إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | عون «الزحلاوي»: معاركي على حق..
المصنفة ايضاً في: مقالات

عون «الزحلاوي»: معاركي على حق..

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1113
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

عون «الزحلاوي»: معاركي على حق..

في عزّ معاركه الكبرى لا ينسى ميشال عون «واجباته» المناطقية. في نهاية الاسبوع الجاري يدخل مدينة زحلة مجدداً، بعد عام وأكثر من شهرين على زيارته الأخيرة لها.

صورة «الجنرال» التي أحرقت قبل أيام لم تعدّل بنداً واحداً من جدول أعمال الزيارة، باستثناء تشديد الإجراءات الأمنية للموكب المنطلق من الرابية.

لم يحصر عون عملية استهدافه «رمزياً» بجهة واحدة، بل وضع كل الاحتمالات أمامه، وان كان المقرّبون منه يرجّحون بأن ما حصل لم يكن عملاً منظّماً، بل ردة فعل فردية حرّكتها «حفلات» الشحن وبث السموم.

أكثر من ذلك، العبوات الناسفة التي استهدفت موكباً لـ «حزب الله» في حزيران الفائت على اوتوستراد زحلة كسارة تجعل القيّمين على الزيارة في جهوزية أمنية عالية.

ميشال عون الخائب من طعنات حلفائه، بالجملة، يزور زحلة على وقع الخصومة المزمنة مع أول حليف تربّع على «اللائحة السوداء» للرابية.

لكن كل ذلك، لا يدفع «الجنرال العنيد» الى الاستسلام. الخيبة لا تعني أبداً التراجع. يذهب الى حيث يجب أن يذهب، وبالتوقيت الذي يختاره، مدجّجاً بقناعاته وثوابته، وليس بغطاء الحلفاء القابل لـ«التغيير».

عملياً لا يمكن الحديث عن طلاق فعلي مع الياس سكاف. في السياسة والتحالفات الوضع على حاله، لكن منذ فترة حصل اختراق لـ«ستاتيكو» المقاطعة من خلال نسج سليم عون خيوط تواصل بنّاء مع «البيك» يدفع النائب العوني السابق الى وصف العلاقة الثنائية السائدة اليوم بين الرجلين بـ«الممتازة».

أتى هذا التقارب على وقع رفض سكاف للتمديد لمجلس النواب متماهياً مع موقف «التيار الوطني الحر» وتأييده إجراء الانتخابات في موعدها.

ضمنياً اتفق الطرفان على استكمال تعزيز كل طرف لقدراته الذاتية منفرداً، وعندما يحين أوان التحالفات لكل حادث حديث. على هذا الأساس حصل أصلاً الافتراق. مع التسليم بأنه في زحلة، اي طرف لا يستطيع وحده ان يصنع مقومات معركة ناحجة.

ومن سكاف الى «حزب الله» مروراً بالنائب سليمان فرنجية والطاشناق و«امل». اختلف اللاعب والدور والنتيجة واحدة. عون يشقّ مسار «التغيير» تاركاً وراءه «شبه حلفاء»، الاصحّ حلفاء بالاسم، اجتمعوا ضده في الأساسيات، وخالفوه الرأي في البديهيات.

في زيارته الى زحلة في حزيران 2012 كان العنوان رفع صوت الهواجس عالياً. حذّر عون الزحليين أن مدينتهم، القريبة من الشام، ستكون أول مدينة مسيحية تواجه المدّ السلفي التكفيري. لم تكن الانتخابات التي كانت تدق الأبواب في الحسبان.

في لقائه مع المطارنة والزحليين دقّ ناقوس خطر المشروع الأصولي الذي يهدف الى ضرب التعايش الاسلامي ـ المسيحي في المنطقة. زحلة، أكبر مدينة في الشرق، كانت المكان الأمثل للتحذير من المجهول.

اما المحطة الزحلية الثالثة لعون بعد العام 2010 والعام الماضي فعناوينها، اضافة الى «الغول» الذي سبق أن حذّر منه، تلاقي المعارك القاسية التي خاضها «جنرال الرابية» مؤخراً.

هي زيارة شدّ العصب وجذب المتردّدين في الوقت الذي تتقاطع فيه الإحصاءات كافة على طاولة الزعيم المسيحي لتخلص الى حسم الشكوك: تقدّم ميشال عون مسيحياً.

في مسار الاحداث، في السنوات الماضية، ما يجعل رئيس «تكتل التغيير والإصلاح» مرتاحاً لنتائج ما جنته خياراته السياسية وطروحاته الإصلاحية، وان كان منسوب الخيبة كبيراً.

فلغة الغرائز التي استخدمت لتأليب الرأي العام المسيحي ضده، سقطت بغباء خصومه. فلا «التشادور»، بعد توقيع «ورقة التفاهم»، اجتاح مناطق «الانفتاح»، ولا اصحاب العقول المسيّرة وجدوا الزعيم المسيحي جندياً في محور الشرّ او تابعاً لـ«الولي الفقيه»، ولا رهبة السلاح جعلته خاضعاً في أم معاركه.

على العكس تماماً. في الأمن، كل «تغريدات» عون كشفت المستور باكراً جداً. الخطر لم يأت من «حزب السلاح»، كما روّج الخصوم، بل من الاوكار الارهابية المتفشّية في المناطق وعلى الحدود.

في السياسة، استقتال ميشال عون لفتح صناديق الاقتراع في موعدها لم يأت من العدم. كان على المسيحيين، أن يميّزوا بين من تمسّك بالحقوق المسيحية ومن ناوَر تحت شعار التمسّك بها.

ميشال عون، المهووس بضرورة احترام الاستحقاقات الدستورية التي تفرز تداولاً طبيعياً للسلطة، وان وسط الإعصار السوري، مقتنع ايضاً بان معركة القانون والانتخابات (تحت شعار «في موعدها بأي ثمن») التي خاضها، عن قناعة، كانت مربحة مسيحياً وخاسرة وطنياً، بسبب إجماع الاضداد على الوقوف بوجهها.

اما الصراع مع الحلفاء، قبل الاخصام، لتعيين قائد جيش جديد، ورفض التمديد لجان قهوجي اسوة بأشرف ريفي، فأفضى الى واقع مسيحي نافر.

في صراعه مع كل هذا الشذوذ السياسي، لا يتوقّع ميشال عون اقل من بيئة مسيحية حاضنة تتنامى أكثر فأكثر على وقع صراخه المدوّي بوجه الجميع، رفضاً لعدوى التمديد «على أنواعه»، ولقطع الاوكسجين عن الإدارات العامة بتعطيل التعيينات، وصمّ الآذان عن المحاسبة المالية، والسطو على الصلاحيات...

بكل هذا الرصيد العالي من النقاط بوجه خصومه، يدخل عون زحلة من موقع قوة وليس من موقع ضعف، حتى ولو بدا «عارياً» من منظومة الحلفاء. وقد خصّص، لأول مرة، برنامجاً مكثفاً للاستماع والنقاش مع «الصوت الآخر». صوت الشريحة الخارجة عن دائرة الاصطفاف السياسي.

فيوم السبت سيعقد عون ثلاثة لقاءات، (مدّة كل لقاء ساعة ويضمّ على الأكثر 40 شخصاً)، مع رجال أعمال وفعاليات وتجار وأصحاب مهن حرة من زحلة. ومساء سيشارك في الحفل السنوي لهيئة قضاء زحلة في «التيار الوطني الحر»، ويلقي كلمة سياسية شاملة.

أما يوم الأحد فسيشارك في قداس في كاتدرائية مار مارون، وقد وجّهت دعوات محدّدة لحضور القداس، بعكس العام الماضي، وهي شملت الوزير السابق الياس سكاف واستثنت نواب زحلة. وتلي القداس استقبالات شعبية في صالون الكنيسة، مع العلم أن عون سيبيت ليلة السبت في فندق القادري ـ كريستال.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)