إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | تدابير «الدفاع الأعلى»: مكافحة الإرهاب والعدوانية الإسرائيلية
المصنفة ايضاً في: مقالات

تدابير «الدفاع الأعلى»: مكافحة الإرهاب والعدوانية الإسرائيلية

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 796
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
تدابير «الدفاع الأعلى»: مكافحة الإرهاب والعدوانية الإسرائيلية

«لبنان في قلب العاصفة، وإذا لم تتضافر الجهود وتتوحد الإرادات فالجميع سيطالهم الأذى الإرهابي، ويجب التعاطي مع انفجار الرويس الارهابي في الضاحية الجنوبية على انه وقع في كل منطقة لبنانية وفي كل بيت لبناني».

هكذا وصف مصدر مشارك في اجتماع «المجلس الاعلى للدفاع»، أمس، خلاصة المداولات التي جرت، والتي أكد أنها «اتصفت بقمّة المسؤولية الوطنية من منطلق حجم الاستهداف للاستقرار والسلم الأهلي». وأضاف: «بعدما نعم لبنان بمظلة عربية وإقليمية ودولية داعمة لاستقراره، يبدو أن جزءا من هذه المظلة لم يعد متوفرا، الأمر الذي لا يعوض الا بوفاق وطني وبسرعة مطلوبة، عبر مغادرة أسلوب الانتظار والمراوحة في معالجة الملفات المطروحة».

وأوضح المصدر لـ «السفير» أن اجتماع المجلس «كان جدياً جدا وقارب الواقع الراهن على قاعدة أننا تحت سقف الخطر الشديد، وبحث الأمور بعمقها، لا سيما مكافحة الإرهاب الذي ما ان ينهي لبنان بقدراته الذاتية حالة من حالاته إلا وتبرز حالة أخرى بتعقيدات مختلفة». وشدّد على أن «محاربة الإرهاب ليست بالأمر السهل، لذلك كان التركيز على الأمن الوقائي عبر تعاون وتكامل الأجهزة الرسمية في هذه العملية ووضع كل القوى والأفراد إمكاناتهم ومعلوماتهم في تصرفها لدرء المخاطر الناجمة عن هذه الآفة الخطيرة، لان الإرهاب عابر للدول وللحدود، وليس سهلا مواجهته لأنه مزود بتقنيات حديثة جدا ولديه حرية حركة غير مسبوقة، وخصوصا في منطقة الشرق الأوسط، مستفيدا من الأزمات التي تعصف بالعديد من دول المنطقة».

وأشار المصدر إلى انه «جرى التطرق بعمق إلى التدابير الممكنة التي يجب اتخاذها ذاتيا عبر مؤسسات الدولة المعنية، وبالتنسيق مع قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب (اليونيفيل)، بهدف منع قوات الاحتلال الإسرائيلي من الدخول على خط التوتير ومن خرق السيادة اللبنانية، لا سيما عبر الحدود البرية، بموازاة متابعة الامر عبر القنوات الرسمية الدبلوماسية من خلال الشكوى التي تقدم بها لبنان الى الامم المتحدة».

وكشف المصدر انه «تمت مقاربة حركة العبور من والى لبنان عبر المعابر البرية التي تربط لبنان بسوريا، خصوصا ان حجم النزوح السوري الذي فاق كل القدرات اللبنانية بات يشكل في جزء منه خطرا امنيا داهما على لبنان بعدما ثبت تورط مجموعات من هؤلاء في عمليات إرهابية وقتل وخطف وسرقة». وأوضح أنه «تم الاستماع إلى عرض مفصّل من المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم حول التدابير التي اتخذتها المديرية لضبط حركة النزوح، وأثنى المجلس على الإجراءات المحددة التي اتخذها الأمن العام والتي أعطت نتائج ايجابية جدا في عملية ضبط دخول وخروج النازحين».

ولفت المصدر الانتباه إلى أن «وزير الداخلية مروان شربل عرض خطة أمنية مخصصة للضاحية الجنوبية تستند إلى ثلاث ركائز، وهي: الأمن الوقائي، تعاون الأجهزة العسكرية والأمنية الرسمية، والاستفادة القصوى من المعلومات والمعطيات التي توفرها القوى الأساسية في الضاحية الجنوبية وحتى المواطنون، وتم الاتفاق على خطة عمل ستتابع بسرية مطلقة حتى تعطي ثمارها المرجوة».

وقال المصدر «إن التقييم السياسي لمتفجرة الرويس الإرهابية خلص إلى وضعها في اطار احتمالين:

اولا: انها رد مباشر على عملية اللبونة التي نفذتها المقاومة ضد مجموعتين من قوات النخبة من «لواء غولاني» الإسرائيلي اخترقت السيادة اللبنانية بعمق 450 مترا وألحقت بها خسائر فادحة، وبالتزامن مع الاحتفال بيوم الانتصار على العدو الإسرائيلي في آب 2006.

ثانيا: الاستغلال الأقصى للأجواء العربية والداخلية لإشعال نار الفتنة في لبنان».

وأضاف المصدر «إن أداة التنفيذ، إن كانت محلية أم عربية، تصب في خدمة العدو الإسرائيلي والاحتمالان يوصلان إلى نتيجة واحدة، وهي أن إسرائيل تقف وراء التفجير الإرهابي، أياً كانت أداة التحريض والتخطيط والتنفيذ، ويجب التعاطي مع كل هذه الادوات على انها إسرائيلية».

وكان رئيس الجمهورية ميشال سليمان قد رأس جلسة «المجلس الأعلى للدفاع» التي عقدت في بعيدا، بحضور الرئيس نجيب ميقاتي، والوزراء: فايز غصن، عدنان منصور، مروان شربل، محمد الصفدي، نقولا نحاس، وشكيب قرطباوي، إضافةً إلى قائد الجيش العماد جان قهوجي، والقادة الأمنيين، المدير العام لوزارة الصحة العامة وليد عمار، ومستشاري رئاسة الجمهورية العميدين عبد المطلب الحناوي وسالم أبو ضاهر.

وبحث المجلس في «الأخطار الناجمة عن الأعمال الإرهابية المتنقلة من منطقة إلى أخرى، إن كان بإطلاق الصواريخ المشبوهة باتجاه رمز الشرعية والأمن القومي أو باستهداف المناطق الآهلة بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة، وكان آخرها يوم أمس (الاول) في الضاحية الجنوبية».

وبعد أن استمع المجلس من قادة الأجهزة الأمنية إلى «المعلومات التي توفرت لديهم عن هذه الأعمال الإرهابية والتدابير التي تقوم بها هذه الأجهزة للتصدي لها ومتابعة أحداث الخطف، طلب من هذه الأجهزة القيام بأقصى ما يمكنها فعله لكشف المخططين والمنفذين لهذا العمل وسوقهم إلى القضاء المختص لاتخاذ التدابير القانونية بحقهم.

كما استمع المجلس الى عرض المدير العام للأمن العام للتدابير والمعايير المعتمدة على المعابر الحدودية لضبط دخول وخروج النازحين السوريين وطلب المجلس من المديرية العامة للأمن العام متابعة تنفيذ الإجراءات المتخذة.

واستمع المجلس من منصور الى ما آلت اليه متابعة الشكوى التي تقدّم بها لبنان ضد العملية العدوانية التي أقدم عليها العدو في اللبونة، كما بحث المجلس في تأمين الطلبات الملحة للقوى الأمنية التي يتطلبها الأمن الوقائي والاستعلام عن تحركات الإرهاب.

واتخذ المجلس القرارات الملائمة لمعالجة القضايا التي بحثها وأعطى توجيهاته لهذه الغاية وقام بتوزيع المهمات على الوزارات المعنية، مبقياً على قراراته سرية وفق القانون».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)