إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | عون «الزاهد»: لا حكومة من دون «المقاومة»
المصنفة ايضاً في: مقالات

عون «الزاهد»: لا حكومة من دون «المقاومة»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 707
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

عون «الزاهد»: لا حكومة من دون «المقاومة»

يقرّ العماد ميشال عون، بصراحة، أن العلاقة لم تعد كما كانت مع «حزب الله». تصريح يتراقص الخصوم على «أنغامه»، لكنه بالتأكيد ليس من انواع ردود الفعل التي يمكن ان تنقل «الجنرال» من جبهة الى أخرى.

في المقاومة، ضد اسرائيل وليس على الاراضي السورية، ميشال عون «يمضي على بياض» للسيد حسن نصرالله. في الملفات الداخلية باتت عناوين التباعد اوضح من اللازم. قال «جنرال الرابية» ما لديه في هذا الشأن، على المنابر وفي الغرف المغلقة، وخلال لقائه الشخصي الأخير مع الأمين العام لـ«حزب الله» قبل أسابيع.

والضاحية المنشغلة اليوم بحماية شوارعها وناسها من هجمة التكفيريين، وبـ«خارطة طريق الانتصار في سوريا»، تضغط باتجاه ابقاء الجفاء السياسي بين الحليفين تحت السيطرة. هذا ما يجعل من مشهد زيارة وفد من «حزب الله» للعماد عون في منزله في الرابية امس، بالنسبة للبعض، بمثابة اختراق في جدار العلاقة المتأزمة بين الحليفين.

اما بالنسبة للحزب ولميشال عون، فمحطة طبيعية ومتوقعة في أي وقت، حتى تحت وقع تهديد نصرالله بإرسال عشرة آلاف مقاتل الى سوريا بدلا من خمسة آلاف. واقع الامر، ان «التيار الوطني الحر»، المعترض اصلا على هذه الاستراتيجية، يتصرّف على أساس أن نصرالله توجّه حصرا، في خطابه الأخير، إلى القتلة ومرسلي السيارات المفخخة، وليس في خانة تحدي او استفزاز أطراف الداخل.

باختصار، ميشال عون، ضد تورّط «حزب الله» في الوحول السورية، وان أتى، برأيه، متأخراً على تورّط المجموعات الاصولية في لبنان بدعم من «تيار المستقبل».

لم يكن «الجنرال»، بطبيعة الحال، من المصفّقين لخطاب السقف العالي للسيّد، لكنه تماهى مع جزء كبير من الشارع المسيحي الذي بات مقتنعا، بأن المدّ الاصولي كان سيجد طريقه الى الداخل اللبناني المجاور للبركان السوري، في مطلق الاحوال، حتى ولو لم تعلن الضاحية صراحة قرار انخراطها بالحرب الى جانب النظام، لذلك لقد اختار «حزب الله» استباق غرز «الخنجر التكفيري» في الخاصرة اللبنانية بقتاله على ارض المعركة. يتفهّم ميشال عون موقف حليفه الاستراتيجي، لكنه لا يوافقه خياره، ولا يرى ما يبرّر مشروعيته في اي بند من ورقة التفاهم التي وقعها معه.

كل من التقى رئيس «تكتل التغيير والاصلاح» مؤخرا لمس لديه زهدا واضحا بشبكة علاقاته التحالفية، وعلى رأسها «حزب الله». ليس من باب التخلّي عن الحلفاء، انما لقناعته بأنه من الاسهل إقناع سعد الحريري وخالد الضاهر وفارس سعيد بسلاح «حزب الله» من اقناع الرئيس نبيه بري بضرورة دخوله منظومة عون الاصلاحية، او افهام «حزب الله» بان البند الرابع (بناء الدولة) في ورقة التفاهم لم يكن مجرد ديكور سياسي.

يبدو الرجل كمن يمضي في معاركه وحيدا غير آبه بتداعيات تغريده خارج سرب «الجَماعة». لكن ذلك، لا يدفعه الى التخلي عن ابسط واجبات التزامه تجاه الخيط «الحديدي» الذي لا يزال يربطه بالضاحية.

لا حكومة يدخلها عون من دون ممثلي المقاومة، حتى ولو سعى في الفترة الماضية الى اخراج نفسه تماما من دائرة ما وصفه بالصراع الثنائي الحاد بين «القطبين» («تيار المستقبل» و«حزب الله»).

هذا بالتحديد ما ترجم امس من الرابية، بعد خمسة أيام على انفجار الرويس، حيث زار عون وفد من «الأحزاب الوطنية» ضمّ عضوي المجلس السياسي في «حزب الله» الحاج غالب ابو زينب والحاج محمود قماطي والدكتور علي ضاهر في حضور نقولا إبراهيم. الجانبان كانا متوافقين على شكل الحكومة وهويتها، من دون الغوص في نسب الحصص فيها.

وقد وضع ابو زينب رئيس «تكتل التغيير والاصلاح» في اجواء التحضير لـ «مهرجان التضامن مع المقاومة» يوم الجمعة المقبل الذي تقيمه الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية في ذكرى الانتصار، والذي سيشارك فيه «التيار الوطني الحر».

لقاء «التشاور»، كما وصفه ابو زينب، خلص الى التاكيد المتبادل على ضرورة ولادة حكومة لا تستثني احدا. وقد اكد ابو زينب ان «خلاصنا من هذه المرحلة يكون بالتكاتف والوحدة والسير معا من خلال تشكيل حكومة وحدة وطنية يشارك فيها الجميع».

وكان لافتا تأكيد ابو زينب «ان رؤيتنا والجنرال واحدة بالنسبة للتطورات والمستجدات على الساحتين المحلية والاقليمية، كما كنا في كل المراحل لدينا نظرة استراتيجية وتفصيلية واحدة في لبنان».

وقال: «من لا يريد أن يسمح بتسرّب ما يجري في سوريا الى لبنان يجب أن يرتقي الى المستوى السياسي، والحرف الأول فيه هو الذهاب الى حكومة وحدة وطنية وعدم السماح لإيجاد تبريرات لهؤلاء القتلة الذين يعيثون فسادا في لبنان».

واكد أن «ما جرى في الضاحية يمكن أن يكون متنقلا وفي كل المناطق، فهؤلاء القتلة لا يسعون نحو طائفة أو مذهب معين، إنما نحو قتل لبنان. من هنا كانت الدعوة من هذا المنبر الوطني وما يمثله العماد ميشال عون في لبنان، الى حكومة وحدة وطنية يتمثل فيها جميع الاطراف لكي نحمي لبنان ولا الى اي شيء آخر».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)