إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | قهوجي بعد التمديد: «فخامة القائد»؟!
المصنفة ايضاً في: مقالات

قهوجي بعد التمديد: «فخامة القائد»؟!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 521
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
قهوجي بعد التمديد: «فخامة القائد»؟!

بين مشهد الشارع المنفلش، ولأول مرة منذ العام 2005، باتجاه دعم الجيش حصرا، ومفاوضات ربع الساعة الاخير، التي أبعدت كأس الفراغ عن القيادة في اليرزة، تجاوز الداخل اللبناني المضطرب قطوع الشلل الامني التام.

لا يشبه سيناريو تعيين قائد الجيش في 29 آب العام 2008 «عاصفة» التمديد له على مسافة أسابيع من إنهاء خدمته في السلك العسكري. في تلك الحقبة كانت الترجيحات تتقاطع عند اسماء ثلاثة ضباط او اربعة، لم يكن قائد لواء المشاة الثاني جان قهوجي واحدا منها.

ورقة قهوجي آنذاك لم تحترق باكرا في مزاد المتصارعين على هوية قائد جيش من جنسهم ولونهم، يخلف ميشال سليمان، الداخل الى قصر بعبدا من بوابة الدوحة، بإجماع دولي غير مسبوق.

اليوم، كاد «عشاق المرقّط»، باسم حماية المؤسسة العسكرية، يهدمونها فوق رؤوس ضباطها وجنودها. استخفاف في الالتزام بأصول إبعاد «العسكر» عن الحرتقات السياسية. مخاض مثير للجدل انتهى بتمديد، يفترض انه آمن، لسنتين.

صحيح ان وزير الدفاع الياس المر كان عرّاب استلام قهوجي لمركز القيادة، لكن «بصمة» ميشال عون شكّلت فيزا الزامية ليكون القائد الثالث عشر في قيادة الجيش.

21 وزيرا من اصل 26 منحوا موافقتهم على اسم قهوجي. طرح بند التعيين من خارج جدول اعمال مجلس الوزراء، فيما اعترض وزراء «الحزب الاشتراكي» و «حزب القوات» على آلية التعيين. انقسام سياسي محدود واكب المشهد الوزاري، لكنه لم يهزّ، للحظة، عرش ولاية عسكرية، يعترف ضباط أنها واجهت أكثر الألغام الداخلية خطورة منذ الطائف.

ولاية افتتحت أول تحدياتها على وقع التفجيرات الإرهابية التي استهدفت عسكريين في طرابلس، واختتمت آخر فصولها بالردّ الحاسم على مجزرة عبرا. والأرجح في «عهد التمديد» أن تواجه تحديات، ربما أكثر قساوة.

وما بين الاستحقاقين الدمويين، مواجهات واستنزاف شبه يومي لقدرات الجيش، شكّلا كابوسا حقيقيا للقيادة، تحديدا منذ لحظة إدخال سوريا «مدار الربيع العربي» بقوة النار والدم.

الجيش الذي تمكّن في عهد قهوجي من اكتشاف عدد كبير من شبكات التجسس الاسرائيلية، فاقت الـ 40، بين عناصرها من ارتدى البزة المرقطة، واجه عمليا احد اخطر السيناريوهات التي سعت الى تفتيت الداخل اللبناني بكبس زر بؤر الفتنة المتنقلة بين المناطق.

لم تكن أحداث الشمال وعرسال وصيدا والبقاع، سوى محاولات مموّهة لإخراج الجيش من بقع أراد «أمراء» ساحتها تركها تحت سيطرة قوى الامر الواقع. في الضاحية الجنوبية وبيروت لم تكن المهمّات اقل كلفة ومصيرية. المقدم الشهيد عباس جمعة مثالا.

اغتيال منظّم بحق العسكريين واستدراج الى الفخ القاتل. فخ الاصطدام بين عنوان الشرعية و«عناوين» اللاشرعية. فخ الضغوط المضادة. فريق يدعو الجيش الى الحسم في عرسال وباب التبانة. وآخر يحثّه على الدخول بقوة النار الى جبل محسن والضاحية، وثالث للرد على مصادر القصف من الجانب السوري، من أي جهة اتى، مع تشكيك اقل ما يمكن ان يقال فيه انه منظّم، كان ولا يزال يستهدف الجيش في دوره حين يتعلق الامر بتصفية الحسابات العالقة مع البؤر الارهابية والاصولية.

تراقص الجميع على كف العفريت. السياسيون والعسكر. بانتظام، رغب اهل السياسة بتصوير الجيش طرفا. قلّة تعاطت معه بعين الحياد. كادت قواعد اللعبة تسقط، لكن ثمة من كان يلوّح دائما بوجود قرار دولي حديدي يحول دون وقوع زعماء «لعبة الموت» في الخطيئة القاتلة.

تحت سقف استقرار الحدّ الادنى، بدا التمديد لقائد الجيش الحالي من البديهيات التي ترتقي اكثر الى مستوى التسليم بقواعد لعبة الفراغ. حدود فالتة على المجهول السوري. «ستاتيكو» داخلي مرعب كلّف المؤسسة العسكرية مئات الشهداء، والكثير منهم سقط اغتيالا.

استهداف الهيبة لم يكن اقل وطأة. على الخارطة السياسية وجد من تطوّع بفخر لتهشيم صورة المؤسسة وضباطها، والطلب الصريح بالانشقاق ومحاكمة العسكر، وصولا الى حدّ مذهبة المؤسسة الوحيدة الضامنة لوحدة اللبنانيين.

في السياسة، «برونزاج» المسؤولين وعطلهم المفتوحة تقول الكثير. من ساحة النجمة الى السراي، استرخاء قاتل لا ينغّص سكينته سوى صراخ ميشال عون المدوّي في ارجاء الجمهورية. لكن الشرط الاول للاسترخاء هو صمّ الآذان. هذا ما يفعله من وضعهم «الجنرال» على لائحة المتهمين «بإلغاء الدولة ومؤسساتها».

خواء الدولة ورجالاتها وتعطيل المؤسسات لا يمكن ان ينجبا سوى تمديدا على رأس المؤسسة العسكرية. تمديد تشرعنه وقائع الأرض، قبل اي صيغ قانونية.

لم يكن جان قهوجي يوما بعيدا عن الفريق السياسي الذي يلوّح اليوم بالطعن بولايته الممدّد لها، اقلّه حين اختير ليجلس على مكتب القائد في اليرزة. صورة النقيب قهوجي قائد الكتيبة 103 في اللواء العاشر المجوقل، وهو يقاتل بشراسة على جبهة ضهر الوحش ضد السوريين، ترتسم في أذهان من يستعيد سجلّ الضابط.

دفع قهوجي، كما العديد من الضباط، ثمن حسابات 13 تشرين ومعركة ضهر الوحش اقصاءً وتهميشا حتى تعيينه في تشرين الاول 1992 قائدا للفوج المجوقل الذي ساهم في تأسيسه، ومن ثم قائدا لفوج التدخل الثالث في كانون الثاني عام 1996.

في كل المحطات العسكرية البارزة التي طبعت مسيرة قهوجي من حرب تموز 2006 الى معركة العديسة، ومواكبة تنفيذ مندرجات القرار 1701 ومواجهة بؤر الفتنة والاستهدافات التي طالت الجيش، يرسم المقرّبون منه خطاً لا يحيدون عنه في توصيفه «صادق، صريح، لا يحبّ اللفّ والدوران وقريب من الضباط والعسكر. يفضلّ «جراحة المنظار» في العمل العسكري لا سياسة الارض المحروقة».

التمديد لقائد الجيش نتيجة وليس فعلا بذاته. يبقى السؤال: بعد فؤاد شهاب، وميشال عون (كرئيس حكومة عسكرية) واميل لحود، وميشال سليمان، هل ينهي جان قهوجي مسيرته العسكرية في قصر بعبدا؟

صحيح ان التمديد لسنتين يقطع مبدئيا «حبل افكار» الساعين لإيصال قهوجي الى بعبدا، خصوصا إذا جرت الانتخابات الرئاسية في صيف 2014، الا ان لا شيء محسوما. عدوى التمديد قد تصل بسلاسة الى الموقع الماروني الاول.

هنا يعاد طرح السؤال مجدد: هل يلتحق قهوجي بقافلة «فخامة العسكر»؟ ام يتماثل مع تجربة العماد اميل بستاني الذي اخرجه طموحه السياسي باكرا من اللعبة بهمّة «الشعبة الثانية»، والرئيس شارل حلو؟ ام، بكل بساطة، ينأى بنفسه عن لعبة ليس هو اصلا المقرّر فيها؟

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)