إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سلام: ذاهبٌ إلى التأليف، لا إلى الاعتذار
المصنفة ايضاً في: مقالات

سلام: ذاهبٌ إلى التأليف، لا إلى الاعتذار

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 721
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
سلام: ذاهبٌ إلى التأليف، لا إلى الاعتذار
اليوم هو الاول في الشهر الرابع للرئيس المكلف تمام سلام. لا تأليف وشيكاً، ولكن الخيارات غير موصدة. ولا الاعتذار عن عدم التأليف وارد، وهو يحمّل طرفي النزاع مسؤولية العرقلة تحت وطأة شروطهما المتبادلة. كالرئيس ميشال سليمان، يشعر بأن الوقت ينفد كي يصل الى حكومة تمثل أمام مجلس النواب

يبدأ العدّ عند الرئيس المكلف تمام سلام من 11 نيسان، عندما أبلغ الى رئيس الجمهورية ميشال سليمان نتائج استشاراته النيابية لتأليف الحكومة الجديدة، لا من يوم التكليف في 6 نيسان. اليوم هو الاول في الشهر الرابع للتكليف يحتفظ معه سلام بخلاصة مثلثة: شراكة كاملة مع الرئيس، الإصرار على معاييره هو للتأليف، تساوي قوى 8 و14 آذار في فرض شروط مستعصية لعرقلة التأليف.

اجتمع أمس برئيس الجمهورية في سلسلة لقاءات دورية لتبادل التشاور. أراحه أكثر من ذي قبل تبني سليمان في خطاب الفياضية «حكومة المصلحة الوطنية» وملاقاته في الاعتقاد بأن الوقت بدأ ينفد. لا يزال يحظى بتأييد الرئيس ويراه «ملتزماً ومنسجماً مع نفسه ومستقيماً في التعاطي معي، وربما ساهم ذلك الى حد بعيد في بقائي حتى الآن في هذه المهمة. أشعرني الرئيس باستمرار بأن لدي شريكاً حقيقياً يمثل عضداً قوياً لي، متعاوناً ومنفتحاً. أحرص على أن أبقى على تواصل معه. تفهّم معاييري للتأليف وأيدها».

بعد أول لقاء برئيس الجمهورية منذ خطاب الفياضية، في الأول من آب، لاقى سلام سليمان قوله في أن المهل بدأت تنفد من أجل تأليف حكومة سياسية أو حكومة محايدين: «هناك حاجة جوهرية الى التأليف. هذا هو المعطى الحقيقي الذي يضغط بكل وزنه وبإلحاح على المشكلات الراهنة وأخصها الاجتماعية والاقتصادية التي يعاني منها المواطن يومياً، فضلاً عن المشكلات السياسية والأمنية، الى شلل السلطتين الاجرائية والاشتراعية الذي لا يساعد على التصدي لكل الاستحقاقات التي تجبهنا. حرصنا هو على الاستقرار والأمان وتحييد لبنان عن أزمات ومتاهات من محاور تتسبب بالإضرار بنا. وضعنا هش بالفعل، وتواجهنا يومياً حوادث وأحداث تارة فردية وطوراً جماعية، كأن ثمة شعوراً بالتطاول على الدولة في غياب حكومة تحكم».

وهل يعتقد بأنه دخل فعلاً نفقاً لا نهاية له، يقول: «إدخالنا النفق تم من الاسبوع الاول غداة استشارات التأليف عبر الشروط والشروط المضادة، بل يمعنون في إطالة أمد البقاء داخل النفق شرطاً تلو آخر للحؤول دون إبصار الحكومة النور. لكن في المقابل تزداد رغبة الناس في المطالبة بتأليف الحكومة. لن أتنازل عن ثوابتي التي قلت بها منذ اليوم الاول إدراكاً مني بالنفق، لكنني لست متهوراً وآخذ في الاعتبار دقة الوضع، لأن المطلوب هو المصلحة الوطنية. المطلوب العمل بخطى واثقة وقرارات صائبة بغية الوصول الى الهدف الذي يطمئن الجميع. لا أزال على الثوابت نفسها المبنية على اقتناعات، المبنية بدورها على المصلحة الوطنية. قلت لا أؤلف حكومة فيها ثلث معطل لأي أحد، لأنني لا أتصور حكومة تحمل في نفسها عناصر تعطيلها. وقلت لا أؤلف حكومة متاريس داخلها، وقلت بمداورة الحقائب، وبحكومة من 24 وزيراً كي تكون لكل وزير حقيبة ينصرف الى الاهتمام بها ولا يُحمّل أكثر من حقيبة وأكثر من عبء ويفقد مقدرته على جبه المسؤولية. لا تزال أمامي صيغة حكومة 24 وزيراً، أي 3 ثمانات. يمكن أن تكون سياسية أو محايدة. لا بحث لدي في حكومة أقطاب. سمعت ذلك في الصحف. حكومة قوى سياسية أو حكومة محايدة».

وهل يشعر فعلاً بطرف واحد يفرض الشروط عليه: «في البداية كانت الشروط من طرف واحد ثم أصبحت لدى الطرفين معاً. ترفض قوى 14 آذار الجلوس مع حزب الله الى طاولة الحكومة، بينما يرفض فريق 8 آذار تأليف حكومة من دون مشاركة حزب الله فيها. شرطان تعجيزيان، وكلاهما يشتركان بذلك في تعطيل التأليف. في الايام الاخيرة كانت ثمة محاولة مبادرة للرئيس سعد الحريري متوجهاً الى قوى 8 آذار».

وهل يلاحظ أن الحريري يدعمه بيد ويعرقل التأليف بيد أخرى عندما يضع عراقيل أمام التأليف، يلاحظ الرئيس المكلف أن الحريري «لم يتأخر منذ اليوم الاول في تأكيد دعمه لي، لكن المطلوب أيضاً مشاركة الجميع في الدعم العملي. كانت في المقابل محاولة سلبية للتأثير على التأليف بتسريب كلام شكك في علاقتي بأفرقاء تبنّوا تكليفي ترؤس الحكومة، مرة الإيحاء بخلاف بيني وبين الرئيس الحريري، وأخرى بيني وبين الرئيس فؤاد السنيورة، وأحياناً بين الرئيسين الحريري والسنيورة حتى، لكن ذلك لم يطل. سمعت وسمع اللبنانيون أخيراً من الرئيسين الحريري والسنيورة كل على حدة ما يعزز تأييدي لتأليف الحكومة. إلا أنني قلت منذ اليوم الاول إنني ما إن كلفت حتى صرت رئيساً لحكومة كل لبنان، وليس صحيحاً تالياً تبرير رفض معادلة 3 ثمانات بالقول إن رئيس الحكومة عضو في فريق. ليس صحيحاً لأنني أنا من بادر بالقول إنني لست محسوباً على فريق. قلت إن الفريق الذي سمّاني لا يضع شروطاً، فلنستفد بالمسارعة الى تأليف الحكومة. لم يصغوا إليّ ثم وضع هذا الفريق في ما بعد شروطاً بعدما شارك حزب الله في معركة القصير وأعلن انخراطه في الحرب السورية. اليوم الفريقان متساويان في فرض الشروط. في الشهرين الأولين من التأليف لم تضع قوى 14 آذار شروطاً، لكن الفريق الآخر لم يكن يسهّل التأليف ولا يعترف بحيادي وصدقيتي رغم إعلاني جهاراً على السطح أنني أتعهد بالاستقالة من الحكومة ما إن يستقيل وزراء 8 آذار. البعض لامني على هذا الموقف ولاحظ أنه ربما كان من غير المناسب أن أضع نفسي في هذا التعهد. أصررت وطرحت نفسي ضماناً للجميع، لأنني لا أريد تأليف حكومة تحدّ، بل حكومة يوافق عليها الجميع، وأضع نفسي ضامناً لهم. الدستور نفسه يجعلني ضامناً وحدة الحكومة وتماسكها، وهو مغزى ما يورده بالقول إن الحكومة تستقيل عندما يستقيل رئيسها».

هل من تواصل مع قوى 8 آذار: «مع البعض. الاتصال غير مقطوع، هناك حوار وأفكار متناقلة، لكن ذلك كله يتمحور حول الثوابت نفسها. كنت مرناً في طرح صيغ مختلفة للتأليف. أولاها 9 – 8 – 7، ثم 10 – 7 – 7 ، ثم 8 – 8 – 8، ثم طرحت نفسي الضامن. هذه الافكار لا تنم عن جمود، ولكن ويا للأسف لم أتلقَّ تجاوباً بل مراوحة. كانت للرئيس نبيه بري محاولة بإعلانه إسقاط الثلث المعطل وتعاطي قوى 8 آذار معي أفرقاء منفصلين، لكن حلفاء الرئيس بري كحزب الله لم يقر بهذه الاقتراحات. كانت محاولة رئيس المجلس صادقة. إذا كانت الحكومة سياسية، فمن المؤكد أنها ستضم حزب الله الى الطاولة. لست في موقع إلغاء أي من المكونات الرئيسية في البلد. لكن في ظل حكومة سياسية يقتضي الاعتناء كثيراً بتجنيبها المتاريس. لست مع الرأي القائل بأن الاشداء من هذا الفريق أو ذاك، أو من أسميهم استفزازيين، يحلون المشكلات بسهولة أكثر داخل مجلس الوزراء. هذا كلام غير صحيح. إذا خرّبوا مجلس الوزراء يخرب الشارع وليس العكس. إذا استعرت بينهم في الداخل للفور تنتقل الى الشارع. ليسمّوا مرشحين غير استفزازيين وأنا حاضر. الرئيس وأنا حريصان على تأليف حكومة تنال الثقة، لا أن تكون حكومة تصريف أعمال وانتقالية، أو موقتة بين حكومة مستقيلة وحكومة يتعذّر تأليفها. وهو المصدر الرئيسي للتريث وعدم التهور في التأليف، وهو حرص في محله في ظل الاوضاع المحلية والاقليمية».

وهل يجد أنه ورئيس الجمهورية جاهزان لحكومة في مدى قريب، قال سلام: «لا أستطيع القول إنني بعد أربعة أشهر من التكليف لست جاهزاً للتأليف. أكيد أنا جاهز في ضوء رؤيتي والمعطيات المتوافرة لدي. جاهز للتأليف، لكن الجهوز ليس بأسماء الوزراء والحقائب فقط، بل أيضاً بتأمين الدعم اللازم والكامل من القوى السياسية جميعاً من أجل الوصول بها الى شاطئ الامان، الى مجلس النواب لنيل ثقته بها. ليست الحكومة فشة خلق، ولا أريد بها فشة خلق. لكن كي نتمكن من أن نقرّش التأليف يقتضي أن نذهب الى مجلس النواب لنيل ثقة مكمّلة لثقة 124 نائباً محضوني إياها لدى تكليفي».

وهل يشعر بأن النواب الـ124 الذين كلّفوه خدعوه: «أبداً، لم أشعر للحظة بأنهم خدعوني. إذا كان الاعتقاد بأنهم خدعوني، فهم خدعوا أنفسهم. إذا كان هناك من خذلان فهم خذلوا أنفسهم. منذ لحظة إجماعهم على تكليفي أعلنت أنهم هم المسؤولون عن هذا الإجماع وليس أنا. بذلك يكونون قد خذلوا أنفسهم وليس أنا. يكونون هم مَن نكثوا بعهدهم لأنفسهم وليس لي. كان الأمر يصح لو أنني فرضت على أحد تكليفي أو سعيت أنا الى هذا التكليف. لم أسع، ولم أفرض تكليفي. الأمانة تقع عليهم هم أيضاً. اعتبرت أنهم يريدون تأليف حكومة وعددت نفسي جاهزاً للقيام بهذه المهمة والتداول معهم في سبل تأليفها. لم ألتزم مع أحد أي وعد مسبق، ولا أحد وضع شروطاً عليّ».

وهل يبصر نفسه معتذراً عن عدم تأليف الحكومة، يقول سلام: «لم يرد الانسحاب ولا الاعتذار في ذهني حتى الآن مرة. لكن الإقدام على إجراء أو خطوة أمر يأتي وقت يستحقه. في لحظة ما يدرك المرء أن الموضوع نضج كفاية وبلغ خواتيمه. لن أعتذر بل أنا ذاهب الى تأليف الحكومة. ذاهب الى خيار التأليف، لا الى خيار الاعتذار».

المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)