إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | إطالة الأزمة في مصر تفتحها على تعقيدات المسؤولية أميركية في ظلّ تهاوي الوسطاء
المصنفة ايضاً في: مقالات

إطالة الأزمة في مصر تفتحها على تعقيدات المسؤولية أميركية في ظلّ تهاوي الوسطاء

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 551
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

إطالة الأزمة في مصر تفتحها على تعقيدات المسؤولية أميركية في ظلّ تهاوي الوسطاء

على رغم ابتعاد الرئيس حسين الحسيني خلال العام الماضي عن تفاصيل الحياة السياسية وزواريبها الداخلية، فانه في عز تركيز الانظار الدولية والمحلية على الوضع السوري وتطوراته الاخيرة، مقارنة بالاستقرار النسبي للوضع المصري بعد الانتخابات الرئاسية التي اوصلت "الاخوان" الى الحكم في مصر، كان يصر على عدم ضرورة اغفال اهمية ما يجري في مصر ومحوريته بالنسبة الى الحلول التي يُبحث عنها في دول المنطقة. وعادت التطورات المتسارعة في مصر لتسبغ اهمية على هذا الاقتناع في حين تراقب الدول المؤثرة والفاعلة التطورات الخطيرة للوضع هناك بقلق متعاظم وهي لا تخفي ارتباكها ازاء التعامل مع هذه التطورات على ما تكشف مصادر ديبلوماسية، مؤكدة مخاوفها من انزلاق الامور الى ما يشبه حرباً اهلية في ضوء تزايد سقوط القتلى يوما بعد

 

يوم.

وتقول المصادر ان العواصم المؤثرة تبذل جهوداً كبيرة لدى جميع المعنيين من اجل ضبط النفس وعدم السماح بسقوط مصر في هذه الهاوية، الا انها لا تخفي خشيتها من دخول عوامل واطراف خارجية على الخط قد تساهم في تعقيد الامور اكثر في حال لم يسيطر الاقتناع سريعا بوجوب التحاور للوصول الى مخارج للازمة الحالية. وردود الفعل التي أبداها بعض الافرقاء الاقليميين ممن لم يستسيغوا اسقاط الرئيس الاخواني محمد مرسي لا تزال تأخذ مداها، والبعض يرى انها صبت الزيت على النار من خلال مواقفها الرافضة الاعتراف بالسلطة الموقتة ودفاعها عن سلطة مرسي في مؤشر يهدد بتحول الوضع في مصر الى وضع اقليمي ودولي صعب، فلا يعود مقتصرا على مجرد صراع داخلي، علما ان كثرا لم يعتبروه كذلك منذ الاساس، وذلك بالتزامن مع ارتدادات للوضع المصري على بعض الدول في المنطقة، شأن الانتفاضة على الاسلاميين في تونس او على مراكز "الاخوان المسلمين" في ليبيا او غضب المسؤولين في الحكم في تركيا و"الاخوان" في

الاردن.

بذلك كله بدا ان الوضع في مصر هو المفتاح بالنسبة الى قوى اقليمية ودولية من اجل التصدي للطموح الايراني في المنطقة وتمدده سياسيا وعسكريا، بل ايضا المفتاح للتصدي لحكم الاسلاميين الذين باتوا متضررين جدا من اطاحة حكم "الاخوان" في مصر ويظهرون استعدادا خطيرا لايصال مصر الى حافة الهاوية من اجل استعادة الحكم، علما ان التحدي الذي اقاموه في الشارع المصري يجعل من الصعب جدا عليهم حتى لو استعادوا الحكم ان يسيطروا على السلطة من جديد، خصوصا انهم باتوا اعداء للجيش المصري مع خطورة ما يمثله هذا التحدي في الهيكلية البنيوية للدولة المصرية، فضلا عن انقسام عمودي على الصعيد الشعبي يجعل من الصعب على اي فريق ان يحكم بسهولة ما لم يكن الجميع في السلطة بالتوافق في ما بينهم تحت طائلة امتلاك كل فريق القدرة على تعطيل البلد وشل مقدراته الى حد يشبه الى حد كبير النموذج اللبناني الحالي، وذلك في ظل اصطفافات تمنع قيام الدولة وتشل مؤسساتها وان مع فارق ان التحدي في مصر يهدد بالانزلاق دمويا، في حين ان التجربة اللبنانية خلال الحرب تشكل رادعا الى

حد ما.

ولا تخفي المصادر اعتقادها بان محاولة الدول المؤثرة الموازنة او الجمع بين العلاقات التي تقيمها تقليديا مع الجيش المصري وبين الانفتاح على الاسلاميين، ولاسيما "الاخوان المسلمين" قد ساهم في تعقيد الامور من خلال الرسائل الملتبسة التي وجهتها هذه الدول بحيث لم تنجح في الجمع بينهما عبر الحوار حتى اليوم، وذلك في حين تصعب المواقف الاقليمية المتناقضة من الوضع في مصر على هذه الدول ان تؤدي دورا محوريا في التهدئة ما لم تضغط الولايات المتحدة في شكل اساسي على دول المنطقة من اجل الالتقاء على هذا الغرض. فما يجري يلقي بالثقل الاساسي على واشنطن دون سواها لتتولى مسؤولية متعاظمة نظرا الى الاهمية التي تحتلها مصر في سلم الاولويات الاميركية في المنطقة نتيجة اعتبارات متعددة من بينها اتفاق السلام الموقع بين مصر واسرائيل من جهة، فضلا عما تشكله مصر بالنسبة الى الوضع الفلسطيني عبر سيناء وقطاع غزة، جنبا الى جنب مع مواجهتها التيارات الاصولية انطلاقا منها عبر المنطقة ككل.

لذلك تتوجه الانظار اكثر فاكثر نحو الولايات المتحدة لرصد قدرتها في التأثير فعلا في لملمة الوضع المصري ومنع تفاقمه، كمؤشر الى استمرار التأثير الاميركي في المنطقة، بحيث ان نجاحها هناك يمدها بزخم اكبر نحو الوضع السوري او العكس ايضا.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)