إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «أمن المستقبل» فوق كل اعتبار!
المصنفة ايضاً في: مقالات

«أمن المستقبل» فوق كل اعتبار!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 817
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«أمن المستقبل» فوق كل اعتبار!

اذا قدّر لـ«عدوى» ميشال عون ان تنتقل الى المقلب المسيحي المضاد، يفترض ان تعلن «قوى 14 آذار» ما يشبه «الانتفاضة» على «تيار المستقبل»، تماما كما تمرّد «جنرال الرابية» على «الثنائي الشيعي» الذي استسهل اطلاق صفارة الحسم، في الملعب المسيحي، بتزكية التمديد المبكر لقائد الجيش العماد جان قهوجي.

دفعتان من التشكيلات الامنية في قوى الامن الداخلي صدرتا تباعا عن المدير العام بالوكالة العميد ابراهيم بصبوص، رفعتا منسوب الغضب لدى ميشال عون، ويبدو ان «شظاياها» اصابت ايضا حلفاء الصفّ الواحد. «الدراما» المسيحية قد تتفاعل اكثر مع صدور الدفعة الثالثة، بعد عيد الفطر على الارجح.

عبارة مقتضبة للنائب سامي الجميل على صفحته الشخصية في موقع «تويتر» كانت كفيلة بايضاح جانب من الازمة مع الحلفاء «اخشى من ان يؤدي المسار الاداري في قوى الامن الداخلي الى تحويل هذه المؤسسة الوطنية الى دكانة».

بعد زيارة قصيرة لبصبوص ورئيس فرع المعلومات العقيد عماد عثمان الى الرياض ولقائهما الرئيس سعد الحريري، فتحت «الدكانة الزرقاء» ابوابها واسعة، فصدرت الدفعة الثانية من التشكيلات الفاقعة التي شملت 97 ضابطا، وتضمنت أمرين نافرين:

اولا، اعادة العقيد سمير شحادة الى الضوء مجددا، عبر نقله من موقعه الحالي في «المباحث الجنائية الخاصة» الى قيادة منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الامن الداخلي.

ثانيا، تهميش عدد من الضباط المحسوبين على ميشال عون، في مقابل ابقاء بعض المواقع تحت قبضة الضبّاط السنّة. هنا لم يقف «تيار المستقبل» ايضا على خاطر ورغبات حلفائه المسيحيين.

خلال الفترة القصيرة لتوليه منصب المدير العام بالوكالة حاول العميد روجيه سالم، قبل احالته إلى التقاعد، اقرار تشكيلات محورها الاساس اعادة بعض المواقع الى شاغليها الاصليين من المسيحيين والشيعة، لكن فيتو «المستقبل» على بعض الضباط المحسوبين على ميشال عون عطّل التشكيلات.

لاحقا بعد استلام بصبوص، مهام المديرية بالوكالة اطلقت يداه في المناقلات خاصة لجهة تعزيز حضور لون معين في بعض المواقع الحسّاسة و«المنتجة». الأصح أن «غرفة عمليات» شاركته قراراته بين الرياض وبيروت وأبرز رموزها أشرف ريفي والعقيد عماد عثمان.

على رأس اللائحة تربّع العقيد سمير شحادة، الذي تعرّض لمحاولة اغتيال في 5 ايلول 2006 في الرميلة بانفجار عبوتين ناسفتين بموكبه على طريق الرميلة الساحلية الجنوبية (كان رئيسا لفرع المعلومات (برتبة مقدم) بين ايار 2005 وشباط 2006). بعدها استقرّ في كندا لسنوات، ليعود في كانون الثاني من العام الحالي، ويستلم مكتب المباحث الجنائية الخاصة في الشرطة القضائية، بعدما كان قد رسا قرار الرئيس سعد الحريري على العقيد عثمان ليتسلم رئاسة فرع المعلومات بعد اغتيال اللواء وسام الحسن.

المفارقة ان القرار الظني الذي صدر في قضية محاولة اغتيال شحادة، والذي اتهم عناصر موجودة في مخيم عين الحلوة باستهدافه، ترجم، بالامن، انتقالا لشحادة من دائرة الامان في الشرطة القضائية الى دائرة «الخطر» في البقعة الملاصقة للمخيم، اضافة الى المسار الساحلي الذي سيضطر موكب ابن شحيم الى سلوكه يوميا، علما ان شحادة، يحظى بحماية امنية كبيرة تحدّ من تنقلاته، فكيف الآن مع تسلّمه قيادة المنطقة الاقليمية في الجنوب.

تزكية «المستقبل» لشحادة في موقع امني حسّاس وحيوي يعجّ بالتقاطعات من النفوذ المتطرّف، والدور الملتبس لـ«حزب الله»، والقبضة الحديدية لمديرية المخابرات، والممر الحيوي الالزامي لـ«اليونيفيل» والمقاومة، يقود الى ارساء المعادلة الآتية: شحادة، بكل ارثه المعلوماتي والامني والسياسي، في مواجهة مباشرة مع «حزب الله» ومخابرات الجيش. ربما، استراتيجية «مستقبلية» جديدة افرزتها «دروس عبرا» الاخيرة.

ليس شحادة وحده نجم التشكيلات «الزرقاء» التي لم تأخذ بالتشكيلات السابقة التي اعدّها العميد روجيه سالم (شملت 30 ضابطا فقط) الا في بعض المواقع المحدودة.

اللاعبون على بقعة الشطرنج الامنية دلّلّوا باقة من الضباط المحسوبين على خطهم السياسي. ابقوا البعض في مواقعهم او نقلوا آخرين في اطار تعزيز الحضور والهيبة. المثل الابرز، الابقاء على آمر مفرزة سير صيدا النقيب يوسف الزعتري في منصبه الذي يتولاه منذ سنوات، رفض التخلي عن منصب قائد سرية المطار، الابقاء على العقيد جورج حداد في قيادة منطقة البقاع (ضابط سابق في «المعلومات»)، نقل العقيد موريس ابو زيدان (ضابط سابق في «المعلومات») للعمل مع مدعي عام التمييز، نقل العميد جان هبر المقرّب من اللواء ريفي، الى زغرتا (قائد سرية زغرتا). تعيين المقدّم طوني داغر (ضابط معلومات) قائد سرية جونيه.

اما «رسالة الإقصاء» المباشرة لميشال عون فكانت واضحة من خلال تحجيم دور ثلاثة ضباط محسوبين عليه: نقل العميد سامي دميان الى معهد قوى الامن الداخلي، نقل العقيد مروان سليلاتي ليكون مساعد قائد فوج امن السفارات، وتعيين العميد جوزف كلاس مساعد قائد الدرك.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)