إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | 4 أشهر بين التكليف وتصريف الاعمال: ماذا لو بقيت حكومة ميقاتي؟
المصنفة ايضاً في: مقالات, نجيب ميقاتي

4 أشهر بين التكليف وتصريف الاعمال: ماذا لو بقيت حكومة ميقاتي؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 699
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
4 أشهر بين التكليف وتصريف الاعمال: ماذا لو بقيت حكومة ميقاتي؟

في الوقت الضائع منذ استقالة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي وتكليف الرئيس تمام سلام تشكيل حكومة جديدة، 4 اشهر من المراوحة لم تخل من التطورات التي تدفع البلاد نحو استكمال مشهد الفراغ بكل وجوهه.

 

ففي حين يعجز رئيس الحكومة المكلف عن تشكيل حكومته وسط توقعات بأن تطول فترة التكليف، تعجز حكومة تصريف الاعمال عن تسيير شؤون البلاد ومعالجة الملفات الشائكة العالقة.

اما الرئيس ميقاتي الذي كان توقع تكليفا سريعا وتأليفا طويلا، فلا يخفي أمام زواره امتعاضه مما آلت اليه الامور. فهو ينكفىء عن اي مبادرة او عمل لئلا يتهم بسعيه إلى تعويم حكومته، لكنه في المقابل يشعر بثقل المسؤولية الملقاة على عاتقه: عجز عن الانسحاب وعجز عن العمل.

جل ما يريح ميقاتي في هذا الوضع أنه تحرر من الانتقادات التي كانت توجه اليه وإلى حكومته بأنها حكومة اللون الواحد والحكومة العاجزة عن معالجة القضايا المطروحة وان رحيل حكومته سيريح البلاد ويفسح في المجال أمام حكومة منتجة وفاعلة!

لا يقلل ميقاتي أهمية ما انجزته حكومته خصوصا في حفظ الاستقرار وتمويل المحكمة الدولية. ويقول: “الى الاستقرار الامني الذي نعمت به البلاد رغم الظروف الخطيرة المحيطة بنا، أعادت هذه الحكومة ثقة الخارج بلبنان بعدما كاد الفراغ الذي عانته البلاد يقضي على كل تواصل مع الخارج، فضلا عن تجنيب لبنان الفتنة التي لاحت قبل تكليفي تشكيل الحكومة ، كما حققت انجازا في اقرار قانون المنطقة الاقتصادية الخالصة وبداية عملية إدارة التنقيب عن النفط والغاز، ثم خطة الكهرباء، الاشغال، موضوع الاسر الاكثر فقرا ، مواضيع تربوية واجتماعية، ناهيك عن انجازات ادارية اخرى من بينها بدء ملء الشواغر الذي كنا نأمل في الانطلاق به قريبا. هناك نقاط عدة لكن يكفي ان نشير الى ان الحكومة اعادت ثقة اهتزت بلبنان وجرى البناء على هذه الثقة للوصول الى انجازات اخرى”.

يقف ميقاتي عند دليل آخر على انتاجية حكومته، وهو “كثرة المطالب التي رفعت في وجهها، ومنها ما هو من مراحل سابقة تبين خلالها ان مواضيع كثيرة بقيت معلقة او ارجئت لتفادي البحث فيها. طبيعي الا تكون حكومتنا مسؤولة عن كل ما حصل في السابق حتى يطلب منها كل تلك المطالب المزمنة، ومن غير المقبول ان يحملنا البعض مسؤولية المراحل السابقة وتصرفات الحكومات التي كانت في موقع المسؤولية. الا انني قلت منذ اليوم الاول ان الحكم استمرار وقد آليت على نفسي الا نترك موضوعا عالقا الا ونبته. هل من الطبيعي ان تُرمى على هذه الحكومة كل المسائل التي عُلقت مدى سنوات في الماضي، ومطلوب منها ان تبتها خلال اسابيع واحيانا خلال ايام وساعات؟ وهل من المنطقي ان تجد حكومتنا حلولا لمسائل استعصت احيانا في السابق خلال فترة زمنية قصيرة؟”.

كان لدى ميقاتي دائما اقتناع ان عمر حكومته مرتبط بالعنوان الذي وضعه لها، اي حفظ الاستقرار، وكان يقول:”عندما تصبح عاجزة عن هذه المهمة فلكل حادث حديث”. لكنه في المقابل، وطوال ولاية حكومته، لم يتوان عن التفكير في الاستقالة التي راودته مرتين: مرة عندما قرر تمويل المحكمة الخاصة بلبنان، ومرة عندما استشهد رئيس فرع المعلومات اللواء وسام الحسن. وفي المرتين، كان ثمة من يثني ميقاتي عن الاستقالة: إما الغرب المتمسك بمعادلة الحكومة في مقابل الاستقرار، وإما “حزب الله” الذي كان يشعر بأن الحكومة لا تزال حاجة له للإمساك بالسلطة.

لكن المرة الثالثة كانت ثابتة. إذ عندما شعر ميقاتي بأن حكومته لم تعد قادرة على حماية الاستقرار من خلال الاستمرار في سياسة النأي بالنفس، وأن الانخراط اللبناني في الحرب السورية كان يزيد يوما بعد يوم وينكشف أكثر فأكثر للعيان، وأن الحكومة لم تعد قادرة على تغطية ذلك الانكشاف، وجد في بند التمديد للواء أشرف ريفي الفرصة الذهبية للإنسحاب.

كان يمكن الرئيس المستقيل ان يتريث بضعة ايام نزولا عند رغبة أكثر من مرجع سياسي. ويقول الرئيس نبيه بري في هذا المجال انه طلب عبر الوزير علي حسن خليل من ميقاتي التريث، لكنه رفض وظل على موقفه الداعي الى طرح بند التمديد على مجلس الوزراء رغم أن رئيس الجمهورية كان علق الجلسات على خلفية اسقاط بند تشكيل هيئة الاشراف على الانتخابات.

خرج ميقاتي مستاء عندما رفض طلبه وتوجه الى السرايا حيث أعلن إستقالة حكومته.

ولكن ماذا لو بقيت الحكومة؟

- هل كانت تريثت واوجدت مخرجا لبند التمديد لريفي فجنبت قيادة قوى الامن الفراغ في قيادتها؟

- وهل كانت لتجتمع للنظر في التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي أو تعيين قائد جديد قبل بلوغ موعد إحالة قهوجي على التقاعد؟

- وهل كانت لتواجه احداث طرابلس وعبرا وغيرها من الاحداث والتوترات الامنية التي اقلقت اللبنانيين وأثارت الهواجس الكبيرة من احتمال تفلت الوضع الامني؟

- وهل كان حزب الله لينخرط علنا وبالشكل الذي حصل في القصير وباقي المدن السورية، أو أن مثل هذا الانخراط كان سينعى سياسة النأي بالنفس التي كانت اساسا قد لفظت أنفاسها الاخيرة منذ تشييع أول “جهادي” في “حزب الله”؟

- وهل كانت الحكومة اتخذت موقفا رسميا من القرار الاوروبي وضع الجناح العسكري للحزب على لائحة الارهاب، وقبله قرار دول مجلس التعاون الخليجي بمقاطعة لبنان وحظر سفر رعاياها الى لبنان وتقييد حركة التحويلات من هذه الدول اليه؟

- وهل كانت لتمول المحكمة الدولية للسنة الثالثة على التوالي مع استحقاق موعد التمويل هذا الشهر؟

بدا واضحا من المشهد السياسي في البلاد مدى الاشهر الاربعة الماضية عقب إستقالة حكومة ميقاتي وتكليف الرئيس تمام سلام تشكيل حكومة جديدة، ان الظروف التي أملت على ميقاتي الاستقالة وعلى “حزب الله” القبول بها، والقبول بتكليف سلام، امكن الحزب إحتواءها بحيث قلب حسابات الخسارة الى ربح من خلال تعميم حالة الفراغ وإبقاء البلاد في حال من المراوحة مسقوفة امنيا في انتظار انقشاع الصورة إقليميا.

ولكن المفارقة أن الفريق الذي جعل من إقالة ميقاتي مطلبا ملحا له مدى عامين من عمر حكومته، لم يعد اليوم مستعجلا التأليف، وهو يراهن على الوقت سبيلا للبقاء في السلطة.

4 أشهر من الدوران في حلقة الفراغ أنهكت المؤسسات وأرهقت الاقتصاد وقضت على كل محاولة تواصل أو حوار بين المتخاصمين، بحيث بات السباق على الاستئثار بالسلطة البديل الاكثر واقعية من شعارات حكومة الوحدة الوطنية!

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)