إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | العريضي: هناك من يلوّح بالفراغ الرئاسي
المصنفة ايضاً في: مقالات

العريضي: هناك من يلوّح بالفراغ الرئاسي

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 514
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

العريضي: هناك من يلوّح بالفراغ الرئاسي

في زمن تصريف الأعمال، لا حكومة تصرّف الاعمال. لا تجتمع ولا حتى تقوم بواجبات الحدّ الأدنى. الدعوات لالتئام مجلس الوزراء من اجل تعيين قائد جيش، او إقرار مرسوميّ النفط، او التصدي لـ«القرار الاوروبي»، تشكّل ترفاً في ميزان الكثيرين، اذا ما قورنت بالحاجات الملّحة لبعض الوزارات.

يقول وزير الاشغال غازي العريضي لـ«السفير» «هذه الحكومة لا تصرّف الاعمال. سنقترب من نهاية موسم الصيف و«ما معي ليرة» كي ارسل عربة زفت لأسد جورة».

يُفترض بإلحاح العريضي ان يجد صدى له قريباً من خلال صدور موافقة استثنائية، من رئيسي الجمهورية والحكومة ووزير المالية، على صرف مبالغ تؤمّن صيانة الحد الادنى للطرق وتنظيف المجاري، التي تقوم بها الوزارة عادة في شهر آب.

لا يفوت وزير الاشغال التذكير بأنه في جميع حكومات تصريف الاعمال انصرف المال، في هذا العهد وغيره. مؤكداً ان «هذا امر غير جائز. عاصرت حكومات تصريف اعمال، وصرفنا ضمن السقوف المقدرة»، مشيراً الى «ان الاجتهاد حول حدود تصريف الاعمال والخلاف بين وزير المالية ورئيس الحكومة»، اديّا الى تعثر صرف الاموال.

المعادلة واضحة في ذهن الوزير. «سدّ جورة» بقرار مالي من الحكومة يعلو شأناً على اجتماع الحكومة لتعيين قائد جيش. يقول «التعيين كان يستلزم مجلس وزراء هو غير موجود. فعلياً لا يستطيع ان يجتمع. التمديد ليس قضية استثنائية. الطريقة المناسبة كانت في إقراره في مجلس النواب، لكنهم رفضوها».

أي استثناءات من هذا النوع، برأيه، كانت ستفتح باب استثناءات اخرى لا تدخل في اطار تصريف الاعمال، وبالتالي لا تكون الحكومة فعلياً مستقيلة.

لا يرى العريضي ان التمديد للعماد جان قهوجي «سيقود بالضرورة للتمديد للرئيس ميشال سليمان»، لافتاً الى ان «ثمة من بدأ يلوّح بإمكانية الفراغ في مركز رئاسة الجمهورية».

لكن ماذا عن نداءات ميشال عون الاستثنائية المحذرة من سقوط الدولة؟ يجيب العريضي «هذا حقه وموقفه المبدئي. لكن إلغاء الدولة ليس بالتمديد لقهوجي. وهذا رأيه حين يقول بأن مسار الإلغاء بدأ من التمديد لحاكم مصرف لبنان. هذا تجديد، وليس تمديداً، وكان فريقه السياسي موجوداً آنذاك في الحكومة. يجب احترام قرارات مجلس الوزراء. لا نستطيع ان ندعو الى عمل المؤسسات ثم ننقض عمل المؤسسات».

بالسياسة، يحمّل العريضي الجميع مسؤولية انقطاع الحوار «فالهواتف اليوم قادرة ان تفعل العجائب بلغة التواصل، لكن لا احد يكلّف خاطره بالتكلّم مع الآخر».

في جعبة وزير الاشغال لائحة من التساؤلات في محاولة لإعادة الرشد السياسي الى العقول «لنفترض ان الجميع وضع امام خيار اسمه تمام سلام، ماذا ننتظر؟ المزيد من السيارات المفخّخة والتفجيرات في المناطق وأحداث على شاكلة عبرا والصواريخ المتنقلة فوق رؤوس اللبنانيين؟ هل ننتظر المزيد من التدهور لكي نأتي الى حكومة على الدمّ او «التفاهم على السخن»؟ متسائلا «هل الثلث المعطّل يمنع السيارات المفخخة؟».

كل هذا الجنون وفقدان الشعور بالمسؤولية يقودان العريضي الى توصيف الحالة «نعلّي سقف الموقف الى الذروة لننحدر الى قعر الموقع. ما هذه العبقرية؟».

كان من الطبيعي جداً، برأي العريضي، بعد القرار الاوروبي ان يصرّ «حزب الله» أكثر من أي وقت مضى على المشاركة في الحكومة مباشرة، وذلك حين شعر بأن هناك فريقاً يسعى لمعاقبته ومحاصرته. الطرف الآخر ازداد تشدّداً في رفض مشاركته في الحكومة. معنى ذلك باختصار، لن تشكّل الحكومة».

يصف القرار الأوروبي بـ«المشوّه والسخيف.. إنه عشر قرار. وفي يوم صدوره يتم استدعاء السفيرة، فتقطع إجازتها لتأتي وتطمّئن حزب الله». «بعد شوي كان رح يطلع بيان اعتذار من الاتحاد الاوروبي».

«المشهد الغريب العجيب»، كما يقول العريضي، يتجلّى في ان الاتحاد الاوروبي، صاحب القرار، يصرّ على الحوار مع حزب الله، فيما فريق لبناني يرفضه!».

وليس في فكفكة التحالفات بين حلفاء الاكثرية السابقة ما يمكن ان يقود الى «نيو تحالفات». يتساءل العريضي «أصلا كيف يمكن استثمار هذه التموضعات، وأين؟».

يبصم على ان «إعلان بري» حيال فصل مسار التنسيق مع عون «ليس مناورة، لكنه سيؤدي الى النتيجة ذاتها». ويضيف: «ثمة خلاف حقيقي بينه وبين ميشال عون. وهناك خلافات حقيقية بين عون وحزب الله. والدليل برغم لقاء السيد حسن نصرالله وعون بقي الخلاف قائما في ما يتعلق بالتمديد لقائد الجيش، هذا اضافة الى وجود خلاف حقيقي بينه وبين سليمان فرنجية».

يشدّد العريضي على «ان المرحلة ليست مرحلة مكاسب وتحقيق ارباح. الإبداع في هذه المرحلة هو الحدّ من الخسائر ما امكن، والحفاظ على ما تبقى من فكرة الدولة».

في ظل مرحلة السقوف العالية، يراهن العريضي على ان «حوار حزب الله مع الرئيس سعد الحريري لا يزال متاحاً. هذا ما نفعله نحن مع الحزب. نتحاور وننظّم خلافنا من موقع الخلاف. يبقى ان تقدير عودة الحريري الى لبنان يعود له شخصياً».

وما مصداقية دعوة بري له للعودة؟ يجيب «وهل ارتكب الرئيس بري نقيصة إن دعا الحريري ليعود للحوار والتشاور حول إمكانية ان يكون رئيساً للحكومة؟».

ليس في رسالة عين التينة ما يمكن ان يفسّر في خانة قطع الطريق امام جهود الرئيس المكلّف لتأليف الحكومة «فتمام سلام تحدث اكثر من مرة بعد لقائه بري بأنه يعول كثيراً على دوره ومواقفه الإيجابية».

ألف باء الانفراج تشكيل حكومة تكون نتاج الحدّ الادنى من التوافق السياسي من دون التوهّم، كما يقول العريضي، بأنها مفتاح الحل لكل شيء. «الحكومة أولوية على ما عداها. فلو تشكّلت فعلا لما صار التمديد لقائد الجيش ورئيس الاركان بهذا الإصرار».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)