إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سامي الجميل لـ«السفير»: المؤتمر التأسيسي مطلبي .. ولا بد من صيغة جديدة
المصنفة ايضاً في: مقالات

سامي الجميل لـ«السفير»: المؤتمر التأسيسي مطلبي .. ولا بد من صيغة جديدة

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 925
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

سامي الجميل لـ«السفير»: المؤتمر التأسيسي مطلبي .. ولا بد من صيغة جديدة

منذ العام 2009، وفي ثلاث جلسات لمناقشة حكومتي سعد الحريري ونجيب ميقاتي، طالب سامي الجميل تكرارا بعقد مؤتمر وطني تأسيسي يتناول كافة المواضيع الخلافية بما فيها النظام السياسي القائم، خصوصا ان «فتى الكتائب» يحمل تصورا متكاملا لـ«بناء الدولة الحديثة المتطورة» عنوانه «اللامركزية الادارية».

يوم الجمعة الماضي، طرح السيّد حسن نصرالله، للمرة الاولى، فكرة عقد مؤتمر وطني تأسيسي يشكّل مدخلا لولوج خيار «الدولة القوية». وما كاد نصرالله ينهي كلامه حتى بادرت أصوات من داخل «تيار المستقبل» و«قوى 14 آذار» بالقصف على ما اعتبرته «نسفا للدستور والطائف وإطاحة بالمناصفة لحساب المثالثة».

لكن لسامي الجميل مقاربة مختلفة. يوضح الجميل لـ«السفير» أنه منذ انتخابه، لم يكفّ عن المطالبة بضرورة عقد مؤتمر وطني عام، «لكن مقومات نجاح هذا المؤتمر تفترض الأخذ في الاعتبار كل هواجس اللبنانيين وتأمين أجواء وطنية مريحة لانعقاده، وليس الشعور بان ثمة من يمارس منطق التخويف وفرض الشروط واستغلال المؤتمر لنوايا سيئة».

يضيف الجميل أن «الترجمة العملية للاقتراح ترتكز على نوايا «حزب الله». هل يريدون الالتزام فعلا بسقف الدولة والقانون والمساواة مع الآخر؟ المدخل الطبيعي للمؤتمر هو حلّ مسألة السلاح، لكن حتى الساعة للحزب قواعد لعبة اخرى تقوم على التمسّك بمشروعية سلاحه». يرى الجميل أن السيّد نصرالله «كبّ كلمة ومشى»، لكنه لم يوضح مضمون فكرته. نحن لدينا ما نطرحه على طاولة النقاش. الحياد، اللامركزية الادارية الموسّعة، الدولة المدنية. لكن هم ماذا يريدون؟ ما رأي الحزب في المناصفة؟ هل يبقى سلاحه ابديا»؟

يشير سامي الجميل «الى ان الامور لا يمكن ان تستمر بهذه الصيغة التي اثبتت فشلها. نحن ننتقل من دم الى دم، ومن كارثة الى كارثة. لا بد من صيغة جديدة تحفظ العيش المشترك».

يرتاح «الشيخ» حين تحكمه «قناعاته» فقط، وليس حين «يساير الموجة». لا يرى نفسه منتميا الى «الفئة الأخيرة». ما يزال النائب المتني متمسّكا بصوابية خطوته التي اقفلت باب «رجم» الحكومة بطرح الثقة بها. يقول «اشعر اليوم انهم يتكلمون بالمنطق نفسه الذي تكلّمت به في تلك الفترة. كان لدينا فرصة اقلّه لنهزّ الحكومة الهزّة الاولى. منذ اليوم الاول قلنا لا يمكن لحكومة احادية ان تحكم وتحافظ على البلد، بينما سمعنا يومها اصواتا تخشى سقوط الحكومة. نحن ما زلنا نطالب بحكومة طوارئ في ظل حالة الطوارئ التي نمرّ بها».

وماذا عن بعض الحلفاء الذين يحرصون على تثبيت هذه «العلامة السوداء» في سجل أدائه، يجيب انه تصرّف وفق قناعاته. انا صادق مع نفسي و«قدّ كلمتي». هذا اهم شي عندي، «أما من هو زعلان، فعلى مهله يرضى».

يتقاطع «خيط» القناعات عند سامي الجميل، مع سياسة «استيعاب» تحفظات الحلفاء. هكذا «يتفهّم» نائب المتن جيدا الموقف الرفضي الذي اعلنه سمير جعجع لـ«طاولة الحوار». وفق تصوّره «قد لا نصل الى نتيجة من الحوار، لكن الكل يجمع ان الجمر تحت الرماد، ومن اسبوعين فقط كدنا نلامس الحرب الاهلية و«اقفال مناطق»، وتجدّد الاشتباكات بين باب التبانة وجبل محسن هو سبب اضافي للتمسّك بالحوار».

يضيف «مع تفهّمي لمنطق جعجع ارى ان مجرد الجلوس على طاولة واحدة، ينعكس ايجابا على الارض، حتى لو لم تنفّذ مقرّرات الحوار السابقة. لا بد من ترميم الواقع القائم واسترداد هيبة الدولة. اهمية هذا الحوار انه غير مشروط، والدعوة صادرة عن رئيس الجمهورية».

لا شيء في الافق الاذاري يوحي حتى الساعة بان قرارا جماعيا قد اتخذ حيال المشاركة او مقاطعة الحوار... ومهما كانت السيناريوهات المطروحة للحوار، ثمّة اكثر من ثابتة يحرص سامي الجميل على تأكيدها «لن نقبل بحوار تشارك فيه قوى صف اول وقوى صف ثان. فاما صفّ اول واما صفّ ثان. «14 آذار» لن تذهب الى الحوار الا بعد اتفاق مسبق بين مكوناتها».

وهل ستقبل «الكتائب» بالمشاركة في حال مقاطعة «القوات»، يجيب الجميل «اتصالات التنسيق مستمرة مع حلفائنا وسيكون لنا موقف موحد كي لا نصل الى هذه المرحلة»، علما أن الرئيس أمين الجميل، أعلن أمس، من كفرعبيدا، ذهاب «الكتائب» للحوار، معتبرا ذلك «بابا لتغيير الحكومة الحالية لا لتعويمها».

عندما كاد توقيف شادي المولوي يغيّر الكثير من ملامح الخارطة اللبنانية بوجهيها الامني والسياسي، كان النائب سامي الجميل يجول على المغتربين اللبنانيين في اوستراليا مبشّرا باللامركزية الادارية كحل وحيد لدولة «منزوع منها فتيل الطائفية والفساد». ومن دون انتظار نتائج التحقيق في حادثة عكار، لم يقبل الجميل من هناك إلصاق تهمة الاغتيال بالجيش اللبناني على خلفية مقتل الشيخ احمد عبد الواحد، كاشفا معلومات وصلته من بيروت بان «الجيش اطلق النار في الهواء، ثم تعرّض لاطلاق نيران من جانب الموكب فردّ على مصدرها».

يرى الجميل ان سلاح الشمال «هو ردّة فعل على السلاح الاخر. هذا لا يعني اطلاقا انني ابرّره. لا بل انا ضده، لكن السلاح يجرّ السلاح». يصف ما حدث بعد اطلاق سراح شادي المولوي بـ«الفضيحة» «بغض النظر عن حيثيات التوقيف ثم الافراج عنه، فان الشاب عند خروجه اطلق النار ابتهاجا امام الكاميرات والشهود وبحضور وزراء، واقل ما كان يمكن ان يحصل هو إصدار مذكرة توقيف بحقه. اصلا اذا لم يكن مدانا لماذا جرى توقيفه، واذا كان متورطا فعلا لماذا تمّ الافراج عنه. هذا ضرب لهيبة القضاء والدولة».

وماذا عن تصرّف الوزير محمد الصفدي ولقاء رئيس الحكومة بمتهم بارتباطه بتنظيم ارهابي، يعتقد الجميل «ان ميقاتي كان خائفا من الفوضى وتصرّف على هذا الاساس، وعندما تخاف الدولة تصبح رهينة الاحداث وغير قادرة على السيطرة عليها، وهذا تماما ما قاد البلد سابقا الى حرب العام 1975». «فورة السلاح» تدفع الجميل الى التذكير بالاولويات: نزع سلاح «حزب الله»، ونزع السلاح داخل المخيمات (وليس فقط تنظيمه) وخارجها وكل السلاح المنتشر في المناطق، مؤكدا «ان سلاح «حزب الله» طائفي، وهو يوصل الى السلاح المذهبي».

في الايام الاولى لمتابعته حادثة المخطوفين اللبنانيين الـ 11 في سوريا، شعر الجميل بانه في «عصفورية». حكومة ووزراء ونواب يصرّحون ويجزمون بقرب وصول المخطوفين فيما تبيّن لاحقا ان احدا لا يعرف مكانهم». اخطر من ذلك، يرى الجميل «ان ما حصل هو ربط للازمة السورية بلبنان وانتقالها الى هنا». لا يتبنى منسّق «اللجنة المركزية» في «حزب الكتائب» بيان المجموعة الخاطفة الذي تحدث عن وجود «5 ضباط من «حزب الله» ضمن المخطوفين»، لكنه يشير الى انه «في حال تبيّن صحة هذا الامر، فهذا يعني ان هناك مشكلة كبيرة. حيث ان الفريق الذي يتهم المعارضة الـيوم بتهريب السلاح الى الداخل السوري والمشاركة في القتال، لديه عناصر تعمل مع النظام وتقاتل الى جانبه».

يجزم حامل شعار «التحالف لا يعني السكوت عن الخطأ»، وبرغم كل علامات الاستفهام حول العلاقة بين «القوات» و«الكتائب»، بان «العلاقة مع معراب افضل من اي وقت مضى، خصوصا بعد اللقاء الاخير مع جعجع، حيث تمّ تجاوز سوء التفاهم». وفيما يؤكد «بان التواصل قائم مع جعجع»، يلفت الانتباه الى انه «ليس المطلوب ان نكون حزبا واحدا. لكل واحد منا رأيه واسلوبه، لكن على صعيد المبادئ والاهداف هناك اتفاق تام».

انتخابيا، وردا على الاجواء المروّجة لتقارب محتمل في الانتخابات المقبلة بين «الكتائب» و«التيار الوطني الحر» على حساب «القوات»، يوضح الجميل «لا تحالفات انتخابية بل سياسية، وطالما ليس هناك اتفاق سياسي لا مجال للتحالف الانتخابي. لكن هذا لا يمنع العلاقة الجيدة مع جميع القوى السياسية لاننا نؤمن بمنطق الحوار».

الترجمة العملية، يمكن رصدها بترويقة لـ«الشيخ» مع «امل» وغداء مع «المرده» وعشاء مع «العونيين»، وبالحوار شبه المفتوح مع نواب ووزراء «حزب الله»، والذي لا يتعدى حدود ساحة النجمة.

الكل مهدد.. من يشارك في الحوار؟

من وحي طاولة الحوار والهواجس الأمنية، يسأل سامي الجميل «إذا كان لأسباب امنية، لن يشارك السيد حسن نصرالله ولا نبيه بري ولا سعد الحريري ولا أمين الجميل ولا سمير جعجع في الحوار... فمن الذي سيشارك»؟

يشعر سامي بأنه مهدّد. بعد استشهاد شقيقه بيار الجميل، تحصّن باحتياطات أمنية استثنائية، الآن تكثّفت بعدما بلغته قبل أشهر تحذيرات أمنية جدية. يومها اتصل به رئيس جهاز أمني وسأله «هل عندك عشاء في اليوم (كذا) والساعة (كذا) ومع الشخص «الفلان»؟ اجاب الجميل بـ«نعم»، فنصحه المرجع المذكور بعدم الخروج من المنزل. لاحقاً، وفي جلسة، وجهاً لوجه، اكد له المرجع الامني وجود معلومات عن نية لاستهدافه في ذاك اليوم خلال تنقله بسيارته.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)