إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | جعجع: أخالف الحريري في القبول بالحوار بعد الحكومة
المصنفة ايضاً في: مقالات

جعجع: أخالف الحريري في القبول بالحوار بعد الحكومة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 912
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
جعجع: أخالف الحريري في القبول بالحوار بعد الحكومة

يصر رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع على «تطويع» منطق الأحداث في الداخل وسوريا لخدمة قناعاته وعواطفه. بالنسبة اليه، المواجهة في سوريا ستنتهي «حتما» الى سقوط نظام الرئيس بشار الاسد، عاجلا أم آجلا، حتى لو استطاع النظام مرحليا تحقيق انجازات ميدانية على الارض. أما في لبنان، فان جعجع يبدو متأكدا من ان الوقت متحالف مع «14 آذار» وان ثمار هذا التحالف ستُقطف تباعا.

وحتى ذلك الحين، يتهم جعجع بعض رموز «8 آذار» باستخدام الضغط والترهيب ضد الرئيس المكلف تمام سلام من أجل دفعه الى تشكيل الحكومة وفق شروط مفروضة.

ويستهجن جعجع قول العماد ميشال عون ان الحكومة الحيادية هي مغامرة ستقود البلاد الى الخراب، معتبرا ان هذا الكلام ينطوي على إرهاب سياسي يمارسه عون ضد سلام.

ويشدد جعجع على ان «حكومة التكنوقراط الحيادية هي الخطوة الوحيدة الواقعية والسليمة في هذه المرحلة، وإذا كان عون يقول ان مثل هذه الحكومة لا تستطيع ان تحكم وتواجه المشكلات الموجودة فأنا أعتبر ان العكس هو الصحيح، لا سيما ان حكومات الوحدة الوطنية التي شُكلت على مدى السنوات الماضية أثبتت فشلها، وهي في كل الحالات لن تعود، وبالتالي فإن المخرج الوحيد في ظل الظروف الراهنة والانقسام الداخلي الحاد والعميق هو تشكيل حكومة من خارج الاصطفاف القائم بين فريقي 8 و14آذار».

ويرى جعجع انه إذا وُجد دعم من الاطراف السياسية للحكومة الحيادية فإنها ستكون بالتأكيد قادرة على الإنجاز واتخاذ القرارات، منبها الى ان الحكم المسبق على فشلها يعكس نية مضمرة لدى البعض لمحاولة منع تشكيل أي حكومة لا يسيطرون عليها.

ويؤكد جعجع ان سلام لا يُرهَب ولا يخاف، وهو لن يترك ولن يعتذر، وفي نهاية المطاف سيشكل الحكومة.

ويشير رئيس حزب «القوات» الى انه شخصيا غير متحمس لصيغة «8-8-8» ولا يؤيدها من حيث المبدأ، لأنها تعني بكل بساطة العودة الى الدوران في دوامة حكومات الوحدة. ويضيف مبتسما: «إذا وجدوا 8 ملائكة في 8 آذار لتوزيرهم في الحكومة، يصبح لكل حادث حديث».

ويبدي جعجع ارتياحه الى بداية التحول في موقف النائب وليد جنبلاط حيال الخيار الحكومي، لافتا الانتباه الى ان جنبلاط يسير على خطى الرئيس ميشال سليمان في تسمية الاشياء بأسمائها. وفي هذا السياق، يرى جعجع ان «سليمان تجنب منذ انتخابه عام 2008 الذهاب الى الامام في مواقفه لانه كان يراهن على ان ينجح عبر التواصل والنقاش في إقناع من يعنيهم الامر بضرورة الانضواء تحت جناحي الدولة، لكن بعد تعذر الوصول الى نتيجة وإخفاق تجربة اعلان بعبدا المؤلمة، قرر سليمان ان يجاهر بصوت مرتفع بما كان مقتنعا به من الاساس».

ولا يبدي جعجع أي استعداد للجلوس مجددا الى طاولة الحوار، سواء قبل تشكيل الحكومة او بعده، مشيرا الى انه شخصيا يخالف الرئيس سعد الحريري في ما طرحه في خطابه الأخير لجهة الموافقة على استئناف الحوار بعد تأليف حكومة حيادية، «لكن في كل الاحوال سأعرض الأمر على التكتل النيابي للقوات وعلى الهيئة التنفيذية لاتخاذ القرار النهائي، في حال جرت الدعوة فعلا الى استئناف الحوار».

ويلفت رئيس حزب «القوات» الانتباه الى ان الحوار يكون ممكنا عند الخلاف السياسي المألوف، «أما حين يكون الخلاف مع الفريق الآخر عميقا وواسعا الى الحد الذي يطال الخيارات الاستراتيجية فلا تبقى مساحة للحوار ولا فرصة للتفاهم، وخصوصا ان موازين القوى الحالية لا تتيح إجراء حوار مفيد ومنتج».

وبشير الى انه صاحب تجربة شخصية في الحوار، «وقد ثبت لي ان حزب الله ليست لديه النية للوصول الى نتيجة عملية، إلا إذا أعطيناه ما يريد، والبديل الوحيد المتاح لنا هو ان نصمد في مواقفنا المبدئية الى ان تأتي اللحظة المؤاتية لنربح سياسيا، وعلينا ان نصبر ونثابر»، داعيا «من أجل معرفة أهمية التراكم السياسي مع مرور الوقت الى لحظ التصدع الذي حصل في جسم 8 آذار مؤخرا والتبدلات في مواقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان والبطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي بالمقارنة بين الامس واليوم».

وبرغم المأزق السياسي الداخلي الحاد، يستبعد جعجع حدوث انهيار أمني كبير، لأسباب موضوعية تتصل بموازين القوى، لافتا الانتباه الى «وجود أطراف لبنانية أساسية ليست لديها إمكانيات عسكرية وبالتالي لا يُخشى من ان تفتعل فتنة او مواجهة، كما ان لحزب الله حاليا أولويات أخرى، وهو منشغل بالصراع في سوريا، لكن هذا لا يمنع ان حالة الهريان البطيء ستستمر، متسببة باستنزاف اللبنانيين ومؤسسات الدولة».

ولماذا لم تصدر اي إدانة من «القوات اللبنانية» للخرق الاسرائيلي الخطير للأراضي اللبنانية بمسافة 400 متر في منطقة اللبونة الحدودية؟

يقول جعجع انه لا يحب بطبعه المداهنة والتملق، لافتا الانتباه الى ان «إدانة الخرق الاسرائيلي هي من باب تحصيل الحاصل، ثم ان الرئيس فؤاد السنيورة تكلم باسم كل 14 آذار على هذا الصعيد». ويشير الى ان «عدوانية اسرائيل تجعلنا نتوقع مثل تلك الخروقات، وبالتالي فإن هذه العدوانية هي موضع استنكار منا، قبل هذا الخرق وبعده».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)