إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «الحريريون» لـ«حزب الله»: عُد كما كنت زاهداً بالسلطة
المصنفة ايضاً في: مقالات

«الحريريون» لـ«حزب الله»: عُد كما كنت زاهداً بالسلطة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 960
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
«الحريريون» لـ«حزب الله»: عُد كما كنت زاهداً بالسلطة

أثار الخطاب الاخير للرئيس سعد الحريري، بعد صمت، انطباعات متفاوتة ومقاربات متباينة، جعلته مفتوحا على أكثر من تفسير سياسي.

بالنسبة الى خصومه، جاء الخطاب ليستكمل مسار المواجهة مع «حزب الله»، وفق «إحداثيات» غرفة العمليات السعودية، أما ما بدا عرضا إيجابيا قدمه الحريري عبر دعوته الى تشكيل حكومة غير حزبية، يليها استئناف الحوار الوطني، فهو لم ينطو على جديد، وفق مصادر قيادية بارزة في «8آذار»، رأت في ما اقترحه رئيس تيار المستقبل تكرارا لأفكار متداولة سبق أن طرحها الرئيس فؤاد السنيورة وبعض قيادات 14آذار، وما فعله الحريري أنه قام بتجميعها ومن ثم أطلقها بصوته.

أما مؤيدو الحريري، فقد اعتبروا أن خطابه وضع النقاط على الحروف وبدّد التباسات متعمّدة حاول «حزب الله» أن يثيرها من خلال الترويج لمقولة أن هناك نيّة لدى قوى «14آذار» لعزله ومحاصرته، عبر السعي الى إبعاده عن الحكومة، بقرار سعودي ـ أميركي.

ويلفت هؤلاء الانتباه الى أن الحريري حسم أي تأويل لموقف «14آذار» بتأكيده أن المطلوب تشكيل حكومة تكون كل قوى 8 و14 آذار خارجها، بما في ذلك «تيار المستقبل» و«حزب الله»، الامر الذي ينفي تلقائيا وجود أي استهداف للحزب تحديدا، مؤكدين انه ستولد في نهاية المطاف حكومة لا تضم أسماء نافرة أو حادة، والرئيس المكلف لا يزال يراهن على ان تحظى مثل هذه الحكومة بقبول مباشر من الاطراف السياسية، أما إذا تعذر ذلك فهو سيبادر في اللحظة المناسبة الى وضع تشكيلة تحظى بالقبول الافتراضي.

ويعتبر المقربون من الحريري أن من مصلحة «حزب الله» نفسه، عدم المشاركة في الحكومة المقبلة، بعدما قرر أن يفتح على حسابه خارج الحكومة وأن يخوض حروبا بالجملة في أكثر من مكان في العالم، بمعزل عن الدولة اللبنانية، وعن أكثرية الثلثين التي يشترط الدستور توافرها في مجلس الوزراء لاتخاذ القرارات الهامة، ومن بينها قرار الحرب والسلم.

ويقول «الحريريون» إن انضمام الحزب الى الحكومة، في وقت ينفرد بأجندته الخاصة وقراراته المستقلة، من شأنه أن يحوله ببساطة الى «شريك مضارب»، ما له له وحده وما للدولة له ولها، معتبرين أن توزيره وسط المعطيات الراهنة سيمنح قراره بالقتال في سوريا غطاء رسميا، و«تيار المستقبل» وفريق «14آذار» ليسا بوارد منحه تبرعات مجانية من هذا النوع، لان ما فعله في القصير وأخواتها ليس قليلا، ولا يمكن القفز عنه بهذه البساطة.

ويحث «الحريريون» الحزب على العودة الى خيار الزهد في السلطة والتعفف عنها، كما كانت عليه حاله حتى عام 2005، معتبرين أن ما طرحه الحريري في خطابه كان شديد الواقعية لجهة المطالبة بتشكيل حكومة تهتم بمعالجة هموم الناس المعيشية والاجتماعية، على أن تتولى طاولة الحوار مناقشة الإستراتيجية الدفاعية ومعالجة السلاح المتفلت في الداخل.

ويلفت هؤلاء الانتباه الى أن هذا الاقتراح ينطوي بحد ذاته على قدر كبير من المرونة لدى الحريري، لأنه لم يربط معاودة الحوار بالانسحاب المسبق لمقاتلي «حزب الله» من سوريا، برغم الحساسية الكبرى التي يثيرها هذا التدخل العسكري في صفوف شريحة واسعة من اللبنانيين.

ويتوقف المقرّبون من الحريري عند خطاب الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله في يوم القدس، مشيرين الى أنه ساهم في زيادة الاحتقان المذهبي وليس العكس، عندما قارب القضية الفلسطينية من الموقع الشيعي، ما استجلب ردود فعل حادة عكستها وسائل التواصل الاجتماعي التي ازدحمت بشتائم مذهبية متبادلة.

ويشير أنصار الحريري الى ان تحرير فلسطين والقدس يشكل مسؤولية عربية مشتركة، والمساهمة اللبنانية فيها تستوجب قرارا وطنيا، لا شيعيا ولا سنيا، متسائلين: «هل المطلوب ردا على موقف السيد نصر الله ان يخرج من يقول» نحن سنّة أبو بكر وعمر نأخذ على عاتقنا تحرير فلسطين...».

ويلفت المتحمسون لطروحات الحريري الى أن لبنان لا يحتمل ان يكون لوحده رأس حربة في المواجهة مع اسرائيل، لا سيما أنه دفع في السابق أثمانا غالية لهذا الصراع ولم يعد بمقدوره أن يأخذ على عاتقه منفردا تحرير فلسطين وربما لاحقا لواء الاسكندورن، وإذا كان لا بد من الدخول في حرب، فعلينا ان نخوضها مع العرب مجتمعين.

ويرى المحيطون بالحريري أن خطاب نصر الله يندرج في إطار محاولة استنهاض جمهوره بعد معركة القصير التي تركت تداعيات وتساؤلات، وما حماسته الزائدة حيال فلسطين سوى للتغطية على الآثار المترتبة على مشاركة الحزب في الحرب السورية.

ويدعو أنصار الحريري «حزب الله» الى التوقف مليا عند الشرح المفصل الذي قدمه رئيس «تيار المستقبل» للمسار التصاعدي للاحتقان المذهبي ومساهمة الحزب من خلال سلوكه في تفاقم هذا الاحتقان، آملين في ان يلجأ الى إجراء مراجعة جريئة للمرحلة السابقة من أجل استخلاص العبر منها.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)