إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | هل أُقفلت لائحة «أمراء التمديد»؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

هل أُقفلت لائحة «أمراء التمديد»؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 933
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

هل أُقفلت لائحة «أمراء التمديد»؟

ازمة سوريا طويلة ومفتوحة على المجهول، كذلك في لبنان. تحت هذا العنوان يجد التسيّب الامني والسياسي كل مبرّراته «الشرعية». لا تنطوي هذه المعادلة على اي جديد، الا حين يتمّ ربطها بالاستحقاق الرئاسي المتأهّب خلف الابواب.

عمليا لم يكن التمديد لمجلس النواب سوى الوجه الآخر للتمديد لرئيسه نبيه بري. واقتراب حكومة تصريف الاعمال من كسر الرقم القياسي لحكومات تصريف الاعمال، ليس سوى تمديد مقنع للرئيس نجيب ميقاتي. وباسم حماية مؤسسة الجيش من وحش الفراغ، استنجد «اداريو» الازمة بتأجيل التسريح ليمدّدوا لقائدها جان قهوجي. باللغة القانونية الصرف، وليس السياسية، العماد قهوجي هو من طلب التمديد لنفسه، وفق منطوق المادة 55 من قانون الدفاع، ووقّع عليه وزير الدفاع.

ما انطبق على «امراء التمديد» لا ينطبق بالضرورة على الاسم الأخير المرشّح، نظريا واستكمالا للمسار نفسه، للالتحاق بلائحة المحظيين.

للعديد من الاعتبارات، يفترض الكثيرون بأنه تحت رحمة معادلة «لا سقوط قريبا للنظام السوري ولا انتصار قريبا له»، سيغادر الرئيس ميشال سليمان قصر بعبدا في 25 ايار عام 2014 بهدوء، بعكس «طقوس» التفخيم الدولي التي رافقت انتخابه قبل ست سنوات.

اقل من تسعة اشهر تفصل عن الاستحقاق الرئاسي. من يبني حساباته، منذ الآن، على تأكيد حصول التمديد او عدمه، يتساوى مع باني القصور الرملية.

هناك ثلاثة خيارات: اما فتح صندوق الانتخاب الرئاسي في مجلس النواب، او فراغ رئاسي، او تمديد لميشال سليمان. بوصلة القرار عمليا، ليست بيد احد الآن.

المفارقة ان المطبّلين للفراغ الرئاسي كثر، ليس حبا به، انما في محاولة استقراء للمستقبل من «حواضر» تطورات الساعة. اميل لحود وميشال سليمان لا يشبهان بعضهما بشيء، الا ان الفراغ الذي انتهى به عهدهما يجعلهما ربما يلتقيان على المصير نفسه، وان بفارق امتياز التمديد لثلات سنوات الذي حظي به الرئيس لحود.

واذا ما تمّ التسليم بالمعطى الاقليمي والدولي الحاسم في تحديد البوصلة الرئاسية، فان قيام مجلس نواب، جرى التمديد له حتى 20 تشرين الثاني 2014، بانتخاب رئيس جمهورية جديد، يبدو «ضربا» كارثيا. كيف يمكن منح شرعية صلبة لرئيس عبر مجلس مشكوك اصلا بشرعيته لمجرد عدم عودته الى الوكيل الاصيل، وكان قاصرا عن الاجتماع لإقرار قانون انتخابات او التمديد لقائد الجيش؟

وما ينطبق على الانتخاب يسحب نفسه على احتمال التمديد. ستكون جولة جديدة من التجديف السياسي بإدخال النظام اللبناني برمّته دوامة التعطيل الشامل، كما ستتكفّل بنزع ورقة التوت الأخيرة عن عهد مصيبته الكبرى انه ولد في زمن «الثورات» القاتلة لشعوبها.

حتى اللحظة، يصرّ ميشال سليمان على رفض التمديد لفظياً، لكن قد لا يكون الجواب هو نفسه حين تجتمع «اساطيل» الرغبات الدولية في مسعى لتمريره، تحاشيا لفراغ محتمل بعد تعثر الانتخابات كنتيجة لتعثر التسوية المنتظرة. ما يقوله رئيس الجمهورية اليوم، يجعل من احتمال التمديد له، برأي اخصامه، يقارب الصفر.

لكن تراكم مواقف سليمان، التي بلغت ذروتها في عيد الجيش وخطاب بيت الدين، والمرشّحة لمزيد من «جرعات» اللهجة العالية، تدفع الراصدين للمسار الرئاسي، بعد نكسات التمديد المتلاحقة، الى التساؤل عمّا اذا كان سليمان، الخاسر سلفا لغطاء «حزب الله»، يقدّم اوراق اعتماد لـ«قوى 14 آذار» داخلياً والقوى العربية والدولية التي تعلن الحرب على «حزب الله»، على مسافة اشهر قليلة من بدء المهلة الدستورية لانتخاب خلفه، لتزكية خيار التمديد حين يحين آوان الحسم على طاولة الكبار؟ ام ان رئيس الجمهورية، المدرك لاستحالة التمديد له، يريد ان ينهي ولايته، بشبه انتفاضة تفتح له الطريق نحو دور سياسي بعد الرئاسة؟

الموقف الدولي، بغالبيته، الذي ناصر التمديد لقائد الجيش وعارضه لمجلس النواب، لم يلوّح بعد باتجاهاته بشأن ورقة رئاسة الجمهورية. ولا شيء يوحي بقرب حصول ذلك.

غياب الغطاء الدولي التوافقي، والذي انتج منذ سقوط الـ «سين سين»، تجميدا للاستحقاقات الديموقراطية، قد لا يفرز العجيبة الكبرى في زمن «الكوما» الدستورية.

هكذا تشطح المخيّلة صوب فراغ رئاسي يقول العارفون انه قد لا يستمر طويلا، كونه سيشكّل مخرجا حتميا، قصير الأمد، يسبق التسوية. تجربة اميل لحود، في ساعاتها الأخيرة، قد تعود فجأة الى الواجهة.

قائد الجيش السابق ترك بعبدا وفق برنامج مغادرة خطّه بيده. اصرار على البقاء حتى آخر «نَفَس» من الولاية. وقبل اربع ساعات من خروجه نهائيا من القصر كلّف الجيش صلاحية حفظ الامن على كامل الاراضي اللبنانية ووضع جميع القوى المسلّحة تحت أمرته.

ما فسّر بانه اعلان غير مباشر لحالة طوارئ، قابلته حكومة الرئيس فؤاد السنيورة، فاقدة الشرعية برأي المعارضة، بالتجاهل التام، معتبرة ان لا قيمة ولا صفة دستورية له «وكأنه لم يكن».

تسلّحت الحكومة آنذاك بالمادة الدستورية التي تنيط صلاحيات رئيس الجمهورية، في حال خلو سدّة الرئاسة، وكالة بمجلس الوزراء، لتؤكد انها ماضية في تحمّل مسؤولياتها وممارسة صلاحياتها.

بالتأكيد، واقع الفراغ الرئاسي المحتمل في ايار المقبل قد يعيد الى الاذهان فصولا من هذه التجربة. الداخل اللبناني المخدّر بابرة الـ«ستاتيكو الاقليمي»، ومحوره سوريا، سيكون عاجزا عن التوافق على «خليفة» سليمان في قصر بعبدا.

هذا ما يمكن حسمه منذ الآن في حال لم يطرأ على المشهد السوري، خلال اشهر قليلة، ما يمكن ان يقلب الصورة رأسا على عقب. وفي حال لم يضف وصول حسن روحاني الى سدّة الرئاسة اي معطى جديد للحفر في جبل الجليد الاميركي الايراني. وفي حال لم تفكّ السعودية اسر تشكيل الحكومة في تمهيد لرفع الفيتو عن الحوار مع «حزب الله».

السؤال الاهمّ هو: لمن سيسلّم ميشال سليمان صلاحيات الرئاسة الاولى؟ لحكومة جديدة قد لا تكون ولدت بعد، وسبقها، في هذه الحالة، اعتذار الرئيس المكلّف عن التأليف؟ ام حكومة تصريف الاعمال الحالية، مع كل التساؤلات حول قانونية اناطة صلاحيات رئيس الجمهورية بحكومة تصرّف الاعمال؟ ام للجيش، ولقائده المؤجّل تسريحه الذي سيكون امامه اقل من عام واربعة اشهر لاحالته الى التقاعد؟

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)