إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | المنسي من التاريخ الإسلامي
المصنفة ايضاً في: مقالات

المنسي من التاريخ الإسلامي

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 796
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

المنسي من التاريخ الإسلامي

كلما ناقشنا حرية المرأة نستمع لصدى كئيب من قاع بعيد يقول: انعدام أخلاق هذا الذى تريدونه.

الكفر بحرية المرأة مثل الكفر السابق بتعليم المرأة، مثل الكفر القديم بكروية الأرض. مثلما كفر المسيحيون الأوائل ويكفر مسلمو اليوم بحقوق العقل.

لا يتمنى أبناء العالم النامى أن تتحرر المرأة، صحيح أن حريتها ستريح الرجل اقتصاديا وترفع عنه أعباء المعيشة لكنها ستخطف منه شيئا مجهولاً ارتبط بمخيلته (وبسذاجة) بوهج السيادة. خطأ ساذج يرتكبه مناهضو تمكين المرأة إذ يظنون أن إبعادها سيقلل من حجم المنافسة على السلطة داخل وخارج المنزل. خطأ يرتكبه الضعفاء عديمو القوة والثقة.

الثورات العربية احترمت المرأة كثيرا وقت اندلاعها. استعانت بها ومجدتها. استغلتها أيما استغلال. فى أيام معدودات آمن الجميع بالمساواة المطلقة، حتى المتطرفون صمتوا ولم ينتقدوا الاختلاط فى الميادين العربية. وحين انتهت الثورة وسقط الحاكم، جاء البديل ليعلن لزوم عودتها للمنزل. يتحرشون بها اليوم فى مصر ويغتصبونها بميدان التحرير لأسباب جرائمية كثيرة أهمها برأيى الضغط لإعادتها للقوقعة، كأنها لم تشارك بشىء. وتتحول معركة النساء فى شوارع (ما يسمى بالحرية) من صراع ضد السلطة إلى صراع من أجل الوجود. الثورات العربية مثل الحروب العالمية أوائل القرن العشرين. وقتها أجبرت المرأة على الخروج من المنزل كى تعمل فى المصانع بدل الرجل الذى نزل لميادين المعارك، وحين عاد الرجال فاجأوها. لم يمنحوها أى مساواة بل قرروا عودتها للمطبخ. طبعا رفضت الكثيرات واندلعت حركات نسوية ساهمت بإخراج المرأة العالمية من دائرة المنزل والطفل إلى دائرة الجامعات والورش والمعامل والبرلمانات والوزارة والرئاسة.. إلخ. أذكر أنى قبل سنوات كتبت أقول: أنا حرة.

قامت وقتها الدنيا ولم تقعد. دنيا تربط الحرية بالفجور.

علىّ أن أدلل بأسماء من العصر الإسلامى القديم لنساء حرائر كى أنال الحرية بعصر بيل جيتس والأقمار؟ تقول فاطمة المرنيسى «طالما أن جهلنا بالماضى يستخدم ضدنا فعلينا قراءة هذا الماضى».

وفى كتابها (سلطانات منسيات) عرضت المرنيسى أسماء لنساء تولين رئاسة دول إسلامية عديدة. طرحت هذا الموضوع ببرنامجى التليفزيونى وكانت الردود متشابهة. ناشطة تخاف من مجرد ذكر الموضوع. سيد يقول: فلنمنحها حق قيادة السيارة أولا قبل قيادة الأمة. لم لا تتجرأ الغالبية على الاعتراف بحق المرأة بالولاية؟

الملكة أروى الصليحية والملكة أسماء الصليحية فى القرن الحادى عشر الميلادى. حصلت الملكتان على لقب (السيدة الحرة) وكان نص الخطبة التى تلقى باسم أروى فى بلاد اليمن (اللهم أدم أيام الحرة الكاملة السيدة خليفة المؤمنين).

كوتلوغ خاتون حكمت مقاطعة كرمان واستمر حكمها لمدة 26 عاما.

شجرة الدر 1250م.

السلطانة رضية شمس الدين حكمت دلهى عام 1236م.

السلطانة خديجة بنت السلطان صلاح الدين النجلى حكمت المالديف 1347- 1379م.

وبالطبع هناك بنازير بوتو 1988م التى واجهت معارضة تذرعت بأن وصولها السياسى يتعارض مع الشريعة.

فترة حكم السلطانات العربيات أسماء وأروى تدلل على أن ذلك لم يتناقض مع الدين ولا مع التقاليد العربية وقتها. فأروى حكمت حوالى نصف قرن حتى وفاتها سنة 532هـ. فما اسم المرحلة العربية التى تعيش اليوم؟ وهل كانت هؤلاء النساء الأقرب لعهد النبوة تابعات وحبيسات للمطابخ والمنازل؟ أم كانت الواحدة منهن حرة بالكامل لتمنح الحق بحكم دولة مترامية الأطراف؟

تستيقظ فترسم يومها، تحدد شكل الملبس وطريقة الحركة، تقرر الزواج فتختار الشريك، تقرر التنقل فتختار المسكن، تقرر الوجود فتختار نوع التعليم والعمل كله بلا أدنى تمييز بينها وبين الرجل. تحلم فيمتد حلمها لأبعد مدى بلا حواجز أو حدود.

حلم نسوى سيتحقق رغما عن الجميع وستثبت النساء أن الحرية ترفع من مستوى الأخلاق وأن الانغلاق والقيود سبب كل بؤس.

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

نادين البدير

نادين  البدير

كاتبة صحافية وإعلامية سعودية, ومعدة ومقدمة البرنامج التلفزيوني مساواة, وهي الإبنه الثانيه للسيدة نبيله الناظر ورجل الأعمال سليمان البدير.

بدأت بالكتابة في صحيفة عكاظ ثم انتقلت إلى مجلة المجلة ثم صحيفة الوطن السعودية قبل أن تقدم برنامجا بعنوان "مساواة" في قناة الحرة، و تنشر مقالات في مطبوعات عربية عديدة. كما تهتم بقضايا الليبرالية الاجتماعية و السياسية و بقضايا النساء في المجتمعات العربية و التحديات التي تواجههن و التمييز الذي يقع عليهن.

انتقدت نادين الليبراليين الخليجيين عموما و السعوديين خصوصا بأنهم لا ينهجون في حياتهم الخاصة المبادئ التي يدعون إليها، مثل الالتزام بزوجة واحدة أو السماح لزوجاتهم و بناتهم بالخروج و الاختلاط بالرجال في المنتديات العامة، كما انتقدت النساء ممن ينادين بالحريات و الليبرالية بأنهن لا يمارسن ما يدعون إليه. تقيم حاليا في دبي.

المزيد من اعمال الكاتب