إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | عن هاجس الضاحية... وشكوى الأجهزة
المصنفة ايضاً في: مقالات

عن هاجس الضاحية... وشكوى الأجهزة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 765
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

عن هاجس الضاحية... وشكوى الأجهزة

«مربع الضاحية» الى الواجهة مجددا، لكن هذه المرة تحت وطأة ظروف سياسية مختلفة و«ادارة» تتكيّف مع المستجدات الأمنية الاستثنائية، استدعت «تفريخ» مربعات اخرى يُتهم «حزب الله» اليوم مباشرة، من قبل «الفريق الحريري»، بتحويلها الى كانتونات تحت سيطرته.

رسم الجميع خطاً فاصلا بين ما قبل تفجير الرويس وما بعده. ليس فقط «حزب الله» انما الدولة برمتها. عمليا، الجهد المطلوب لتلافي انفجار سيارة مفخخة اخرى، في المناطق المشبوهة التي ترصد الاجهزة امكانية استهدافها، يحتاج الى «معجزة» لا تتوافر لدى الجيش ولا قوى الامن الداخلي. وجد «حزب الله»، نفسه مرغما، فأطلق يده، بشكل غير مسبوق، لحماية مناطقه في محاولة لتفادي الاسوأ «المنتظر».

في جلسة المجلس الاعلى للدفاع، الذي انعقد في اليوم التالي لتفجير الرويس، وضع قادة الاجهزة ما في جعبتهم من معطيات، يمكن ان تقود الى تتبّع مصادر الارهاب الذي بدأ يضرب في عمق المناطق المحسوبة على «حزب الله». طرحت الفرضيات وتمّت مقاطعتها مع المتوافر من «الداتا» الأمنية.

أمران أساسيان وصما هذا الاجتماع: ضرورة التنسيق بين الأجهزة الأمنية في محاولة لاستدراك الأسوأ، والتركيز على سياسة الأمن الوقائي الكفيلة بتجنّب المحظور، خصوصا ان هذه الاجهزة كانت اصلا في طور ملاحقة ورصد عدد من المجموعات الارهابية المشتبه بإطلاقها الصواريخ والتحضير لتفجير سيارات مفخخة.

وفق المعلومات، فان الكثير من هذه المعطيات كان «حزب الله» قد زوّد مخابرات الجيش اللبناني بها، وهذا ما يفسّر استنفار الحزب المسبق، حتى ما قبل انفجار بئر العبد في التاسع من تموز الماضي، من خلال اتباعه خطة أمنية «صامتة» في الضاحية.

لكن اجتماع المجلس الأعلى للدفاع لم يأت لا من قريب ولا من بعيد على ذكر ما يمكن ان يقوم به «حزب الله» نفسه لحماية مناطقه، ليس فقط في الضاحية، انما ايضا في القماطية وكيفون في الجبل، وبعض مناطق الجنوب.

لم يكن من المنطقي للمجتمعين ان يمنحوا الغطاء، ولو شكلا، لذهاب «حزب الله» بعيدا في استنفاره، حتى في الوقت الذي يقرّ فيه الجميع، بصعوبة قيام أجهزة الدولة بهذه المهام.

وفق المعلومات، تحتاج الضاحية وحدها اليوم، دون سائر المناطق، الى نحو ألفي عسكري من قوى الأمن الداخلي، تأمينهم يحتاج الى عصا سحرية، بوجود نقص اصلا في العديد، وانتشار موضة المخافر الفارغة من عناصرها، وتمسّك القوى السياسية بـ«جيش» حماية الشخصيات.

هذا العدد في حال توافره يستطيع ان يقيم الحواجز الثابتة والمتحركة، ويتولى تفتيش السيارات وحتى المشاة، والقيام بعملية scan للسيارات، وإقفال بعض المنافذ في محاولة لتقليص «مناطق العمل» الامنية.

وما تعجز عنه عناصر قوى الامن لا يستطيع الجيش المشتَت بين الجنوب والشمال وبيروت والبقاع ان يفعله، خصوصا ان تواجد الجيش بشكل مركَز في الشمال، في السنتين الماضيتين، فرض على القيادة سحب لواء كامل من الجنوب للالتحاق بمناطق التوتر.

هكذا باشر «حزب الله» بالتمدّد افقيا وعاموديا في مناطقه «المستهدفة»، مع عناصره المسلحة، وإقامة الحواجز وتفتيش المارة واستخدام آلات متطورة في كشف السيارات المفخخة، في عملية «امن ذاتي» لا سابق لها، وبتنسيق مباشر مع الأجهزة الأمنية بالقدر الذي تسمح به متطلبات «امن الحزب».

مشهد غير مرغوب به اطلاقا، لكن ثمة اقرارا من قبل الجهات الرسمية المعنية باستحالة قيام الجيش او قوى الامن بهذه المهمة ولوقت طويل قد يمتد لأشهر، خصوصا ان الغالبية العظمى من المناطق اللبنانية باتت تعتبر بؤر توتر.

والجهات نفسها تؤكد، ان كل الإجراءات الأمنية المتخذة في الضاحية، وغيرها من المناطق، هي مرحلة موقتة فرضها امر واقع جديد، اسمه «إرهاب السيارات المفخخة»، ويأخذ شكل المؤازرة الشعبية للقوى الأمنية والعسكرية وليس العكس، وهذا ما يتمّ اللجوء إليه في العديد من الدول التي قد تستنجد بمواطنـــيها في بعـــض المفــترقات الحساسة.

ولم يكن الاستنفار الذي أعلنه «حزب الله» و«حركة أمل» في النبطية على مسافة أيام من إحياء مهرجان الذكرى السنوية الخامسة والثلاثين لتغييب الإمام موسى الصدر، والذي سيحضره شخصيا الرئيس نبيه بري ويلقي خلاله كلمة وصفت بالهامة، مجرد تفصيل، بل يدخل في صلب الخطة الأمنية التي انطلقت من الضاحية وتعمّمت لاحقا على بعض المناطق في الجنوب، إضافة إلى القرى الشيعية في الجبل.

وفي ظل هذا الواقع، تندرج مخاوف امنية جدية، وفق معلومات، من توسّع دائرة الاستهدافات من اطلاق الصواريخ وتفجير السيارات المفخخة الى تفجير عبوات ناسفة بين المدنيين، وصولا الى حصول اغتيالات لرؤوس كبيرة في الدولة...!

وثمة تخوف من ان تشكّل الاغتيالات النقطة التي قد تؤدي الى فوران كأس الفتنة، في وقت تحظى فيه المخيمات، خصوصا عين الحلوة، برصد امني دقيق، وهي التي لم تخرج اصلا من دائرة المتابعة. وتؤكد المعلومات، ان الغاء النائب وليد جنبلاط حفل تكريم شهداء الحزب الاشتراكي في عاليه قبل ايام، اتى من ضمن الاجراءات الاحتياطية، التي تستند الى معطيات أمنية زوّد بها ودعته الى الاكتفاء بالاعلان عن كلمته فقط.

ويلفت مطلعون الى ان عام 2014 سيكون حافلا بالاستحقاقات الحاسمة من الانتخابات في سوريا، الى انتخابات رئاسة الجمهورية، وانتهاء مفعول التمديد لمجلس النواب، وجميعها تستدعي مشهدا داخليا، تحت السيطرة، بخطاب سياسي منخفض وامن ممسوك.

وفيما بدأت بعض الأصوات تؤشر الى صعوبة استمرار الأجهزة الأمنية في مهامها، من دون قرار سياسي تؤمّنه حكومة أصيلة او حكومة تصريف أعمال تجتمع لتقرّر، فان اوساطا معنية تؤكد ان المجلس الاعلى للدفاع، الذي ينعقد برئاسة ميشال سليمان، كما ان توجيهات الأخير باعتباره القائد الاعلى للقوات المسلّحة، يشكّلان عمليا «الغطاء» السياسي الكافي للاجهزة الامنية حتى تشكيل حكومة جديدة.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)