إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | اليرزة مرتاحة: لا تمرّد على التمديد
المصنفة ايضاً في: مقالات

اليرزة مرتاحة: لا تمرّد على التمديد

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 484
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

اليرزة مرتاحة: لا تمرّد على التمديد

لا هواجس فعلية في اليرزة من حركة «تمرّد» تواكب عملية التمديد لقائد الجيش من خلال الطعن بالقرار من جانب اي ضابط متضرّر.

العارفون يجزمون «بعضُ الضباط الذين قد يصوّرهم البعضُ بأنهم من فئة المتضرّرين هم اذكى من ان يقوموا بهكذا خطوة، فضلا عن ان المناقبية العسكرية التي يتمتع بها هؤلاء تقف حائلا دون خطوة من شأنها، في حال الركون اليها، ان تعيد الجميع الى نقطة الصفر، اي الى الفراغ».

في اليرزة لا اصداء لنداءات ميشال عون «الاستثنائية»، ولا لتهديداته بالطعن، او باتخاذ مواقف من شأنها «ان تمسّ بشرعية الممدّد له»، او مطالبته اخضاع وزير الدفاع الى المحاكمة.

عبارة واحدة قد تختصر ردّة الفعل حيال «جنرال الرابية»: «ألم يعتبر اصلا ان التمديد لمجلس النواب غير شرعي. لماذا إذًا لم يقدّم استقالته، مع نوابه، من البرلمان؟ أليس هذا الطريق هو الطريق الاقصر للانسجام مع النفس؟». اما حكاية عون مع التمديد لقائد الجيش فمسألة اخرى، يعرفها اهل اليرزة ولا يحبذون الاسترسال في تردادها.

يحلّ غدا «عيد الجيش» وسيعمد وزير الدفاع اليوم الى توقيع قرار التمديد عشية الاحتفالات العسكرية، وقد يمهر لاحقا بتوقيعَي رئيسَي الجمهورية والحكومة من باب التزكية الرئاسية الثنائية للقرار.

وفق معلومات لـ«السفير»، سيصدر قرار واحد عن وزير الدفاع، وليس بصيغة قرارين منفصلين وليس ايضا بمرسوم، يشمل تأجيل تسريح قائد الجيش ورئيس الاركان وفقا للمادتين 55 و56 من قانون الدفاع، لمدة سنتين، اضافة الى تجديد مفعول التمديد لمدير المخابرات العميد ادمون فاضل لستة اشهر اضافية.

وتشير المعلومات الى ان لا إشكال حيال مدّة التمديد، حيث سبق للرئيس نجيب ميقاتي ان ابلغ رئيس الجمهورية بأنه سيسير بما يراه الاخير مناسبا بشأن مدة تأجيل التسريح. وهو الامر الذي عاد وأكده رئيس الحكومة المستقيلة لجان قهوجي الذي التقاه امس في السرايا بناء على طلب ميقاتي.

وخلافا لمعطيات اشارت الى امكانية استناد الوزير فايز غصن الى نص المادتين 15 و16 من قانون الدفاع لاصدار قرار بالتمديد لقهوجي، لأنه لا يجوز له طلب تأجيل تسريحه بنفسه، فان قرار التمديد سيصدر استنادا الى المادة 55 التي تشير الى تأجيل تسريح المتطوّع بناء على قرار وزير الدفاع المبني على اقتراح قائد الجيش.

هكذا، وبعد ان «شطحت» السيناريوهات بعيدا في محاولة لإيجاد توليفة من خارج السياق الذي حدّده قانون الدفاع او بأسلوب التحايل عليه، الامر الذي كان من شأنه ان يعرّض صيغة التمديد للتشكيك بشرعيتها، عادت براغماتية العسكر الى الاساس: إلى المادة 55 التي تتيح طلب قهوجي التمديد لنفسه، عبر تأجيل تسريحه، تماما كما يطلبه لرئيس الاركان.

وسيكون اقتراح التمديد من قهوجي لنفسه معلّلا بأسبابه الموجبة الامنية والسياسية التي باتت معروفة وتتوخى تجنب احتمال الفراغ وتداعياته الكارثية على الداخل اللبناني الهشّ، وسط شلل المؤسسات. كما سيتضمّن الاقتراح الاشارة الى اجماع الرئاسات الثلاث والغالبية العظمى من القوى السياسية على التمديد الذي جاهرت به علنا.

بالتأكيد كان بالإمكان تفادي هذا المخرج «الضيّق»، لكن القانوني، في ما لو أخذت اللعبة مداها في مجلس النواب. العارفون لا يشكّكون، اقله بنوايا رئيس مجلس النواب و«حزب الله»، لفعل اللازم في ساحة النجمة. لكن ازمة الثقة المتبادلة بين طرفيّ اللعبة قادت الى تأخير إقرار التمديد حتى الأيام الاخيرة الفاصلة عن الخط الاحمر.

بالرغم من تأنيب سعد الحريري لبعض قيادييه للاسلوب الذي اعتمدوه في التعاطي مع المؤسسة العسكرية، والاتصالات الهاتفية التي اجراها لاحقا مع كل من رئيسَي الجمهورية والحكومة وقائد الجيش، مانحا «الضوء الأزرق» لسيره في خيار التمديد، إلا أن بال بري لم يكن مرتاحا لفتح أبواب القاعة العامة.

فرئيس مجلس النواب لم يسمع ولم يبلّغ رسميا بقرار «نواب المستقبل» صراحة بالنزول الى مجلس النواب، ولم يهتدِ الى الصيغة القانونية التي سيتبناها الفريق الحريري في سيره بالتمديد.

جلّ ما في الامر أحاديث صالونات ومنابر عن تأييد «الزرق» لبقاء قهوجي في منصبه. بري لم يكن بأي لحظة واثقا من ان فريق 14 آذار سيلتحق بالهيئة العامة «وان فعل لم يكن واثقا مما سيفعله على مقاعد التصويت!».

وبدا لتفاعل «تيار المستقبل» الايجابي مع التمديد، وإن الناقص، تتماته المشفّرة في «إفطار البيال» الذي دعت اليه النائبة بهية الحريري كبار ضباط المؤسسة العسكرية، وعلى رأسهم قهوجي، تكريما للجيش في عيده.

الصفحة الجديدة التي ارتأى «الزرق» فتحها مع القيادة، والتي ترجمت في أحد أوجهها بصعود النائبة بهية الحريري الى اليرزة لتوضيح ملابسات خطابها الحاد الذي رافق حسم عملية عبرا، والتعاطي غير المسؤول لبعض نواب «المستقبل» مع ضباط المؤسسة، فُتحت على «أنقاض» صفحة لجنة الدفاع النيابية.

فالاجتماع الثاني للجنة لم يكتب له الانعقاد بسبب غياب وزير الدفاع. كان الأخير قد قام، مع عدد من الضباط الذين شاركوا في الاجتماع الاول، بالواجب.

«نواب المستقبل» لم يستوعبوا «الكفّ» الذي تلقوه من الجيش في مجلس النواب بعد «كفّ صيدا» الموجع.

اتهم خالد الضاهر الوزير غصن بالغياب بأمر من «حزب الله»، وهدّد النائب سمير الجسر بأنه سيدعوه عبر رئاسة المجلس اذا تمنّع عن الحضور للمرة الثانية. لكن «دبلوماسية سعد» و«تودّد بهية» و«انكفاء السنيورة» اسكت الأبواق النشاز.

مهاجمو الجيش «سابقا» سيكونون من ضيوف «إفطار كسر الجليد» في البيال. وضع الجميع «أدلّته» على مساندة «حزب الله» للجيش في صيدا، وغضبه على بعض ضباط المؤسسة، وخوفه على «شعور» المواطنين «الخائفين» من البذة المرقطة، ومآخذه على الجيش ــ «الطرف»... خارجا.

معظم هؤلاء ليس مغرما بجان قهوجي ولا بأدائه. لكن الاستيعاب المتبادل سيّد المواقف. فاليرزة، اصلا ابوابها مفتوحة امام الجميع، لكن تحت سقف حديدي اسمه رفض استهداف الجيش، فكيف بمن تراجع عن خطأه؟.

اما «تيار المستقبل» فأذعن اخيرا للواقعية السياسية. «الزرق» كتموا غيظهم، وحسبوها جيدا: بين الفراغ والتمديد... «المستقبل» يريد قهوجي»!

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)