصة شيعية.. حزب الله أحرج "المستقبل" فهل يحضّه على تلقّف الحوار؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 502
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
بري يؤكّد مبادرته باسم الثنائي وسلام يطلب حصة شيعية.. حزب الله أحرج "المستقبل" فهل يحضّه على تلقّف الحوار؟

لم تخل عطلة نهاية الاسبوع من المواقف السياسية والمبادرات التي من شأنها اذا جرى التعامل معها بجدية، ان تخرق جدار الازمة. فبعد مبادرة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى اعادة اطلاق طاولة الحوار، جاء خطاب الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله ليفتح ثغرة في المشهد المأزوم.

 

ففي قراءة لخطاب نصر الله، توقفت مصادر سياسية مطلعة عند ٣ نقاط يمكن متابعتها لتبين ما اذا كان ثمة مناورة في الكلام او انه بات لدى الحزب قرار بتحريك الجمود المتحكم بالمشهد الداخلي.

أولى هذه النقاط هي تجاوب نصر الله مع الدعوة الى طاولة الحوار للبحث في "استراتيجية دفاعية وطنية". وقد رأت المصادر ان مثل هذا التجاوب يعطي الفريق الآخر في قوى ١٤ آذار المجال لوضع كل الأسئلة والهواجس التي تقلق هذه القوى حيال سلاح الحزب ووجهة استعماله والانخراط في الحرب في سوريا برسم الحزب للإجابة عنها. وأي تلكؤ أو تمنع يصب في مسؤولية الحزب.

اما النقطة الثانية فتتعلق بموقف الحزب من الجيش، والذي ترى فيه المصادر فرصة لترجمة موقف الحزب من المؤسسة العسكرية بشكل لا لبس فيه، وخصوصا ان ابرز نقاط الخلاف بين معسكري ٨ و١٤ آذار هو مثلث الجيش والشعب والمقاومة.

النقطة الثالثة التي استرعت انتباه المصادر السياسية عينها، تتمثل في الدعوة الى التواصل، وتأتي بعد اشهر كثيرة من الانقطاع ولا سيما بين الحزب وتيار "المستقبل" عقب إسقاط الحزب وحلفائه لحكومة الرئيس سعد الحريري.

وفيما جاءت المواقف الأولية لقوى في ١٤ آذار لتلتف على مواقف نصر الله ، واضعة إياها في إطار المناورة التي لن تؤدي في رأيها الا لمزيد من إضاعة الوقت ، عوّلت المصادر على المشاورات الجارية في السعودية بين وفد من كتلة "المستقبل" والرئيس سعد الحريري، متوقعة ان تحدد موقف التيار من مسألتين أساسيتين لتحديد وجهة الطريق في المرحلة المقبلة: الحوار والحكومة.

لا ترى المصادر مبررا للربط بين الحكومة والحوار، ذلك أن أي أمر مماثل سيعطّل

الاثنين.

وتستند المصادر في تقويمها هذا الى تعثّر جهود رئيس الحكومة المكلف تمام سلام في محاولاته الجمع بين الأضداد والمتناقضات والشروط التعجيزية المتبادلة التي تلقى على كاهله، ومنها ما هو معلن ومنها ما لا يزال مستورا. وقد بدأت قوى الثامن من آذار المتهمة بتعطيل مسار التأليف بهجوم مضاد واضعة العرقلة في صفوف الخصوم، وتحديدا لدى "المستقبل" الذي تتهمه بأنه تراجع عن تسمية سلام والحكومة الحيادية لمصلحة حكومة سياسية يرشح لرئاستها احد صقور التيار

الأزرق.

وفي رأي المصادر، المقتنعة كل الاقتناع ان لا تأليف في الأمد المنظور، ان الحوار يجب ان يسبق الحكومة، والا فإن مصيره سيكون مشابها لمصيرها. وتشير الى ان انعقاد طاولة الحوار ينفس بعضا من التشنج والاحتقان ويتيح إدارة أفضل للأزمة القائمة، وخصوصا أن لا نيات جدية لدى أي فريق للتنازل او التراجع قيد أنملة لمصلحة التوافق.

وفيما ينتظر ان يحسم الافرقاء موقفهم من المشاركة في الحوار، يستمر مسار التأليف محفوفا بالألغام. ولم تنجح مبادرة رئيس المجلس نبيه بري في اتجاه الرئيس المكلف في تحقيق أي تقدم على هذا المستوى، بل ربما على العكس، زادت الامور تعقيدا في ظل ما رشح من معلومات عن مضمون اللقاء الذي جمع سلام بالوزير علي حسن خليل موفدا من رئيس المجلس نهاية الاسبوع الماضي.

ففي حين اكد بري ثباته على مبادرته القائمة على فصل تفاوض الثنائي الشيعي عن رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون، ذهب رئيس المجلس أبعد عندما أعلن انه مسؤول عن تسمية وزراء أمل الثلاثة، مستبعدا حصة "حزب الله" من التفاوض. وقد فهم في هذا الموقف انه التفاف على تمسك "حزب الله" بعون في اي حكومة، وهو ما فسر في حينها انه اسقاط لمبادرة بري. وفيما نفت اوساط بري هذا التفسير مؤكدة ان التفاوض على اساس الثنائي وليس منفردا، رأت انه يرتب على سلام التفاوض مع كل مكون مما عرف سابقا بتحالف ٨ آذار منفصلا. والامر ينطبق كذلك على حصص المكونات الاخرى مثل الحزب القومي او الطاشناق او "المردة" او النائب طلال ارسلان.

وعلم ان موقف بري جاء بعدما اقترح سلام على خليل ان يسمي وزيرا من الوزراء الشيعة، فكان ان رد بأن الرئيس بري مسؤول عن وزرائه الثلاثة، وأي تنازل عن "وديعة شيعية" يجب ان يقابل بإعطاء الحق لهذا الفريق بتسمية احد الوزراء السنة. وكان سؤال عما اذا كان الرئيس المكلف يملك صلاحيات التصرف بالحصة السنية.

عند هذا الحد، انتهى الكلام ليستنتج الرئيس المكلف ان حكومته لا تزال في المربع الاول رغم التقدم المحقق على صعيد قبوله بحكومة سياسية وفق صيغة المثالثة.

اما الضمان، فمسألة مختلفة بما أن بري بات مقتنعا بأنه يمثل تماماً كما الرئيس المكلف الضمان. وفي هذا المجال، تردد اوساطه تأكيده انه يضمن عدم استقالة وزرائه تحت اي مبرر. وتسأل: "أليس هو من قال عقب تسميته الرئيس تمام سلام انه بات يصعد سلم الوسطية مع النائب وليد

جنبلاط"؟

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)