إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «الأب عون».. و«الإبن فرنجية»
المصنفة ايضاً في: مقالات

«الأب عون».. و«الإبن فرنجية»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1119
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«الأب عون».. و«الإبن فرنجية»

بصعوبة كبيرة تمكّن ميشال عون وسليمان فرنجية من إخفاء نتوءات التباعد بينهما بقشرة التحالف العريض الذي جمعهما مع الثنائي الشيعي. قشرة، لكن حديدية، يصعب مهما بلغ منسوب الجفاء المتبادل ان تذوب في كوب المراهنين على طلاق الحليفين المسيحيين. الأجواء الإيجابية التي خرجت من وراء جدران الطرفين بعد تحرّك الوسطاء تعزّز هذا المسار.

لم يكن من المفترض اصلا للقاء الغداء الذي جمع النائب فرنجية ونجله طوني والوزير السابق يوسف سعادة مع نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي وكريم بقرادوني وحبيب افرام وجان عزيز ان يتسرّب الى الاعلام.

قبل ان يجلس الوسطاء الى مائدة «البيك» بأيام عقدوا لقاءً تمهيدياً مع سعادة، ثم ما لبث ان انطلق قسم منهم صوب الرابية بعد المهمة الاولى. نادى هؤلاء بالتنسيق المشترك والتواصل من اجل إعادة لمّ الشمل المسيحي. من بنشعي الى الرابية التأكيدات كانت متطابقة. خصوصية كل مرجعية والتمايز في المواقف لا يعني كسرّ الجرّة.

لذلك، لا موقف عون من احتمال إحالة وزير الدفاع الى المحاكمة، ولا موقف فرنجية «الباصم» على التمديد، دفع الطرفين صوب أبغض الحلال. الرغبة بحلحلة العقد متوافرة، وسيُترك للأيادي البيضاء ان تفعل فعلها. الاسبوع المقبل، وفق المعلومات، سيشهد لقاءً آخر بين الوسطاء والوزير سعادة، على ان تستكمل المساعي لتشمل «الطاشناق» أيضاً.

آخر أخبار «جاريّ الرابية» في الفترة الماضية لم تكن على ما يرام. لا اتصال مباشراً على مستوى «الجنرال» والبيك». لا احتكاك هاتفياً ولا شخصياً بين جبران باسيل ويوسف سعادة. لكن التواصل السياسي والاجتماعي بحده الأدنى قائم ولا غبار عليه، كذلك الانسجام على مستوى العناوين الإستراتيجية.

وبالتأكيد لم يأت الردّ الفوري والمباشر لفرنجية، من دارة النائب السابق فريد هيكل الخازن في القليعات، على انتفاضة عون على التمديد العسكري، سوى إضافة متوقعة على سجلّ التمايز الفاقع بين الرجلين.

في مقابل نزع «جنرال الرابية» الشرعية، مسبقاً، عن التمديد المؤكد لقهوجي، حَرص حليفه المسيحي على طمأنته بتوافق الجميع على صيغة قانونية تشرعن بقاء «الآدمي» و«الموثوق به» في مركز القيادة في اليرزة.

في كل المحطات الخلافية جهد الطرفان لعدم نشر الغسيل على السطوح. كانت ثمة رغبة مشتركة، بإبقاء التمايزات تحت سقف السيطرة.

باستثناء الالتقاء على عناوين دعم المقاومة، والتحذير من البديل عن نظام بشار الأسد، ودقّ ناقوس الخطر حيال التدفق غير الطبيعي للاجئين السوريين الى لبنان، وبينهم آلاف المسلّحين، ورفض حكومة اللون الواحد... تقريباً يختلف الرجلان على كل شيء.

حجم مآخذ بنشعي على الرابية اكثر بكثير من المآخذ بالاتجاه المعاكس.

لم يكن رفض فرنجية الجلوس على طاولة زعيم «التغيير والاصلاح» سوى خطوة استباقية لتجنّب المعروف، «تضارب الذهنيتين». في اكثر من مناسبة اقرّ الطرفان بالكيمياء بين «الأب وولده».

لكن «الإبن» هو زعيم أيضاً في منطقته، وصاحب خيارات اتى اليها الآخرون وليس العكس، وصاحب «كاريزما» منفلشة بسلاسة صوب «الآخر». زعيم زغرتا لا يحب ان يتخطّاه احد، ويرفض ان يكون تابعاً.

ثمة تراكمات، تروي فصولها تجارب الانتخابات النيابية والبلدية والعديد من محطات المواجهة السياسية، تدلّل على عدم رضى «بيك زغرتا» على اسلوب تعاطي الرابية مع حليف لها بوزن سليمان فرنجية. من دون قفازات ولا رقابة يقولها «المَرديون» بصراحة: مشكلتنا الاساسية مع «ادارة» جبران باسيل وليس خيارات ميشال عون.

لم يكن فرنجية مسروراً حين سمع وزير الطاقة يتحدث عن تفاوضه مع الرئيس المكلّف باسم «التكتل»، من دون ان يسأله احد رأيه. وكالعادة تبلّغ من الاعلام ما يفترض ان يبلّغه باسيل ليوسف سعادة، او ميشال عون له.

في ميزان زعيم «المردة»، طاولة التكتل هي لتبليغ الحاضرين بالقرارات والتوجهات، وليس «صنعها». ولذلك فحضور اسطفان الدويهي وسليم كرم اجتماعات الرابية لا يقدّم ولا يؤخر.

في «المردة» لا احد يشكّك بموقع عون الثابت والدائم، بالرغم من اختلاف الذهنيتين، والسياسة تفعل فعلها. منذ تسمية الرئيس نجيب ميقاتي رئيساً للحكومة كبر حجر الخلاف الصامت اكثر بين الطرفين.

تعاطى ميشال عون مع إبن طرابلس على اساس انه يجب ان يكون خاتماً في إصبع الاكثرية منفّذا لها كل طلباتها. سليمان فرنجية كان له رأي آخر قائم على ضرورة الاقتناع بأنه في المحور الوسطي.

عاند «الجنرال» وكابر مهدداً بالاستقالة بسبب أداء ميقاتي. هنا ايضاً كان لرئيس «المردة» رؤية مختلفة. لا فائدة من «الانتحار السياسي بإطلاق النار على رؤوسنا»، موجّها رسالة مباشرة الى عون بضرورة إنجاح تجربة «صديقه» ميقاتي التي اتت كبديل عن تجربة سعد الحريري.

وصلت الامور الى حدّها، واليوم يقولها سليمان فرنجية بالفم الملآن «الثنائي الشيعي يفاوض عن حصتي المسيحية في حكومة تمام سلام.. ولو لم يسألني حزب الله رأيي لكنت أيضاً رفضت ان يتفاوض عني». في حكومة من 24 وزيراً يطالب «المردة» بوزير مع حقيبة. سبق هذا الموقف تفرّد رئيس «تكتل التغيير والاصلاح»، وفق توصيف فرنجية، بإعلان مقاطعته لجلسات مجلس النواب «بالإعلام»، من ضمن توجّهه الرافض للتمديد لقائد الجيش جان قهوجي.

لا يجد زعيم زغرتا إجابة شافية عمّا يمكن ان يحصّله عون بتودّده المفاجئ من رئيس الجمهورية في الأشهر الأخيرة من ولايته. في مقابل «المشهد الوردي» بين «الجنرالين»، لم يجد فرنجية اي حرج في تكرار موقفه من رئيس «متآمر على المقاومة».

على الضفة البرتقالية الامور غير. في لحظة الغضب الكبير على التمديد لمجلس النواب ومن ثم «نية التمديد» لقهوجي، وجد «الجنرال» اللحظة اكثر من مؤاتية لمدّ جسور التواصل المقطوعة مع بعبدا. في حسابات بنشعي جولة التقارب كانت خاسرة حتماً، خصوصا اذا كان المطلوب منها انتزاع موافقة الرئيس على تعيين شامل روكز قائداً للجيش.

هنا لبّ الموضوع. صحيح أن رسائل فرنجية الاخيرة كانت خارجة عن القاموس التقليدي في التخاطب مع الرابية، الا ان «بيك زغرتا» كان يملك، فعلا وقولا، مقاربة براغماتية في ما يخصّ قائد فوج المغاوير شامل روكز.

تصوّر بنشعي لا يحتمل التأويل. «لو كان لدينا الإمكانية، كفريق 8 آذار، لإيصال مرشّح ميشال عون لقيادة الجيش لكان الأمر اولوية بالنسبة لنا. لكن هذا الامر لم يكن ممكناً بوجود فيتو واضح من رئيس الجمهورية والنائب وليد جنبلاط والرئيس نجيب ميقاتي، في وقت يتطلب التعيين ثلثي مجلس الوزراء. لذلك بين الفراغ والتمديد لقهوجي، اخترنا المؤكد هو قهوجي. فاليرزة ليست كمديرية قوى الأمن. وانتقال القيادة من ضابط الى آخر بحكم التراتبية خيار مرفوض».

اكثر من ذلك يشيد «المَرديون» بصفات العميد روكز وصلابته، ويؤكدون انه من موقعه الحالي يتصرّف كضابط صارم ومسؤول، ويخدم الكل وليس كـ«تابع» لجهة حزبية.

وهم يستغربون ردّة فعل عون حيال التمديد لقهوجي، في ظل استحالة تعيين مرشّحه للقيادة، وطالما ان موقف الطرف الشيعي كان معروفاً وواضحاً. فالرئيس بري، وقبل إحالة اشرف ريفي الى التقاعد، وعلى مسمع باسيل، اكّد انه مع التمديد لقهوجي حتى لو اضطر للتمديد لريفي نفسه.

وحيال الخيار العوني المتشدّد، تستذكر بنشعي الإصرار على الذهاب الى مجلس النواب للتصويت على قانون جديد للانتخابات «حتى لو نجح فريق 14 آذار بتمرير التصويت على القانون المختلط».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)