إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | بعبدا: سلاح المقاومة شرعي.. ولكن..
المصنفة ايضاً في: مقالات

بعبدا: سلاح المقاومة شرعي.. ولكن..

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 761
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

بعبدا: سلاح المقاومة شرعي.. ولكن..

يصح في التعليقات والتفسيرات التي أعقبت المواقف التي أطلقها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في احتفال عيد الجيش القول المأثور «الجمل بنيّة والجمّال بنيّة»، اذ ان العارفين بحقيقة توجهات رئيس البلاد يفهمون فحوى ومرامي ما أعلنه، والذي هو في واقع الأمر تعبير عن كلام مباشر سبق أن أبلغه الى المعنيين من الأفرقاء السياسيين وردده في مناسبات عدّة وبوسائل مختلفة.

الثابت الوحيد في خضم التفسيرات والتأويلات، بحسب مصدر مقرّب من الرئاسة الاولى، أن «نية الرئيس ميشال سليمان حسنة، كما في كل منطلقات مواقفه، ولذلك ضمّن خطابه عبارة بكل محبة. فالرسائل التي يطلقها تستهدف كل المعنيين بالانقسام السياسي في لبنان، والذي اذا ما أخذ أبعادا تتصل بالانسياق في مشاريع ومحاور يدخل البلد في دوامة خطيرة تتهدد الاستقرار والسلم ومقومات تطوير الدولة».

ويوضح المصدر «أن مواقف رئيس الجمهورية انطلقت وتنطلق من مسار تراكمي ولم تفرضها ظروف آنية وهي:

1- يعتبر الرئيس سليمان ان مصلحة المقاومة ومصلحة لبنان هي ان لا ننخرط في حرب على غير الارض اللبنانية وفي مواجهة الاحتلال الاسرائيلي، وحرص على القول بكل محبة أي ليس من موقع المسؤولية انما من موقع الحريص.

2- كان حريصا على التفريق بين المقاومة والارهاب حتى لا يحاول أيّ كان ان يمرّ بطريقة خبيثة من موقفه لتصوير وقائع غير موجودة.

3- كل شيء قاله يندرج تحت عباءة الاستراتيجية الوطنية للدفاع وتصوره المقدم الى أعضاء هيئة الحوار الوطني حول هذه الاستراتيجية، والتي تنص صراحة على الاستفادة من قدرات المقاومة.

4- هو أول من أرسل رسالة الى الاتحاد الاوروبي وطلب فيها عدم إدراج الجناح العسكري لحزب الله على لائحة الارهاب الاوروبية، وتعمّد ذكر رئيس الحكومة ووزير الخارجية كي لا يخطئ الاتحاد الاوروبي بالتقدير والظن بخلافات داخلية على مستوى الحكم في أهمية حزب الله في المعادلة اللبنانية».

وتابع المصدر: «ان رئيس الجمهورية أضاف ايضا الى مضمون الرسالة التي وجهها الى الاتحاد الاوروبي، تفسيرات لسفيرة الاتحاد الاوروبي وللسفراء الذين التقاهم أنه تحرك من المنطلقات التالية:

اولا: عندما تأكدت لديه المعلومات، ولا سيما من وزير الخارجية، بأن القرار مرجح صدوره، بعدما كانت معلومات اخرى تشير الى أن دولتين ستعارضان القرار بما يحول دون صدوره.

ثانيا: أوضح أن هذا القرار لا يساهم في تعزيز الاستقرار ولا في تفعيل العودة الى الحوار وإدارة النقاش في جو طبيعي حول الاستراتيجية الدفاعية في هيئة الحوار الوطني، وهي نقاط يشجعها الاتحاد الاوروبي مبدئيا.

ثم عاد وأوضح انه يؤيد عمل المقاومة بالتضامن مع الجيش ضد العدو الاسرائيلي، إلا انه لا يؤيّد أن يكون سلاح المقاومة موجها في اتجاه آخر داخليا أو خارجيا».

ويرى المصدر انه «في مطلق الأحوال، فإن الرئيس سليمان ما زال يضع في جوهر سياسته ومقاربته دعوة الأفرقاء الى الحوار من منطلق حرصه على المصلحة الوطنية، والتباحث بشأن كل المواضيع الخلافية المطروحة، علما أن السلاح داخل المدن وخارجها متوافق عليه لبنانيا بعدم جوازه، أما السلاح المستخدم خارج الحدود اللبنانية ولأي جهة كان فغير مقبول ومرفوض، والحق السيادي لأي دولة أن ترفض أي عنف على أراضيها، أما مسألة السلاح الهادف للتحرير والذي يقف للدفاع حصرا عن لبنان فهو يدخل ضمن المشروعية اللبنانية وضمن المشروعية الدولية لجهة حق الدفاع عن النفس ومقاومة الاحتلال».

ويعتبر المصدر ان «الحاجة تبقى قائمة وملحة لإعادة التواصل بين مختلف الأطراف في لبنان، إما في الإطار الثنائي أو في إطار هيئة الحوار الوطني، لتثبيت ما يجب تثبيته من مبادئ، لا سيما في ما خص إعلان بعبدا، ولتوضيح ما يجب توضيحه من مواقف».

ويؤكد المصدر «ان كل فلسفة خطاب رئيس الجمهورية في عيد الجيش قائمة على الاستراتيجية الدفاعية والاستفادة من قدرات المقاومة، وميّز بين المقاومة والارهاب، وبالتالي ليس صحيحا انه موجه حصرا باتجاه حزب الله، فكل سلاح يذهب للقتال في سوريا غير شرعي، وكل سلاح يشهر في الداخل غير شرعي، والسلاح الذي يشهر في مواجهة العدو الاسرائيلي هو سلاح شرعي ضمن منظومة استراتيجية دفاعية وطنية حان أوان الاتفاق النهائي على كامل مندرجاتها».

واذ أكد المصدر ان «من يفسر كلام رئيس الجمهورية هو الرئيس نفسه أو من يكلفه من فريق عمله وليس أي أحد آخر»، خلص الى القول «يجدر التذكير بأنه ليس هناك من هو مصر على مشاركة حزب الله في الحكومة بقدر إصرار رئيس الجمهورية، وهذا ما قاله مباشرة للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، وليس هناك حالة عدائية بين الرئيس وحزب الله كما يحاول هذا أو ذاك تصوير ذلك ولا بينه وبين أي فريق لبناني، إلا بقدر ما لدى أي من الافرقاء مشروع مستقل عن الدولة اللبنانية، لأنه حينها يصبح في حالة عدائية مع كل الدولة اللبنانية، لذلك عند أوان معاودة الحوار لن يطول الأمر ليكتشف الجميع ما هو ثابت ومؤكد من منطلقات رئيس الجمهورية الحريص على الجميع سواسية بلا تفرق أو تفضيل».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)