إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | "المستقبل" لنصرالله: عد إلى لبنان لنتحدّث معك سليمان وسلام مدعوّان للمغامرة ومخاطر الحكومة أفضل من الفراغ
المصنفة ايضاً في: مقالات

"المستقبل" لنصرالله: عد إلى لبنان لنتحدّث معك سليمان وسلام مدعوّان للمغامرة ومخاطر الحكومة أفضل من الفراغ

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 938
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

"المستقبل" لنصرالله: عد إلى لبنان لنتحدّث معك سليمان وسلام مدعوّان للمغامرة ومخاطر الحكومة أفضل من الفراغ

بحلول يوم غد، يكون رئيس الحكومة المكلف تمام سلام قد تجاوز، برحلته الى تأليف الحكومة، الفترة التي استغرقها الرئيس نجيب ميقاتي عند تكليفه تشكيل حكومة، (كلف ميقاتي في 26 كانون الثاني 2011 وألف حكومته في 13 ايار من العام عينه أي بعد 4 أشهر و17 يوما)، وهي الفترة التي آل سلام على نفسه الا يتجاوزها "لئلا يعيد تجربة أسلافه في التأليف"، لكنه للأسف، وقع في محظورها. اذ مضى على تكليفه رئاسة الحكومة في 6 نيسان 2013، 4 اشهر و17 يوما، فيما لا تزال حكومته المرتقبة، رهينة ظروف محلية واقليمية قاهرة تحول دون ولادتها، تتقاذفها الشروط والمواقف المتضاربة، وتُضرب لها المواعيد الواحد تلو الآخر من دون أن يحظى أي منها بفرصة الشهادة على الولادة.

 

في المصيطبة من يتوقع ولادة وشيكة نهاية الشهر الجاري، يقابله جزم في الأوساط الاخرى – ولا سيما لدى قوى 8 آذار - باستحالة تشكيل حكومة تحت أي مسمى نظرا الى ما يمكن أن تحمله الحكومة العتيدة اذا جاءت من خارج الاجماع السياسي، من مخاطر تهدد وحدة البلاد وسلمها الاهلي.

للرئيس المكلف أسبابه في التعجيل في اعلان حكومته، ويلاقيه فيها رئيس الجمهورية. منها ما له علاقة بتدهور الوضع الامني والاقتصادي والمعيشي، ومنها – وهذا الاهم - ما يرتبط بالسعي الى الحؤول دون استكمال سيناريو الفراغ وانسحابه على الاستحقاق الرئاسي في أيار المقبل.

لكن هذه الاسباب وعلى أهميتها، لم تصل بالرئيسين سليمان وسلام الى مستوى الاقدام على التشكيل، وهما لا يزالان يراهنان على دخول النائب وليد جنبلاط معهما في مغامرتهما الحكومية، وخصوصا أن الرئيسين يعيان أن فريق الرابع عشر من آذار لن يقف حجر عثرة في وجه حكومة حيادية بالمقاييس التي سبق ان أعلن عنها الرئيس المكلف.

لكن مشكلة جنبلاط بحسب الراصدين لحركة موفديه الى السعودية، انه لا يزال يحرص على الافادة من هامش الوقت المتاح والاضطلاع بدور بيضة القبان في الملف الحكومي. فموقف ايجابي منه يؤدي الى انفراج حكومي فيما موقف مغاير يفرمل الاندفاعات ويفرمل معها المواعيد المضروبة للتأليف.ولكن على رغم المزاجية الجنبلاطية التي تحكم المناخ الحكومي، فثمة من هو مقتنع بأن زعيم المختارة أعطى بمواقفه أكثر مما كان متوقعاً منه – في ظل الحيثية التي يعيش فيها - وهو في النهاية سيعطي على رغم الموقف المتريث الذي يتمسك به حاليا وذلك على قاعدة القول الشائع "أبكي واذهب". ولمتابعين لحركة الاتصالات الجارية معلومات تشي بأن ثمة حركة خفية تجري في الكواليس الضيقة وتعد لطبخة حكومية على نار هادئة لا تحرج فلا تخرج أيا من الافرقاء الرافضين لها عن طورهم. وفي رأي هؤلاء ان الحسم يبقى بالنتيجة عند جنبلاط وهو يتقن جيدا أداء مهمته في هذا المجال.

أما الكلام عن الموقف السعودي، وتوقع تبليغه الى موفدي جنبلاط الى المملكة، ففي رأي هؤلاء لم يتغير، وسبق أن ابلغ الى الرئيس سعد الحريري، وبالتالي لا حاجة الى ابلاغه لجنبلاط، كما انه ليس هو الذي يقدم او يؤخر المسار الحكومي. فالملف اللبناني ليس اولوية حاليا على أجندة المملكة، التي تبقي عينها القلقة اليوم على مصر. وعليه، فان المتابعين للملف الحكومي يسجلون، انطلاقا من المعلومات المتوافرة لديهم الملاحظات الآتية:

ان الرئيس المكلف لن يعتذر، كما ان اعتذاره ليس حلاً بل يفاقم المشكلة لأن الخيارات الأخرى صعبة ان لم نقل متعذرة.

ان الخروج من الافق المسدود في وجه التأليف يستوجب مضي رئيس الحكومة نحو اعلان تشكيلته ورفعها الى رئيس الجمهورية. وفي رأي المتابعين ان الكلام عن حكومة سياسية غير قابل للصرف، في ظل رفض "تيار المستقبل" لاي حكومة يتمثل فيها حزب الله قبل خروجه من سوريا. وتقول مراجع بارزة في التيار لـ"النهار" في هذا السياق: "نحن دعونا ولم نزل السيد حسن نصرالله الى أن يعود الى لبنان لكي نتحدث معه في كل الامور المطروحة. وطاولة الحوار افضل الامكنة لذلك. لكن مطلوب من الحزب أن يسهّل بداية مهمة الرئيس الذي كلفه تشكيل الحكومة انطلاقا من الطرح الذي يطرحه سلام: حكومة حيادية تعنى بشؤون الناس أما الملفات السياسية فتحال مباشرة بعد الحكومة على طاولة الحوار لتتناقش فيها القوى السياسية عبر المؤسسات وليس عبر الصدام في الشارع".

ان الحكومة يجب أن تولد قبل دخول البلاد في مرحلة الاستحقاق الرئاسي لمنع استكمال مشهد الفراغ الدستوري.

لا يشي المشهد السياسي المأزوم بين فريقي الصراع بامكان التوصل الى اتفاق. وهذا يعني في رأي مراجع سياسية بارزة أن على الرئيسين سليمان وسلام ان يقدما مع الاخذ في الاعتبار الحد الادنى من المخاطر المترتبة على مثل هذه الخطوة. وتريث رئيسي الجمهورية والمكلف واحجامهما، يسابقهما هامش الوقت الذي بدأ يضيق أمامهما. بحيث ما قد يصح اليوم قد لا يصح غدا، ولا يمكن الرهان على التطورات، فهي لا تتوقف وفي حركة ناشطة متنامية، وانتظارها يأكل من الوقت المتاح ويضيق هامش الحركة.

لا تقلل المراجع المشار اليها من اهمية مخاطر الحكومة الحيادية وغير الحزبية، لكنها ترى في المقابل انها تبقى أقل من المخاطر المترتبة على الفراغ، ذلك ان "حزب الله" المنشغل على الساحة السورية والمنهك من المجهر الدولي وقراراته والمربك حيال الاحتقان المذهبي الذي يهدد باشعال المشهد الداخلي، لن يستعيد تجربة 7 ايار او ما يشبهها. سيحفر حتما للحكومة ويحاول اسقاطها او تعطيل عملها، ولكنه لن يقف في وجه تشكيلها.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)