إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | المواجهة الأخيرة بين «جنرالين»
المصنفة ايضاً في: مقالات

المواجهة الأخيرة بين «جنرالين»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 794
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

المواجهة الأخيرة بين «جنرالين»

معركة اخرى يخسرها ميشال عون، وان قلب الطاولة على رؤوس الجميع من دون ان يستثني هذه المرة قائد الجيش نفسه، واضعا اياه في موقع الاتهام المباشر بالاذعان للارادة السياسية... وصولا الى قبض الثمن بالتمديد.

افهم عون «محتكري السلطة»، بان جولات كثيرة قد يربحها من يقف بوجهه، لكن ابدا من دون توقيع ولا تنازل منه. هذا ما حصل في «حرب» الانتخابات وقانونها. هذا ما يحصل مع التمديد لقائد الجيش، وهذا ما قد يحصل ربما في معركة رئاسة الجمهورية المقبلة.

لكن بحجم الغضب الذي فجّره «جنرال الرابية» امس مرفقا بنداء استثنائي لـ«هزم مؤامرة الغاء الدولة»، كان حجم الغضب عليه.

فللمعارضين مقاربة مختلفة. قائد الجيش السابق يشارك في التهشيم بصورة المؤسسة العسكرية نفسها، عبر توجيه اتهامات صريحة ومؤذية من شأنها التأثير في معنويات الضباط واهالي شهداء الجيش، ويدخل شريكا في اضعافها وضرب هيبتها حين يصوّر ضباطها دمى بأيدي السياسيين ويستشهدون في المكان الخاطئ، وحين يشكك بشرعية استمرار مدير المخابرات في منصبه، بموجب قانون الدفاع، كأنه يدعو الى العصيان على امرته، ويرسل، ما وصفه بـ «المساج»، متحدثا عن اجراءات من جانبه ستمسّ بشرعية قهوجي بعد التمديد له.

الأهم في مضبطة الاتهام التي ساقها عون بحق السلطتين السياسية والأمنية انه فتح نافذة صغيرة في جدار الازمة «اذا كان هناك من امكان للتمديد فمجلس الوزراء هو صاحب الصلاحية الاوحد». التجاوب مع هذه الرسالة سيكون رهن الساعات المقبلة.

في الاجتماع الاخير، بعد طول غياب، بين ميشال عون والسيّد حسن نصر الله، قال الرجلان كلمتهما في ازمة الموقع الماروني الثاني.

شرح نصر الله الأسباب الموجبة لبقاء قهوجي في منصبه تحاشيا للفراغ وسرّ «العلاقة الآمنة» مع قائد الجيش الحالي، وافرغ عون ما في جعبته من مآخذ في المضمون والشكل، وتحديدا الاسلوب الذي اعتمده حلفاؤه، ومن ثم «تيار المستقبل»، في حسم خيار التمديد، متجاوزين خيار الزعيم المسيحي الاول.

انتهى اللقاء على «تجديد» التفاهم على «ورقة التفاهم»، لكن فاصلة لم تتغيّر في ما هو مكتوب للقيادة في اليرزة. والدليل «انتفاضة الرابية» بوجه من يريد «الغاء الدولة».

يملك عون فائضا من الاسباب التي تدفعه الى رفض تمديد يماثل التعيين، والأنكى انه لا يتمّ التشاور معه بشأنه، بل يبلّغ به. في الوقائع، ميشال عون لم يقف بالمطلق ضد التمديد لقائد الجيش.

في احدى الجلسات التي جمعت عون ببعض مسؤولي وكوادر «التيار الوطني الحرّ» في تموز 2012 سأل احد الحاضرين «الجنرال» عن موقفه من احتمال التمديد لقهوجي. فاخبرهم انه سبق ان التقى العماد قهوجي في احدى المناسبات، وحصل كلام في هذا الموضوع، وابلغ قائد الجيش صراحة بانه اذا فرضت الظروف، مع انه ليس من المؤمنين بنظرية الفراغ، فانه سيسير بالتمديد له، شرط الا يشمل اللواء اشرف ريفي ولا اعضاء المجلس العسكري ولا مدير المخابرات.

وحين سئل عون عن تأثير التمديد، في ما لو حصل، في انتخابات رئاسة الجمهورية، اقرّ بان اي مرشح لهذا الموقع لا تحدّد انتخابه ارادة المرشح نفسه، بل خيارات الدول الاجنبية والعربية المعنية بهذا الاستحقاق.

بعد نحو ثلاثة اشهر على هذه الواقعة يبلّغ احد نواب «التيار» عون بان ثمة اقتراح قانون يتمّ الاعداد له، برعاية مباشرة من الرئيس نبيه بري، للتمديد لقادة الاجهزة الامنية وبينهم ريفي واعضاء المجلس العسكري. النائب نفسه نقل بالبريد السريع من عون الى بري رسالة مختصرة مفادها «نحن مش ماشيين بالتمديد».

هنا بدأ حجر التباعد يكبر، ليس فقط بين عون وبري، بل بين «الجنرالين»، بينما برز حرص من جانب المعنيين بطبخة التمديد على التأكيد لرئيس»التكتل البرتقالي» ان دخول اللواء ريفي ورئيس الاركان وليد سلمان على خط التمديد جاء بطلب وضغط مباشرين من الرئيس نجيب ميقاتي وليس الرئيس بري.

وكان مقدّرا لخطوة التمديد لمدير المخابرات ادمون فاضل، غير القانونية بنظر الرابية ايضا، ان تزيد طين الجفاء مع قهوجي بلّة. المقرّبون من عون يسردون لائحة من المآخذ على التعاون غير البنّاء مع فاضل، مشيرين بالاصبع الى علامات استفهام حول اسلوب تعاطي مديرية المخابرات، على سبيل المثال، مع محاولة اغتيال عون في صيدا.

لا يخفي «جنرال الرابية» انه كان العنصر الحاسم في اختيار قهوجي قائدا للجيش العام 2008 بين ثلاثة اسماء طرحها بينها الشهيد فرنسوا الحاج.

اما وان الوكلاء قد دخلوا على الخط، نيابة عن الاصيل، ليقرّروا بقاء ضابط في منصبه خلافا لأي نص قانوني ولرغبة من يفترض انه يحمل عصا الحسم، فان ثمة من يتحدث عن «تطاول على الحقوق لن يكون مقبولا بعد الآن».

يفترض اهل الرابية ان من يتهم عون بـ«الاستقتال» لاعادة قهوجي الى منزله في ايلول لفرض تعيين صهره قائد فوج المغاوير، يسخّف الحالة الى بعدها الاقصى. فعون اصلا لم يطرح يوما، لا في الاعلام ولا الكواليس الضيقة، اسم شامل روكز لمركز القيادة.

تعيين من هذا النوع ليس المرتجى في حسابات الرابية، اقله الآن، مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المفترض ان تفرز قائدا للجيش من «جلد» الداخل لتوه الى قصر بعبدا. لذلك فان المهلة القصيرة الفاصلة عن احالة قهوجي على التقاعد والاستحقاق الرئاسي، تحتمل تعيين عمداء موثوقين ممن اقتربوا من نهاية خدمتهم.

اسوأ الكوارث في نظر عون كان في اقرار قانون برفع سن التقاعد لقائد الجيش ثلاث سنوات. واقع يخلق، برأيه، فجوة كبيرة بين قاعدة فضفاضة من العمداء ورأس الهرم، ويدفع الى حرمان العديد من الضباط الموارنة، من دورات محدّدة، احقية الدخول في مدار المرشحين المحتملين لتولي هذا المنصب، ويؤدي الى خسارة الضباط الحوافز للتقدّم اكثر.

اما شمول التمديد العقداء والعمداء، فسيكون بمثابة تعليق لافتة «دار للعجزة» على مدخل اليرزة.. الرابية تعترض اصلا على توسيع قاعدة الضباط على حساب عدد العسكر.

الاذى اللاحق بالضباط الموارنة لا يقف عند هذا الحدّ، برأي العونيين. فرتبة لواء لا تعطى سوى لاعضاء المجلس العسكري الذي لا يضمّ في صفوفه ضباطا موارنة باستثناء رئيسه قائد الجيش، وليس مقدرا للضابط الماروني نيل حوافز هذه الرتبة الا بعد تقديم استقالته.

والجنرال الناقم لا يبلع واقع وجود شريحة من الضباط اليوم في مراكز قيادية وكفوءة كانت في مرحلة قيادته للجيش برتبة آمر سرية او قائد كتيبة وهي اليوم، في حال التمديد، ستوضع امامها الحواجز للوصول الى قلب القرار القيادي في اليرزة.

ميشال عون الذي يُسهل استفزازه فقط لكونه ينتمي للمدرسة المناهضة لـ «الشذوذ» السياسي يكمّل معركته حتى النهاية، وان خسر بالنقاط. يرى في قائد فوج المغاوير، كما في عدد من الضباط، المؤهلات الكافية لتسلّم المنصب بعد قهوجي.

يستطيع جنرال الرابية ان يكبس زر الانجازات من اشتباكات عبرا الى الوراء، ليؤكد ان روكز يستحق ان يستلم مركز القيادة بناء على سيرته الذاتية والعسكرية، ولا يحق لأي متطفل على السياسة ان يحرمه هذا الحق فقط بسبب العامل العائلي.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)