إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سليمان لكسر الركود الحكومي.. بلا استعجال
المصنفة ايضاً في: مقالات

سليمان لكسر الركود الحكومي.. بلا استعجال

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 594
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
سليمان لكسر الركود الحكومي.. بلا استعجال

حرّكت المواقف الرئاسية الأخيرة التي أطلقها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان المياه الراكدة حكوميا في ضوء تفاهمه مع الرئيس المكلف تمام سلام، على «إعطاء المساحة الكاملة المتاحة لكل الفرص قبل الإقدام على واجب تأليف الحكومة وفق الصلاحية المنوطة بهما دستوريا».

ووفق مصدر مواكب، فإن خيار حكومة المستقلين «هو آخر الدواء، وعندما نقول مستقلين لا يعني من غير السياسيين لان هناك شخصيات سياسية مستقلة تتعاطى الشأن العام وغير منخرطة في محوري الانقسام السياسي الداخلي أو الإقليمي».

ويشير المصدر الى أن إرادة إدخال القوى السياسية في الحكومة هي إرادة جدية عند سليمان وسلام، وثمة نقاش مع «قوى 14 آذار» ولا سيما «تيار المستقبل» حول وجوب تجاوز شرط عدم مشاركة «حزب الله» في الحكومة، كما يتمحور مع «8 آذار» حول وجوب الإقلاع عن شرط الثلث المعطل، ويؤكد المصدر أن الرهان قائم على حصول تطور إقليمي إيجابي (سعودي ـ ايراني) يحرر القوى السياسية المرتبطة إقليميا».

ويشدد المصدر على أن «هناك واجبات دستورية على رئيس الجمهورية والرئيس المكلف تفرض عليهما التصدي لمسؤولية تأليف الحكومة وعدم الاستمرار في الدوران في حلقة مفرغة، وفي نهاية المطاف، ستتألف الحكومة، واذا لم تنل ثقة المجلس النيابي يصار لإجراء استشارات نيابية ملزمة ولتأخذ اللعبة الديموقراطية مداها».

ويضيف المصدر «انه في الظروف الطبيعية جدا يعتبر وجود حكومة عاملة وممارسة لمهامها من الضرورات والحاجات الملحة لتلبية المتطلبات الوطنية على كل الصعد، فكيف في ظل ما يتهدد الوطن من مخاطر جمّة أبرزها الغليان الإقليمي، الأمر الذي يحتم الإسراع في تشكيل الحكومة عبر إهمال الشروط والشروط المضادة والدفع باتجاه إعادة بناء الثقة بين جميع الأفرقاء. فالإسراع لا يعني بالضرورة الاستعجال أو تحديد مهل بقدر ما يهدف لتحفيز الكل ومغادرة حالة الجمود والانتظار القاتل الى مرحلة البحث والتشاور السريع عن أفضل الصيغ الحكومية التي تؤمن ولو الحد الأدنى من التوافق، تمهيدا للانكباب على مواجهة باقي الاستحقاقات المقبلة، نيابية كانت أم رئاسية».

ومن يقرا بتأن مواقف الرئيس سليمان في اليوم الاول من انتقاله الى المقر الصيفي لرئاسة الجمهورية في بيت الدين، يتبين له حرصه الشديد على «حماية عناصر قوة لبنان عبر توظيفها حصرا للدفاع عن السيادة الوطنية دون غيرها وعدم إقحامها في مواقع اخرى تجعلها في موضع التصويب الخارجي كما الداخلي» على حد تعبير المصدر المواكب نفسه، مؤكدا أن وقفة سليمان في عيد الجيش في الأول من آب لا تحمل في طياتها أي استهداف لأي كان من أفرقاء الانقسام الداخلي، لكن لا بد من وضع النقاط على الحروف وقولها كما يجب أن تقال بلا تورية أو مواربة».

يضيف المصدر «ان تشديد رئيس الجمهورية على معادلة الجيش والشعب والمقاومة كما وردت في البيانات الوزارية جاء في السياق ذاته الذي أورده في تصوره للاستراتيجية الوطنية الدفاعية الذي طرحه على أعضاء هيئة الحوار الوطني وعلى مساحة النقاش الوطني العام، تثبيتا للمكتسبات الوطنية الكبرى التي تحققت بتضحيات كل اللبنانيين في مواجهة أشرس عدو لا يمتلك إلا النيات العدوانية تجاه بلدنا منذ نشوء الكيان الاسرائيلي الغاصب ويتحين الفرص للنيل من قوة لبنان، ولا يتورع عن العبث بأمنه واستهداف قدراته في الداخل وعلى مساحة الانتشار اللبناني في كل أصقاع العالم».

ويشدد المصدر على أن رئيس الجمهورية عندما يقول ان الدولة اللبنانية هي التي تدير ثلاثية القوة (الجيش والشعب والمقاومة) دون تفرد بالتطبيق، لا يشكل كلامه انتقاصا أو استهدافا لأحد، بل مزيدا من التحصين لمعادلة القوة عبر إخراجها من الإطار الفئوي وجعلها ملك الوطن كله، وبالتالي لا مناص أمام جميع الأفرقاء إلا الالتزام الصادق والجاد بكل مندرجات إعلان بعبدا الذي يشكل المظلة التوافقية الجامعة التي ترخي بفيئها الوطني على لبنان وتؤمن عبوره هذه المرحلة الاقليمية الصعبة بأقل الخسائر الممكنة».

ويختم المصدر بالقول «ان سليمان مصرّ على متابعة الخرق الإسرائيلي العدواني للسيادة اللبنانية في اللبونة حتى النهاية، لأنه يحمل إشارات واضحة على دخول اسرائيلي غير مستتر على خط إرباك الواقع اللبناني ظنا من العدو أنه قادر على أن يكون عامل قسمة إضافيا بين اللبنانيين في حين أن أي محاولة عدوانية ستكون مصدراً للتوحد في مواجهتها، وهو يتابع مع رئاسة الحكومة ووزارة الخارجية مسار الشكوى اللبنانية الى مجلس الأمن والتحقيقات الجارية لهذا الانتهاك الفاضح والخطير للقرار الدولي 1701».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)