إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | إلى أي مدى يمكن "حزب الله" أن يجمّد الوضع حفاظاً على مكاسبه؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

إلى أي مدى يمكن "حزب الله" أن يجمّد الوضع حفاظاً على مكاسبه؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 579
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
إلى أي مدى يمكن "حزب الله" أن يجمّد الوضع حفاظاً على مكاسبه؟

في الخطاب الاخير الذي القاه الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله ، حرص كما في مرات سابقة على التأكيد ان ما قبل القرار الاوروبي بادراج الجناح العسكري للحزب على لائحة الارهاب هو كما بعده في اشارة الى ان شروطه لا تزال على ما هي عليه في مشاركته في الحكومة . والموقف نفسه اعلنه على اثر استعادة الحزب بلدة القصير السورية لمصلحة النظام على اساس ان ما بعد القصير هو كما قبلها . وهو الامر الذي اثار تساؤلا لدى المراقبين المتابعين الى اي مدى يمكن الحزب ان يجمد الوضع اللبناني حفاظا على مكاسبه على رغم كل المتغيرات الاقليمية وغير الاقليمية التي تحصل كما فعل بالنسبة الى التمديد لمجلس النواب وان كان بالتلاقي مع الاخرين ؟ اذ ليس خافيا ان عوامل جذرية طرأت على وضع الحزب منذ انتصاراته في العام 2000 مع اضطرار اسرائيل الى الانسحاب من الجنوب اللبناني وحتى في العام 2006 بحيث لا يمكن القول ان ما جرى من تراجع لشعبية الحزب عربيا واقليميا على اثر تدخل الحزب في الحرب السورية الى جانب النظام وقبله ما جرى مع خصومه في الداخل ان في اطاحته اتفاق الدوحة مع تطيير حكومة الرئيس سعد الحريري وقبلها في غزوة بيروت وما تركه كل ذلك على مشاعر اللبنانيين ازاء الحزب وصولا الى المخاوف من الاجراءات التي يمكن ان تطاول جميع اللبنانيين نتيجة تصنيفه ارهابيا خليجيا واوروبيا لم يدمر ما كان حققه الحزب .

 

وتقول بعض المصادر ان الحزب اظهر انه اجرى مراجعة بدا للبعض انها حصلت على اثر اللقاء الاخير بين مسؤولين من الحزب ومسؤولين في الحزب التقدمي الاشتراكي في ظل حوار صريح تناول من بين ما تناول ضرورة مبادرة الحزب الى التحاور مع الآخرين. فكانت الدعوة الى الحوار التي وجهها السيد نصرالله في خطابه في 19 من الجاري ومد اليد كما قال الى خصومه والتي لم تثر حماسة كبيرة لدى البعض نظرا الى تجربة غير مشجعة من الحوار مع الحزب خصوصا في موضوع الاستراتيجية الدفاعية . ومع ان بعض المصادر رأت اهمية كبرى لضرورة تلقف هذه الخطوة نظرا الى انها تناقض ما كان ذهب اليه مسؤولون في الحزب في العبارة الشهيرة التي دأبوا على تكرارها في محطات عدة اي" ليبلوها ويشربوا مياهها " او ان البحث في الاستراتيجية الدفاعية غير ممكن و"نقطة على السطر" كما قال البعض الاخر ، فان الحذر لا يزال طاغيا ازاء الهدف والمغزى من دعوة مماثلة . والحذرون يستندون الى ان التصعيد الاخير للامين العام للحزب على اثر الموقف الاوروبي يثير تساؤلات اذا كانت الدعوة للحوار لا تزال قائمة في الوقت الذي تستمر في موازاة الدعوة مواقف غير مشجعة او لا تنم عن جدية بحيث يدعو مسؤولون في الحزب " الطرف الآخر الى مراجعة رهاناته وادائه قبل فوات الاوان " وسوى ذلك مما يراه المواطن العادي تهديدات ضمنية في طيات هذه المواقف .

وثمة من رأى ان دعوة الرئيس نبيه بري للرئيس سعد الحريري الى العودة لكي يترشح لرئاسة الحكومة العتيدة "ونبحث في ذلك" كما قال مشوبة بالاهانة لجهة توجهه الى رئيس اكبر كتلة نيابية واكبر زعيم للسنة كأن عودة الحريري هي منة من اهل القرار الحالي في لبنان على رغم ان ثمة من يشفع للرئيس بري في موقفه المذكور انه سمع من محيط كتلة الحريري بالذات عدم الحماسة لتأليف الرئيس تمام سلام حكومته وان الحكومة السياسية يؤلفها الحريري وليس احد سواه وتاليا فانه وجه الدعوة لكي يعود من اجل تأليف الحكومة السياسية التي يطالب بها بري وحلفاؤه . وهو امر لا يعكس جدية على مستوى المخاطر المحدقة بالبلد والتي يتحدث ويحذر الجميع منها .

وتعتبر هذه المصادر ان شطارة "حزب الله" لا تتمثل في كونه لا يرتكب أخطاء بل ان اخطاءه كثيرة وكبيرة لكنه ينجو منها في قدرته السريعة على تجاوزها وتغطيتها في مقابل خصم لا يعرف كيفية توظيف هذه الاخطاء . الا ان ذلك لا ينفي واقع انه يعيش وهم القوة وقوة الوهم في الوقت نفسه . ومحاولته تجميد الوضع بالقوة عند الانتصارات التي حققها من دون اظهاره قدرة او مرونة على مواكبة التغييرات الكبيرة التي تحصل في المنطقة وتداعياتها على لبنان لا تصب في مصلحته ولو ان قدرته ظاهرة ومعروفة في تعطيل ما لا يريد او ما يناسبه . فما قبل اي محطة سياسية او غير سياسية مهمة لا يمكن ان يكون كما بعدها اطلاقا بدليل ان ادراج الاتحاد الاوروبي الجناح العسكري للحزب على لائحة الارهاب قد اثار خشية جميع اللبنانيين من الاجراءات التي ستطاولهم في الخارج باعتبار ان اللبنانيين جميعهم سيكونون قيد التحقيق والمراقبة كما تخوف اللبنانيون في الخليج على اوضاعهم للموقف الذي اتخذته دول الخليج من اللبنانيين المؤيدين للحزب . ومع ان السيد نصرالله استخف بالقرار الاوروبي مخففا عن جمهوره فان كثراً يرون انه من المفيد ابداء مرونة في تأليف الحكومة بدلا من اعلان المزيد من التشدد تخفيفاً عن اللبنانيين ومراعاة لمصالحهم وليس العكس. فربما تنفع مقاربة جديدة يعتمدها الحزب يستعيد فيها ثقة الداخل لكي يساعده ازاء اي تهديد خارجي بدلا من وضع الجميع في مواجهته.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)