إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «حركة التجدد»... في عهدها الجديد
المصنفة ايضاً في: مقالات

«حركة التجدد»... في عهدها الجديد

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 877
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
«حركة التجدد»... في عهدها الجديد

لم تنتظر «حركة التجدد الديموقراطي» بلوغ حافة استحقاقها الداخلي، لترهق نفسها بالأسئلة الوجودية حول مصيرها بعد نسيب لحود. سبق لها أن خاضت هذا الامتحان الصعب مع عبورها المرحلة الانتقالية التي فُرضت عليها جرّاء غياب مؤسسها بفعل المرض.

في تلك اللحظة، أي منذ أكثر من أربع سنوات، اجتاحتها علامات الاستفهام: هل بالإمكان إكمال الطريق من دون «المرشد الأول»؟ هل لنا فسحة صغيرة على أرض تتكسّر عليها الرؤوس الكبيرة؟ ما هي قيمتنا المضافة في سوق لا يرحم وتكثر فيه بضاعة الأحزاب العملاقة؟

ومع أنّ الأجوبة لم تكن سحرية، إلا أنّ «التجديديين» لم يسقطوا في دوامة الإحباط ولم يسمحوا للفراغ أن يتسلّق كراسي الحركة. فاستمروا بـ«من بقي». أكمل كميل زيادة ما بدأه رفيقه العتيق في الرئاسة ليحين موعد الاستحقاق، فتنتعش دورة الحياة في حزب لا يشبه غيره.

هو أشبه بـ«مجموعة تفكير» تقوم بنشاط سياسي، تجيد لغة الورقة والقلم. تحسبها على الطريقة الأكاديمية. لا تغرّها الجماهير المليونية المذهبة، من دون أن يعني ذلك أنها لا تطمح لبناء قاعدة شعبية، وإنما بشروط «نموذجية» لا تعرف للمذهبية القاتلة طريقاً ولا للمحاصصة عنواناً.

وهكذا اختارت الحركة أن تجدد دماءها من خلال جرعة انتخابات «على قدّها» تتوزع من خلالها المسؤوليات على أهل البيت، وتحافظ معها على وحدة هذا التنظيم الفتيّ بعد الضربة الموجعة التي تلقتها مع الغياب المبكر للمؤسس.

فكان انتخاب كميل زيادة كأول رئيس بعد نسيب لحود، في عملية انتخابية يُشهد لها، وفق أهلها، عرفت ترشيحات وفرزاً للأصوات وإعلان نتائج. وأثمرت عن اختيار لجنة تنفيذية جديدة، نصف أعضائها من الوجوه الجديدة، وثلاثة منهم من الشباب.

يدرك «التجديديون» واقع الحركة، كتنظيم غير جماهيري، وغير محصّن بألوف من البشر التي تحمي ديمومته. ومع ذلك فهذه «المحدودية» لا تعيب الحركة، لا يسمح للتشاؤم بالتسلل إلى أذهان أهله. بنظرهم ثمة أحزاب أخرى أكبر حجماً وأكثر تأثيراً، لكنها لا تملك ما بمقدور «حركة التجدد» تقديمه، وهنا أهميتها. فهي تتمتع بآلية تنظيمية لإنتاج طروحات سياسية وحلول للكثير من القضايا المثارة، وهي آلية قد يفتقدها معظم الأحزاب الموجودة.

كما أنها حركة عابرة للطوائف، ليس من باب التجميل والديكور كما يفعل البعض وإنما عن قناعة ومبادرة فردية، تجمع بين منتمين من مختلف الأطياف والمذاهب على طاولة واحدة غير مقفلة.. وأيضاً على عكس معظم الأحزاب اللبنانية.

وتكاد هذه النقطة هي التي تدفع «حركة التجدد» إلى «النأي بنفسها» عن الاصطفافات السياسية القائمة، مع أنها أقرب في العناوين العريضة إلى قوى «14 آذار»، إلا أّنها لم تعد من نسيج مكوناتها، وإنما تتعامل معها «على القطعة»، وذلك تبعاً للقضية المثارة.

فتتمايز عنها في مسألة التمديد التي ترفضها تبعاً للثقافة الموروثة في «الحركة»، في حين تلتقي على سبيل المقال مع مستقلي «14 آذار» الرافضين لاقتراح «اللقاء الأرثوذكسي»، لكنها ترفض الالتحاق بجلسات اقتسام «الكعكة» بين القوى الآذارية حين تصبح المسألة المطروحة على جدول الأعمال هي المحاصصة. ولا تنفي وجود أزمة في التعاطي مع هذا الفريق، تتجلى في كيفية إدراته للقضايا المطروحة على بساط البحث.

ولكن هذا لا يمنع التواصل مع الرئيس نبيه بري و«حزب الله» كأحد مكونات المجمتع اللبناني، حيث تفتخر «الحركة» بأنها لا تمثّل صوتاً فاقعاً أو خصماً عدائياً بالنسبة للثنائي الشيعي، وقد تكون في كثير من الأوقات صوتاً هادئاً يجد من يسمعه من «الآخرين»، تبعاً لتكوينها الفسيفسائي، وأفكارها غير الإلغائية.

وهكذا قررت الحركة دخول عهد جديد في مسارها، مقتنعة بـ«المنتج الفكري» الذي تملكه، والذي يضمن، برأي أبنائها، بقاء الأوكسيجين في عروقها.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)