إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | ايجابية في كلام نصرالله تستلزم تنازلات.. تراجع المجتمع المدني يثير استغراباً واسعاً
المصنفة ايضاً في: مقالات

ايجابية في كلام نصرالله تستلزم تنازلات.. تراجع المجتمع المدني يثير استغراباً واسعاً

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 805
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

ايجابية في كلام نصرالله تستلزم تنازلات.. تراجع المجتمع المدني يثير استغراباً واسعاً

تضمن خطاب الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله غداة انفجار الرويس ايجابيتين وفق مراقبين سياسيين تظلان او تظل احداهما خطوة ناقصة في حال لم ترفق باجراءات تنفيذية عملانية بعد ان تبرد الامور. النقطة الاولى تتصل بتشديده على "ان من اهداف القتلة جركم الى ردات فعل غير محسوبة تؤدي الى الفتنة.. وانه عندما تصدر الاسماء سيكونون من ابناء الطائفة السنية الكريمة وسيأتي من يقول ان السنة هم من قصفوا على الضاحية مشددا على ان من يتكلم بهذا المنطق اسرائيلي وشريك للقتلى..". والنقطة الثانية تتصل بقوله انه "يجب ان يكون واضحا ان التفجير والقتل لن يوقعانا في فخ الفتنة وهذه مسؤولية الجميع لانه اذا استمرت الامور على هذا النحو قد نصل الى حافة الهاوية". الا انه في المقابل، فإن قوى كثيرة تذهب ابعد في اعتبار ان البلد يقف عند حافة الهاوية منذ زمن ليس بقليل وان احداثا مماثلة لانفجار الرويس قد تدفع به ابعد في حين لا يتساهل الحزب في موضوع تأليف الحكومة العتيدة انطلاقا من ان خارطة الطريق الامنية التي وضعها الامين العام للحزب لا يمكن حمايتها الا بالسياسة في حين لم يقدم الحزب حتى الان ما يمكن ان يسهل تأليف الحكومة. وهناك ايضا من يرى انه فيما يعتزم الحزب محاربة التطرف والارهاب الاسلامي فهو يدفع في اتجاهه قسرا في لبنان من خلال عدم قبول التعامل مع الاعتدال السني في زعامته الاساسية الممثلة في تيار المستقبل لا بل اطاحته وتخوينه.

 

تحتاج هذه الايجابية في كلام السيد نصرالله حول مسؤولية الجميع في عدم الذهاب الى الهاوية الى ترجمة عملانية ووجوب تقديم تنازلات حقيقية في مقابل تنازلات اخرى تترتب على الاخرين ايضا. يقول البعض انه على قوى 14 آذار ان تتلقف هذه الايجابية وتدفع بها قدما من خلال الثناء على هذا الشق في خطابه والذي يعبر فيه عن عدم رغبته في مشاكل اضافية في لبنان. في حين لم يخف هؤلاء انتظارهم مع اخرين كثر ان يذهب السيد نصرالله قدما في اتجاه الدعوة الى التعاون لانقاذ البلد داعيا الى وضع لبنة جدية على طريق تأليف الحكومة والتمهيد للذهاب الى طاولة الحوار. فالمشكلة في رأي مصادر معنية قد تكون في تعذر تأليف حكومة لا تضم الجميع اكانت تسميتها حكومة وحدة او حكومة مصلحة وطنية او ما شابه نظرا الى ان التمثيل السياسي في الحكومة اضحى مذهبيا. فالطائفة الشيعية لا ترى نفسها ممثلة الا من خلال حركة "امل" و"حزب الله" بحيث تنكر التمثيل على اي شخصية شيعية من خارج هذين الطرفين. وهذا امر قد يتعين على قوى 14 آذار القبول به والتنازل حول مطلبها في الحكومة من اجله. في حين ان مطلب الحزب بالثلث المعطل في الحكومة يبدو مستحيلا في ظل وجود ضمانات قدمها رئيس الحكومة المكلف تنزع من الحزب الاعذار التي يرفعها في هذا الاطار او كذلك بالنسبة الى التمثيل في الحكومة وفقا للاحجام والاوزان نظرا الى ان الحكومة ليست مجلسا نيابيا مصغرا علما ان مجلس النواب مرشح للتعطيل بدوره على عتبة الاستحقاقات المطروحة امامه. اضف الى ذلك ان البلد والضحايا الذين سقطوا ويمكن ان يسقط سواهم يستحقون التضحية بمصالح لا تقدم ولا تؤخر كثيرا في حكومة تكاد تكون انتقالية نظرا الى انها تأتي في مرحلة تمهيدية لانتخابات رئاسة الجمهورية بحيث قد لا تعيش فترة اطول من تلك التي استغرقها تأليفها في الوقت الذي توقف الخلافات حول الحكومة مصالح اللبنانيين. وتستغرب قوى فاعلة رسمية واخرى ديبلوماسية غربية السلبية التي يظهرها المجتمع المدني والقوى الحية في المجتمع التي اظهرت تأثيرها في محطات مصيرية عدة خصوصا في الاعوام الاخيرة وصمت هؤلاء جميعهم عن تعليق الافرقاء المتحكمين بالبلد ادارة شؤونهم وتسليمهم بهذا الواقع من دون اي رد فعل. فلا ينزل او يدعو الى النزول الى الشارع القوى الشبابية من اجل الضغط على القوى السياسية ودفعها الى التنازل في الموضوع الحكومي على الاقل كما حصل بالنسبة الى المياومين في شركة الكهرباء او مع هيئة التنسيق النقابية في موضوع سلسلة الرتب والرواتب. ومثار التساؤل والاستغراب ان لبنان كان اول من ثار بين الدول العربية من اجل استعادة سيادته وحريته وكرامته من الوصاية السورية فيما هو يتفرج يوميا على تطورات مماثلة في الدول العربية كان اخرها في مصر من دون ان تعتريه الحماسة مجددا من اجل الثورة على القيمين على شؤونه من اجل القيام بما يتعين عليهم القيام به اي تحمل المسؤولية التي انتدبهم الشعب من اجلها. فهذه ثغرة في المجتمع المدني اللبناني لا يفهمها المراقبون الديبلوماسيون كما السياسيون ان لجهة الدفع نحو تأليف حكومة جديدة على الاقل او لجهة الدفاع عن خيار سياسي مشجع في هذا الاطار في حال تمت المخاطرة في اتجاه حكومة امر واقع بعد استنفاد كل الوسائل والوقت من اجل تلبية الشروط لتأليف الحكومة العتيدة. فهل ينبغي المجازفة في هذا الاتجاه فينجح تحرك المجتمع المدني في الدفاع عنه كما حصل في الاعتراض على التمديد لمجلس النواب نظرا الى ان الاعتراض في الشارع احرج بعض الافرقاء الذين وافقوا على التمديد ام ان هذه خيارات عجز اكثر منها خيارات واقعية؟

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)