إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | 3 نقاط أساسية أضعفت القرار الأوروبي والاعتراض اللبناني رسالة غير قوية
المصنفة ايضاً في: مقالات

3 نقاط أساسية أضعفت القرار الأوروبي والاعتراض اللبناني رسالة غير قوية

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 578
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

3 نقاط أساسية أضعفت القرار الأوروبي والاعتراض اللبناني رسالة غير قوية

ثلاث نقاط على الاقل اضعفت الموقف الاوروبي المتمثل في ادراج الجناح العسكري لـ"حزب الله" على لائحة الارهاب وفق مصادر وزارية:

 

الاولى انه قرار لا يمكن اعتباره قرارا متكاملا بل هو اشبه بربع قرار باعتبار انه يلحظ اجراءات محدودة لا معنى لها ولا تأثير حقيقيا لها على الحزب.

الثانية هي المسارعة الى التوضيح في ما يشبه الاعتذار وفق ما تمت قراءة جولة سفيرة الاتحاد الاوروبي انجيلينا ايخهورست على المسؤولين اللبنانيين وصولا الى لقاء مسؤولين في "حزب الله" ولم يجف حبر القرار بعد اي انه لم يكن صدر رسميا في انتظار اليوم الخميس علما انه اعلن يوم الثلثاء. فالسفيرة الاوروبية التي تقيم علاقات جيدة مع المسؤولين اللبنانيين اضطرت الى قطع اجازتها للقيام بعملية توضيح واسعة لملابسات اتخاذ القرار والتخفيف من وطأته او مفاعيله من جهة، ومن جهة اخرى فإن الاتحاد الاوروبي الذي يدرج الجناح العسكري للحزب على لائحة الارهاب يقول بانه لا يمانع في مشاركة الحزب في الحكومة اللبنانية وتلتقي ايخهورست مسؤولي الحزب على رغم ادراك الاتحاد الاوروبي ودوله فرادى ومجتمعة ان لا تمييز بين الجناحين العسكري والسياسي للحزب مما يدفع الى السؤال حول ماهية الرسالة السياسية التي توجهها في القرار الذي اتخذه الاتحاد ما دام سيواصل انفتاحه على حزب وضع جزء منه على لائحة الارهاب. يضاف الى ذلك انه اذا كانت ثمة مخاوف من دول الاتحاد على القوة الدولية العاملة في الجنوب فان القرار المتخذ ليس في محله نظرا الى انه يفتح الباب امام تصرفات قد يشجع عليها الحزب او لا يمانع في حصولها ولو انه لن يكون في موقع المسؤولية المباشرة عنها وذلك في الوقت الذي ستستمر الدول المعنية في التواصل مع الحزب خشية على القوة الدولية في الدرجة الاولى.

فعبر هذه المواقف الاوروبية التي سعت الى التخفيف من وطأة القرار، بدا كما لو ان الدول الاوروبية تفرغ بنفسها القرار الذي اتخذته من مضمونه ومن تأثيره وتضعف فاعليته علما ان مصادر سياسية معنية لم تر فيه سوى تأثير اعلامي لجهة وسم الجناح العسكري للحزب بالارهاب.

اما النقطة الثالثة فتعتقد المصادر انها تتصل بالداخل. اذ ترى المصادر الوزارية المعنية ان القرار الاوروبي كسر الميزان الداخلي لمصلحة "حزب الله" وليس العكس وفق ما قد يبدو للبعض. اذ في ضوء الاتهامات الذي ساقها مسؤولون متصلون بالحزب وفي مقدمهم وزير الخارجية عدنان منصور لافرقاء في الداخل ومسؤوليتهم عن الحض على القرار الاوروبي، فانه من غير المستبعد ان يزداد الحزب تشددا في موضوع تأليف الحكومة لجهة تبنيه او توظيفه المنطق القائل انه ما دام مستهدفا على هذا النحو فانه لن يقبل باي شكل من الاشكال الا أن يكون ممثلا او شريكا اساسيا في الحكومة وبوزارات اساسية وفاعلة من اجل منع المزيد من هذا الاستهداف.

ولهذه الاعتبارات تعتقد المصادر ان القرار الذي اتخذه الاتحاد الاوروبي وان كان خضع لمشاورات طويلة اقله في الايام العشرين الماضية بدا وكأنه اتخذ على عجل، وساهم في اذية لبنان ولم يساعده في هذا التوقيت بالذات كما لم يظهر الدول الاوروبية في موقع صاحبة القرار الاساسي والحاسم في هذا الاطار باعتبار ان اسرائيل سعت الى قطف ثماره على الفور وان الدول الاوروبية خضعت للتأثير الخارجي.

اما الضجيج الاعتراضي اللبناني على قرار ملتبس ولا يتعدى كونه رسالة سياسية غير قوية يعرف جميع المسؤولين انه كذلك، فهو يوظف في اطار رسائل الرفض لهذه الخطوة من حيث المبدأ ومن ثم في اطار الضغط على الدول الاوروبية من اجل مراجعة قرارها في اقرب فرصة ممكنة وعدم الذهاب كخطوة ثانية في اتجاه استهداف الحزب ككل على لائحة الارهاب خصوصا اذا امكن التأثير مجددا في الدول التي كانت مترددة اصلا في دعم قرار ادراج الجناح العسكري للحزب على لائحة الارهاب. وكذلك ومن اجل عدم التمادي في الاجراءات التي ستتخذ والتي فهم انها ستتناول تجميد الممتلكات والارصدة، متى وجدت، من دون ان يمنع ذلك ملاحقة او التحقيق في ما يشتبه صلته بالجناح العسكري للحزب بغطاء شرعي واسع لكن ليس ابعد من ذلك بما فيه منع حظر السفر اللهم الا بالنسبة الى شخصيات معروفة بضلوعها بعمليات معينة. فمع الحرص الاوروبي على استمرار التواصل مع الحزب في داخل الحكومة اللبنانية مما يعني ان الخطوة لا ترمي الى عزل الحزب، فان الرسالة الموجهة على هذا الصعيد ان المقياس نفسه لا ينطبق على الحزب كما ينطبق على حركة "حماس" التي يسري على التواصل مع مسؤوليها قواعد اخرى.

هناك رأي اخر يعتبر ان الاتحاد الاوروبي وجه رسالة سياسية تطاول كل التنظيمات الاصولية التي يخشى ان تقوم باعمال "ارهابية" في اوروبا وان ادراج الجناح العسكري للحزب سيدفع هذه التنظيمات الى التنبه الى ما ستقدم عليه لهذه الجهة واحتمال تصنيفها ارهابية. لكن ليس واضحا كيف يمكن ان تؤثر هذه الرسالة خصوصا لجهة كيفية قراءتها دليل قوة او دليل ضغف في مقاربة اشكاليات متعددة الاوجه كما الحال مع "حزب الله" في لبنان.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)